حمزة بوفهيد ــ الأحساء

أبدت كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع بجامعة الملك فيصل، استعدادها لتوفير بعض المقاعد لذوي الاحتياجات الخاصة في الدورات التي تنظمها الكلية، وبحث الاحتياجات التدريبية لهذه الشريحة، وأهمية العمل على تدريب بعض المختصين في مجال النطق والتخاطب.

جاء ذلك في الاجتماع التنسيقي، بين جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بالأحساء مع إدارة تطوير الشراكة المجتمعية بجامعة الملك فيصل، حيث نافش الطرفان تفعيل سبل التعاون المشترك بينهما، كما تم طرح محور أهمية البحث العلمي في معالجة العديد من قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، كما تم التطرق إلى المجال الأكاديمي وإعداد معلم التربية الخاصة.

وأشار المشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية بالجامعة الدكتور مهنا الدلامي إلى عمق التعاون بين الجامعة والجمعية، وحرصها على توطيد العلاقة وتعزيزها بما يخدم هذه الفئة الغالية من أبناء المجتمع، منوهًا بأن الجامعة فيها من الإمكانات البشرية والمادية ما يمكنها من تقديم أفضل الخدمات من خلال أذرع الجامعة المختلفة، وأكد الطرفان على أهمية المشاركة وضرورة التعاون في الفعاليات التي تهتم بقضايا الإعاقة، إلى جانب تغطيتها إعلاميًا؛ الأمر الذي من شأنه الإسهام في إيصال رسالة هذه الفئة إلى كافة أطياف المجتمع.

حضر اللقاء رئيس مجلس إدارة الجمعية وعضو مجلس الشورى الدكتور سعدون السعدون، والمدير التنفيذي للجمعية عبداللطيف الجعفري، ورئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية الدكتور فهد النعيم، والمشرف العام على برامج التدريب في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع عبدالإله الدريويش، وممثل المركز الجامعي للاتصال والإعلام رمزي القريني، وعددٌ من الأعضاء.