ملاذ سيف - الدمام

لم يقف فن الإتيكيت حكرا على المظهر العام أو حصرا على الترتيب المنزلي، بل مضى مثل غيره متفاعلا مع التقدم التكنولوجي حتى ظهر حديثا ما يسمى بإتيكيت إرسال الرسائل النصية والمواد البريدية.

ووفقا لخبيرة الإتيكيت دانية السعيدان، فإن الرسائل الهاتفية هي مثل غيرها بحاجة إلى إتيكيت إذا رغب الإنسان في التعامل بها، ملخصة ذلك في عدم إرسال رسائل طويلة تتعدى ثلاثة أسطر، والتأكد من إرسال الرسالة للشخص الصحيح دون غيره، وعدم تدوين الرسائل في المسارح ودور السينما حتى لا تشتت الإنارة انتباه من حول المرسل، مضيفة إنه يمكن استخدام اختصارات في الرسائل النصية، وعدم إرسال الأخبار السيئة أو الأسئلة المحرجة، وعلى المرسل ألا يتوقع الرد في الحال.

وفي نفس السياق، تطرقت الخبيرة إلى أن من ضمن إتيكيت البريد الإلكتروني اختيار موضوع مناسب للمحتوى، ويكون واضحا ومختصرا ومنظما، واختيار إعادة الرد على الشخص المعني، واحتواء الرسالة على توقيع، مع تجنب الكتابة بالخط العريض منعا لأي سوء فهم، والحرص على اقتناء الكلمات وتجنب استخدام الكلمات الودية وغير الرسمية، والاهتمام بالتدقيق الإملائي.