هاجر الدوسري - المنامة

التقت «اليوم» مع سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في مملكة البحرين د.عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ؛ من أجل تسليط الضوء على بعض القضايا والملفات، التي تعكس عمق العلاقة الأخوية بين البلدين.

* ما انعكاس زيارة سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى البحرين على الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المشتركة بين البلدين؟

- زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى مملكة البحرين الشقيقة تؤكد عمق العلاقات الأخوية التاريخية بين المملكتين والشعبين الشقيقين، وما تحظى به من مكانة كبيرة واهتمام ورعاية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظهما الله-، وتطلعاتهما المستمرة نحو كل ما يعزز التعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين في كل المجالات، وتعزيز التعاون والتنسيق في العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية بما يخدم مصالحهما وتطلعات وطموح الشعبين الشقيقين ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة في ضوء الأحداث والتطورات الإقليمية والدولية، وما تضمنته هذه الزيارة من تدشين مشروع خط الأنابيب النفطي الجديد بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، الذي يعتبر نقلة اقتصادية حيوية كبيرة تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

* ماذا عن الإرادة المشتركة تجاه كل ما يهدد أمن البلدين والمنطقة، خاصة التدخل الإيراني؟

- العلاقات بين السعودية والبحرين أخوية وثابتة تعززها الروابط الأخوية والمصير المشترك، ودائما ما تقف المملكة والبحرين صفاً واحداً في مواجهة التحديات والتداعيات الأمنية في المنطقة، وزيادة التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات العسكرية والأمنية كافة في ظل التدخلات الخارجية والإرهاب، الذي يعصف بالمنطقة. كما تؤكد دائماً المملكة أن أمن مملكة البحرين واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن المملكة وبقية منظومة دول المجلس، ودول الخليج تقف صفاً واحداً ضد أي تدخل في شؤونها من أي طرف كان، خاصة مَنْ يحاول زعزعة أمنها واستقرارها.

* بحكم معايشتك المشهد الانتخابي في مملكة البحرين، كيف تصف أجواءه رغم محاولة بعض المغرضين إفشال العملية الانتخابية؟

- الانتخابات النيابية والبلدية في مملكة البحرين الشقيقة شهدت مشاركة واسعة من المواطنين، وتعد الأكبر في تاريخ البلاد، وتعتبر نقلة نوعية رائعة تعكس التقدمين الحضاري والديمقراطي، الذي تشهده البحرين في ظل الرؤية الحكيمة والمشروع الإصلاحي بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله-، وهي تعكس أجمل صور التلاحم بين الشعب والقيادة بما يعزز قدرة البحرين على مواجهة التحديات ورفض التدخل الخارجي وتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

* ما هي أبرز الملفات، التي تناولها وزيرا الخارجية عادل الجبير والبحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في اللقاء الأخير؟

- اللقاء الذي جمع وزير الخارجية بنظيره البحريني تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، كما بحثا عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والمستجدات في المنطقة منها مكافحة الإرهاب ومواجهة التدخلات في شؤونهما الداخلية.

* بمناسبة يوم المرأة البحرينية، ما هي أبرز إنجازاتها في صناعة القرارات السياسية والاقتصادية والتعليمية على المستوى الوطني والخليجي والدولي؟

- اهتمام قيادة مملكة البحرين وعلى رأسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بالمرأة البحرينية منحها مكانة رفيعة، وأعطاها دورا واسعا وفاعلا في مسيرة التنمية الشاملة بمختلف مجالاتها، إلى جانب تقلدها العديد من المناصب المختلفة، حيث نجحت المرأة البحرينية في الوصول إلى العديد من المناصب على المستويين الداخلي والخارجي، حيث تولت منصب وزير ورئيس برلمان وقاض ونائب ودبلوماسي وأكاديمي، وقد نجحت وتميزت فيها، أضف إلى ذلك تعيين الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتسع عضوات في مجلس الشورى.