أقام قسم السكري في مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني بالأحساء فعاليات اليوم العالمي للسكر تحت عنوان «الأسرة والسكري» وذلك بإقامة معرض توعوي ليوم واحد شاركت فيه إدارات وأقسام عدة.
وأوضح المدير الإقليمي التنفيذي بالقطاع الشرقي د. أحمد العرفج أن هذه الفعالية تأتي بعد سلسلة متواصلة من البرامج والفعاليات التي تعنى بتوعية المجتمع من أضرار هذا المرض الذي أصبح مهددا لصحة الكثيرين بسبب النمط الغذائي والحياتي السيئ.
وأضاف: «ركزت الفعالية على توعية الأسرة بجميع أفرادها بهذا المرض ومسبباته وطريقة علاجه وأنه لا يستثني أحدا، إذ يصاب به الكبار والأطفال على حد سواء، إلى جانب التأكيد على اتباع الأسلوب الصحي الأمثل في الحياة اليومية لأفراد الأسرة لتجنب الإصابة به من ممارسة الرياضة واتباع النمط الغذائي الجيد، وصولا إلى الفحوصات المبكرة الدورية».
واشتمل المعرض على أركان عدة من أبرزها فحوصات الدم والعلامات الحيوية وقسم توعية المصابين بالسكري، وركن توعية الأطفال بالغذاء السليم والصحي وركن اللقاحات ونظافة اليدين، وآخر عن التغذية العلاجية، وصولا إلى ركن الإجابة عن استفسارات وتساؤلات المشاركين في المعرض الذين فاق عددهم 350 شخصا.
واكتشف مشاركون إمكانية إصابتهم بالسكري بعد التحاليل والفحوصات في المعرض، وبعد النقاش معهم تبين أن الأسلوب الغذائي السيئ والنمط الحياتي غير الصحي وقلة الحركة وتناول الوجبات السريعة بكثرة كان من أبرز الأسباب التي يمكن أن توصلهم لهذا المرض، وركز المعرض على توعية الأسرة بكاملها بدءا من كبار السن ووصولا للأطفال وهو العنوان الذي تحمله الفعالية ومن خلال الكشف تم اكتشاف بعض الأشخاص لديهم السكري ومن ضمنهم الأطفال.
وأوضح المدير الإقليمي التنفيذي بالقطاع الشرقي د. أحمد العرفج أن هذه الفعالية تأتي بعد سلسلة متواصلة من البرامج والفعاليات التي تعنى بتوعية المجتمع من أضرار هذا المرض الذي أصبح مهددا لصحة الكثيرين بسبب النمط الغذائي والحياتي السيئ.
وأضاف: «ركزت الفعالية على توعية الأسرة بجميع أفرادها بهذا المرض ومسبباته وطريقة علاجه وأنه لا يستثني أحدا، إذ يصاب به الكبار والأطفال على حد سواء، إلى جانب التأكيد على اتباع الأسلوب الصحي الأمثل في الحياة اليومية لأفراد الأسرة لتجنب الإصابة به من ممارسة الرياضة واتباع النمط الغذائي الجيد، وصولا إلى الفحوصات المبكرة الدورية».
واشتمل المعرض على أركان عدة من أبرزها فحوصات الدم والعلامات الحيوية وقسم توعية المصابين بالسكري، وركن توعية الأطفال بالغذاء السليم والصحي وركن اللقاحات ونظافة اليدين، وآخر عن التغذية العلاجية، وصولا إلى ركن الإجابة عن استفسارات وتساؤلات المشاركين في المعرض الذين فاق عددهم 350 شخصا.
واكتشف مشاركون إمكانية إصابتهم بالسكري بعد التحاليل والفحوصات في المعرض، وبعد النقاش معهم تبين أن الأسلوب الغذائي السيئ والنمط الحياتي غير الصحي وقلة الحركة وتناول الوجبات السريعة بكثرة كان من أبرز الأسباب التي يمكن أن توصلهم لهذا المرض، وركز المعرض على توعية الأسرة بكاملها بدءا من كبار السن ووصولا للأطفال وهو العنوان الذي تحمله الفعالية ومن خلال الكشف تم اكتشاف بعض الأشخاص لديهم السكري ومن ضمنهم الأطفال.