«العاصمي»: المعلم المتميز أهم عامل جذب للبيئة المدرسية
مناقشة تنمية المهارات القرائية باستخدام التكنولوجيا وتعزيز صناعة الإبداع
ناقشت ورشة عمل نظمتها وزارة التعليم، سبل تحسين بيئات التعلم والتقويم ورفع مستوى التحصيل الدراسي لطلاب الصفوف الأولية وتأهيل زيادة كفاءة المعلمين وضبط العملية التعليمية.
بيئة جاذبة
وأكد نائب وزير التعليم د. عبدالرحمن العاصمي خلال افتتاحه الورشة أمس الأول بمقر الوزارة في الرياض بعنوان «تحسين بيئات التعلم في الصفوف الأولية»، أن الصفوف الأولية هي اللبنة الأساسية لتكوين الطالب من حيث المعارف والمهارات خصوصاً ما يتعلق بالقراءة والكتابة، باعتبار أن أهم عامل جذب للبيئة المدرسية هو المعلم المتميز لهذه المرحلة.
حراك تطويري
وأضاف د.العاصمي: إن الورشة التي تعنى بتعلم الصفوف الأولية هي جزء من الحراك التطويري الذي تعمل عليه الوزارة في تدريب وتطوير وتأهيل زيادة كفاءة المعلمين في كل المراحل لتحسين بيئات التعلم في الصفوف الأولية، مضيفاً: إن الورشة ناقشت جوانب مهنية بحتة ذات علاقة في الممارسات التعليمية في المدرسة داخل الفصل الدراسي.
أساليب التقويم
وتمنى نائب الوزير أن تخرج الورشة بتوصيات تساهم في تحديد ورسم معالم التعلم في هذه الصفوف سواءً فيما يتعلق بإستراتيجيات التدريس وطرق التعلم وتنفيذ الأنشطة وأساليب التقويم، لافتا إلى قرار وزير التعليم الصادر مؤخراً بإضافة مواد الخط والإملاء للمرحلة الابتدائية، وأهميته في التركيز على هذه المهارات، متمنيا دعمها بكل قوة سواء في الصفوف الأولية أوغيرها.
آراء ومقترحات
ومن جهته أوضح وكيل وزارة التعليم للأداء التعليمي د. عيد الحيسوني أن الورشة تأتي للتركيز والعمل الجاد على مرحلة الصفوف الأولية، من خلال الحرص على مشاركة نخبة من معلمي ومعلمات الصفوف الأولية للاستماع إلى قصص نجاحهم وآرائهم والمقترحات التطويرية، إضافة للعمل على إيجاد الحلول الناجحة والخروج بتوصيات تساعد المعلمين والمعلمات في الصفوف الأولية في الميدان على تحسين بيئة التعليم والتقويم ورفع مستوى التحصيل الدراسي وضبط العملية التعليمية.
اختبارات معيارية
واشتملت الجلسة الأولى للورشة التي حضرها عدد من معلمي ومعلمات ومشرفي ومشرفات إدارات التعليم، على أوراق عمل تناولت مبادرات وإنجازات لتحسين العملية التعليمية لمرحلة الصفوف الأولية قدمتها زهراء محمد فلقي، وأخرى عن محاكاة الاختبارات المعيارية في تحسين وتطوير التعليم، قدمها سعد القصبي وسعود العميم، فيما جاءت الثالثة بعنوان «تطوير عمليات التقويم لتحقيق تعلم متقن» قدمها على عسيري، بالإضافة إلى مبادرتي «في تعليمي» قدمها الدكتور ماجد القادر.
صناعة الإبداع
وتناولت الورقة الأولى خلال الجلسة الثانية «أثر المعلم الممتلك للكفايات اللغوية في تنمية المهارات القرائية لدى طلبة الصفوف الأولية باستخدام تكنولوجيا التعليم» قدمتها صفية الفهاد ولولوه الفليح، والثانية في «صناعة الإبداع لدى طلاب ومعلمي الصفوف الأولية في منطقة المدينة المنورة» قدمها بندر الشريف ونوال الشهري، والثالثة «خطوات جادة لنواتج تعليمية مرغوبة» قدمها خالد الغنام وعبداللطيف الحمد، والرابعة بعنوان «نماذج من المبادرات النوعية بقسم الصفوف الأولية بجدة» لرمزي الحارثي، واختتمت الورشة أعمالها بنقاش مفتوح مع وكيل الوزارة للأداء التعليمي.
ناقشت ورشة عمل نظمتها وزارة التعليم، سبل تحسين بيئات التعلم والتقويم ورفع مستوى التحصيل الدراسي لطلاب الصفوف الأولية وتأهيل زيادة كفاءة المعلمين وضبط العملية التعليمية.
بيئة جاذبة
وأكد نائب وزير التعليم د. عبدالرحمن العاصمي خلال افتتاحه الورشة أمس الأول بمقر الوزارة في الرياض بعنوان «تحسين بيئات التعلم في الصفوف الأولية»، أن الصفوف الأولية هي اللبنة الأساسية لتكوين الطالب من حيث المعارف والمهارات خصوصاً ما يتعلق بالقراءة والكتابة، باعتبار أن أهم عامل جذب للبيئة المدرسية هو المعلم المتميز لهذه المرحلة.
حراك تطويري
وأضاف د.العاصمي: إن الورشة التي تعنى بتعلم الصفوف الأولية هي جزء من الحراك التطويري الذي تعمل عليه الوزارة في تدريب وتطوير وتأهيل زيادة كفاءة المعلمين في كل المراحل لتحسين بيئات التعلم في الصفوف الأولية، مضيفاً: إن الورشة ناقشت جوانب مهنية بحتة ذات علاقة في الممارسات التعليمية في المدرسة داخل الفصل الدراسي.
أساليب التقويم
وتمنى نائب الوزير أن تخرج الورشة بتوصيات تساهم في تحديد ورسم معالم التعلم في هذه الصفوف سواءً فيما يتعلق بإستراتيجيات التدريس وطرق التعلم وتنفيذ الأنشطة وأساليب التقويم، لافتا إلى قرار وزير التعليم الصادر مؤخراً بإضافة مواد الخط والإملاء للمرحلة الابتدائية، وأهميته في التركيز على هذه المهارات، متمنيا دعمها بكل قوة سواء في الصفوف الأولية أوغيرها.
آراء ومقترحات
ومن جهته أوضح وكيل وزارة التعليم للأداء التعليمي د. عيد الحيسوني أن الورشة تأتي للتركيز والعمل الجاد على مرحلة الصفوف الأولية، من خلال الحرص على مشاركة نخبة من معلمي ومعلمات الصفوف الأولية للاستماع إلى قصص نجاحهم وآرائهم والمقترحات التطويرية، إضافة للعمل على إيجاد الحلول الناجحة والخروج بتوصيات تساعد المعلمين والمعلمات في الصفوف الأولية في الميدان على تحسين بيئة التعليم والتقويم ورفع مستوى التحصيل الدراسي وضبط العملية التعليمية.
اختبارات معيارية
واشتملت الجلسة الأولى للورشة التي حضرها عدد من معلمي ومعلمات ومشرفي ومشرفات إدارات التعليم، على أوراق عمل تناولت مبادرات وإنجازات لتحسين العملية التعليمية لمرحلة الصفوف الأولية قدمتها زهراء محمد فلقي، وأخرى عن محاكاة الاختبارات المعيارية في تحسين وتطوير التعليم، قدمها سعد القصبي وسعود العميم، فيما جاءت الثالثة بعنوان «تطوير عمليات التقويم لتحقيق تعلم متقن» قدمها على عسيري، بالإضافة إلى مبادرتي «في تعليمي» قدمها الدكتور ماجد القادر.
صناعة الإبداع
وتناولت الورقة الأولى خلال الجلسة الثانية «أثر المعلم الممتلك للكفايات اللغوية في تنمية المهارات القرائية لدى طلبة الصفوف الأولية باستخدام تكنولوجيا التعليم» قدمتها صفية الفهاد ولولوه الفليح، والثانية في «صناعة الإبداع لدى طلاب ومعلمي الصفوف الأولية في منطقة المدينة المنورة» قدمها بندر الشريف ونوال الشهري، والثالثة «خطوات جادة لنواتج تعليمية مرغوبة» قدمها خالد الغنام وعبداللطيف الحمد، والرابعة بعنوان «نماذج من المبادرات النوعية بقسم الصفوف الأولية بجدة» لرمزي الحارثي، واختتمت الورشة أعمالها بنقاش مفتوح مع وكيل الوزارة للأداء التعليمي.