بدر الدوسري ـ النعيرية



يعاني أهالي مركز النقيرة وهجرة نقير من ضيق الطريق المؤدي إلى محافظة النعيرية، ويمتد بطول 40 كم ومن كثرة الارتفاعات والمنخفضات، ما تسبب في وقوع حوادث مرورية على مدى سنوات راح ضحيتها العديد من الأبرياء، في الوقت الذي لا يزال فيه الطريق يشكل هاجسا مقلقا لمستخدمي الطريق من الأهالي وغيرهم من أهل البادية والمعلمين والمعلمات، الذين يرتادونه ذهابا وإيابا بشكل يومي، وطالب الأهالي بأن يكون الطريق ضمن مشاريع الصيانة لوزارة النقل، والعمل على توسعته؛ لتحقيق السلامة لمستخدميه.

»

حوادث مروعة

وقال خالد العازمي إنه فقد والدته وخالته وابن عمه في حادث مروري مروع على هذا الطريق في 2007م، مستغربا بقاءه على وضعه منذ ذلك الوقت دون إجراء صيانة لتوسعته، لافتا إلى أن الطريق لا يوجد فيه أي أطراف جانبية يمكن استخدامها لتفادي وقوع الحوادث أو عند التجاوز المفاجئ للسيارات أو عبور الجمال السائبة، التي تنتشر معظم الوقت، خاصة أن الطريق يمر بمواقع رعوية والكثير من المزارع، ما يجعل استخدام صهاريج المياه وشاحنات النقل مستمرا على هذا الطريق في أوقات مختلفة بما فيها الليل، ويكون من بين هذه الشاحنات صهاريج بالية لا تحمل إضاءات خلفية، ما يعرض حياة الآخرين للمخاطر.

»

مشروع صيانة

وأوضح غازي العازمي أن طريق النقيرة يحتاج إلى مشروع صيانة لإعادة إنشائه وتوسعته، حيث بات من الضروري أن يجد هذا الطريق مكانه بين مشاريع الصيانة المعتمدة في المنطقة الشرقية لأهميته؛ كونه الطريق الوحيد الموصل إلى هجرة نقير ومركز النقيرة ومنه إلى طريق الخفجي ـ القاعدة، ويتفرع من طريق النعيرية ـ حفر الباطن، وأضاف: تزداد معاناة مستخدمي الطريق عندما يكون في الأجواء غبار أو ضباب ولا يتمكن قائدو السيارات من الرؤية بشكل كافٍ، فضلا عن ضيق الطريق وبالكاد تعبره سيارتان في آن واحد، متأملا أن تتم توسعته وإعادة صيانته على نحو يحقق السلامة لمستخدميه.

»

في انتظار الرد

حاولت «اليوم» التواصل مع المسؤولين في فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية حول ما إذا كان لدى فرع الوزارة أي توجه لإدراج طريق النقيرة ضمن مشاريع الصيانة المستقبلية، إلا أننا لم نتلق أي رد حتى مثول الصحيفة للطباعة.