بدأت فكرة إنشاء جسر يربط بين السعودية والبحرين، في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، عندما استقبله حاكم البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة -رحمه الله-.
ورغبة من الملك سعود في تسهيل الاتصال وزيادة الترابط والتلاحم بين البلدين، انطلقت الفكرة، والتي طُبقت رسميا في عهد الملك فيصل عندما استقبل الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني خلال زيارة للمنطقة الشرقية.
وأبدى الشيخ خليفة رغبته ببناء جسر يربط البلدين، حيث وافقه الملك فيصل في الرأي، وأمر بتشكيل لجنة مشتركة بين الدولتين لدراسة تنفيذ المشروع.
» بداية المشروع
وفي عهد الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- أكمل الاستشاريون والفنيون دراسة المشروع، وأمر الملك خالد بالعمل الرسمي وتمت الموافقة بالتوقيع مع الشركة الهولندية بلاست نيدام بين البلدين الشقيقين في مدينة المنامة في العام 1980.
وبعد عام تم وضع حجر الأساس في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة -رحمهما الله-، إعلانا بالبدء في تنفيذ المشروع، وبحضور قادة مجلس التعاون لدول الخليج أثناء انعقاد القمة الخليجية بالبحرين في ذلك الوقت.
» تدشين الجسر
واستغرق بناء جسر الملك فهد 6 أعوام، وقبل افتتاحه بعام، وقعت الاتفاقية لإنشاء مؤسسة عامة للجسر وفيها حددت أبعاد وإحداثيات المنطقة المحيطة.
وفي عام 1986، افتتح الملك فهد وأخوه صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة -رحمهما الله- الجسر الذي يبلغ طوله 25 كيلومترا وبعرض 23.2 متر، ويمتد من جنوب مدينة الخبر السعودية حتى العاصمة البحرينية المنامة.
وأثناء حفل الافتتاح أطلق عليه الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة اسم جسر الملك فهد.
» أهم المعابر
ويعتبر جسر الملك فهد أطول جسر في الشرق الأوسط، ويعد أكثر جسور العالم تكلفة حيث بلغت قيمة إنشائه 564 مليون دولار، ويعد من أهم المنجزات الحضارية المعمارية بالإضافة لكونه أهم جسر بحري في العالم، حيث يصل بين طرفي اليابسة ليسهم هذا الكوبري في تحقيق العديد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للبلدين الشقيقين وكذلك لدول مجلس التعاون.
ورغبة من الملك سعود في تسهيل الاتصال وزيادة الترابط والتلاحم بين البلدين، انطلقت الفكرة، والتي طُبقت رسميا في عهد الملك فيصل عندما استقبل الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني خلال زيارة للمنطقة الشرقية.
وأبدى الشيخ خليفة رغبته ببناء جسر يربط البلدين، حيث وافقه الملك فيصل في الرأي، وأمر بتشكيل لجنة مشتركة بين الدولتين لدراسة تنفيذ المشروع.
» بداية المشروع
وفي عهد الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- أكمل الاستشاريون والفنيون دراسة المشروع، وأمر الملك خالد بالعمل الرسمي وتمت الموافقة بالتوقيع مع الشركة الهولندية بلاست نيدام بين البلدين الشقيقين في مدينة المنامة في العام 1980.
وبعد عام تم وضع حجر الأساس في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة -رحمهما الله-، إعلانا بالبدء في تنفيذ المشروع، وبحضور قادة مجلس التعاون لدول الخليج أثناء انعقاد القمة الخليجية بالبحرين في ذلك الوقت.
» تدشين الجسر
واستغرق بناء جسر الملك فهد 6 أعوام، وقبل افتتاحه بعام، وقعت الاتفاقية لإنشاء مؤسسة عامة للجسر وفيها حددت أبعاد وإحداثيات المنطقة المحيطة.
وفي عام 1986، افتتح الملك فهد وأخوه صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة -رحمهما الله- الجسر الذي يبلغ طوله 25 كيلومترا وبعرض 23.2 متر، ويمتد من جنوب مدينة الخبر السعودية حتى العاصمة البحرينية المنامة.
وأثناء حفل الافتتاح أطلق عليه الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة اسم جسر الملك فهد.
» أهم المعابر
ويعتبر جسر الملك فهد أطول جسر في الشرق الأوسط، ويعد أكثر جسور العالم تكلفة حيث بلغت قيمة إنشائه 564 مليون دولار، ويعد من أهم المنجزات الحضارية المعمارية بالإضافة لكونه أهم جسر بحري في العالم، حيث يصل بين طرفي اليابسة ليسهم هذا الكوبري في تحقيق العديد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للبلدين الشقيقين وكذلك لدول مجلس التعاون.