مها العبدالهادي - الدمام

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية تصرف السفير الإيراني في العراق، إيرج مسجدي، وانسحابه قبل أيام، من أحد الاحتفالات التكريمية لقتلى القوات الأمنية العراقية و«الحشد الشعبي» في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

ونشر حساب فريق التواصل الإلكتروني التابع للخارجية الأمريكية، الثلاثاء، تغريدة أرفقها بفيديو انسحاب السفير الإيراني، كاتبا: لا يمكن وصف مثل هذا التصرف بأقل من عدم الاحترام للشعب والدولة المضيفة، إن لم يكن خروجا فاضحا عن أعراف الدبلوماسية.

وأضاف متسائلا: ولكن متى اعترف النظام في إيران بأي عرف دبلوماسي؟.

من جانبها قالت النائب عن محافظة نينوى نوره البجاري: إنها توقعت مثل هذا السلوك؛ لأن نظام طهران لم ينس الحرب التي دارت بين العراق وإيران.

وأبانت البجاري في تصريح لـ«اليوم»: أعتب على السياسيين العراقيين أصحاب المناصب القيادية الذين يذهبون إلى إيران ويزورون بعض قبور أو شخصيات إيرانية أساءت إلى الشهيد العراقي.

واستطردت النائب: السفير الإيراني لم يشارك العراقيين حزنهم على شهدائهم، واستكثر عليهم دقيقة حداد واحدة، مضيفة: نحن لا نرضى أن يكون هناك انتقاص للدم العراقي الذي دافع عن بلده.

ودعت البجاري وزارة الخارجية بموقف واضح، ومطالبة السفارة الإيرانية بتقديم اعتذار رسمي للحكومة العراقية وللشعب؛ لأن هذا التصرف يمثل انتقاصا من سيادة البلاد، ويستهين بالدم العراقي.