خبراء يشيرون إلى تأثير العلاقة العكسية بينهما
أكد خبراء في شؤون النفط أن ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، الذي واصل ارتفاعه لليوم الثالث أمس، يعد عاملاً مهماً ومؤثراً في أسعار النفط، مشيرين إلى أن هناك علاقة عكسية بين سعر صرف الدولار مع العملات الأخرى والطلب على النفط.
ولفتوا إلى أن ارتفاع قيمة الدولار بعد ارتفاع سعر الفائدة الأمريكية أدى إلى توقعات بانخفاض الطلب، إضافة إلى تماسك الأسعار وارتفاع تكلفة الإنتاج ونمو الطلب العالمي.
» مسار النفط
وقالت عضو مجلس الشورى رئيسة مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية والخبيرة في مجال الطاقة د.نورة اليوسف: شهدت أسعار النفط انخفاضا متتاليا خلال الفترة، التي تلت ذروتها منذ نهاية 2014 في 13 أكتوبر 85.83 دولار للبرميل، حيث وصلت لأدنى مستوى، وبلغ مزيج برنت 65.47 دولار للبرميل في 13 نوفمبر 2018 انخفاضا خلال شهر واحد بنسبة 23.7%، حيث تأثرت الأسعار بالعديد من العوامل من أساسيات السوق إلى اختلاف توقعات المحللين، خصوصاً بعد إعلان العقوبات الأمريكية على صادرات إيران من النفط، وتوقع المحللون انخفاضا في المعروض ما يؤدي إلى ارتفاع في الأسعار، وبلغت التوقعات احتمال وصولها إلى 100 دولار للبرميل.
» دور «أوبك»
وأضافت: إن منظمة الدول الرئيسة المصدرة للنفط «أوبك» تلعب دوراً مهماً في خفض توازن السوق، التي قامت برفع الإنتاج للتعويض عن صادرات إيران، وقام المنتجون في «أوبك» برفع إنتاجهم لحماية السوق من أي عجز في المعروض، لكن مع السماح لثماني دول مستهلكة رئيسة بالاستيراد من إيران، ومن هذا المنطلق يتوقع أن تتخذ قرارات بخفض الإنتاج بالتعاون مع الدول المنتجة خارج «أوبك» لحفظ السعر عند مستوى مرضٍ للمنتجبن والمستهلكين.
» العامل المؤثر
وبيَّنت د. اليوسف قائلة: هناك عامل مهم يؤثر على أسعار النفط، وهو ارتفاع قيمة الدولار، حيث إن النفط يُسعر بالدولار الأمريكي وهناك علاقة عكسية بين سعر صرف الدولار مع العملات الأخرى والطلب على النفط، ومع ارتفاع قيمة الدولار بعد ارتفاع سعر الفائدة الأمريكي ما أدى إلى توقعات بانخفاض الطلب، والعامل الإضافي الآخر هو زيادة سعر الفائدة، الذي أدى إلى صعوبة الحصول على الائتمان ومن ثم انخفاض النمو الاقتصادي، كما تسببت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى خفض توقعات النمو في الصين ثاني دولة في حجم استهلاك النفط وأكبر مستورد للنفط في العالم.
» متغيرات اقتصادية
من جهته، قال الأستاذ المشارك في جامعة الملك عبدالعزيز والخبير الاقتصادي د. وحيد أبوشنب: عندما نتحدث عن أسعار النفط الآن، لا بد أن نعرج على إنشاء منظمة «أوبك» بسبب خفض شركات النفط سعر البرميل بنسبة 8% نتيجة توافر كميات كبيرة من النفط بالسوق آنذاك، فتم عقد مؤتمر بغداد الشهير في العاشر من سبتمبر عام 1960، الذي شارك فيه ممثلو المملكة العربية السعودية، العراق، الكويت، إيران، فنزويلا، وأقروا تأسيس منظمة «أوبك»، التي أصبحت منظّمة عالمية تضم 12 دولة تعمل على تنسيق وتوحيد السياسات النفطية لدولها الأعضاء، وضمان استقرار أسواق النفط من أجل تأمين إمدادات اقتصادية كافية من النفط للمستهلكين، ودخل ثابت للمنتجين وعائد عادل على رأس المال بالنسبة لأولئك، الذين يستثمرون في صناعة البترول، وفي ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية تظل أسعار النفط متماسكة بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج ونمو الطلب العالمي وكمية الاحتياطيات المثبتة الحالية والمكتشفة.
ولفتوا إلى أن ارتفاع قيمة الدولار بعد ارتفاع سعر الفائدة الأمريكية أدى إلى توقعات بانخفاض الطلب، إضافة إلى تماسك الأسعار وارتفاع تكلفة الإنتاج ونمو الطلب العالمي.
» مسار النفط
وقالت عضو مجلس الشورى رئيسة مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية والخبيرة في مجال الطاقة د.نورة اليوسف: شهدت أسعار النفط انخفاضا متتاليا خلال الفترة، التي تلت ذروتها منذ نهاية 2014 في 13 أكتوبر 85.83 دولار للبرميل، حيث وصلت لأدنى مستوى، وبلغ مزيج برنت 65.47 دولار للبرميل في 13 نوفمبر 2018 انخفاضا خلال شهر واحد بنسبة 23.7%، حيث تأثرت الأسعار بالعديد من العوامل من أساسيات السوق إلى اختلاف توقعات المحللين، خصوصاً بعد إعلان العقوبات الأمريكية على صادرات إيران من النفط، وتوقع المحللون انخفاضا في المعروض ما يؤدي إلى ارتفاع في الأسعار، وبلغت التوقعات احتمال وصولها إلى 100 دولار للبرميل.
» دور «أوبك»
وأضافت: إن منظمة الدول الرئيسة المصدرة للنفط «أوبك» تلعب دوراً مهماً في خفض توازن السوق، التي قامت برفع الإنتاج للتعويض عن صادرات إيران، وقام المنتجون في «أوبك» برفع إنتاجهم لحماية السوق من أي عجز في المعروض، لكن مع السماح لثماني دول مستهلكة رئيسة بالاستيراد من إيران، ومن هذا المنطلق يتوقع أن تتخذ قرارات بخفض الإنتاج بالتعاون مع الدول المنتجة خارج «أوبك» لحفظ السعر عند مستوى مرضٍ للمنتجبن والمستهلكين.
» العامل المؤثر
وبيَّنت د. اليوسف قائلة: هناك عامل مهم يؤثر على أسعار النفط، وهو ارتفاع قيمة الدولار، حيث إن النفط يُسعر بالدولار الأمريكي وهناك علاقة عكسية بين سعر صرف الدولار مع العملات الأخرى والطلب على النفط، ومع ارتفاع قيمة الدولار بعد ارتفاع سعر الفائدة الأمريكي ما أدى إلى توقعات بانخفاض الطلب، والعامل الإضافي الآخر هو زيادة سعر الفائدة، الذي أدى إلى صعوبة الحصول على الائتمان ومن ثم انخفاض النمو الاقتصادي، كما تسببت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى خفض توقعات النمو في الصين ثاني دولة في حجم استهلاك النفط وأكبر مستورد للنفط في العالم.
» متغيرات اقتصادية
من جهته، قال الأستاذ المشارك في جامعة الملك عبدالعزيز والخبير الاقتصادي د. وحيد أبوشنب: عندما نتحدث عن أسعار النفط الآن، لا بد أن نعرج على إنشاء منظمة «أوبك» بسبب خفض شركات النفط سعر البرميل بنسبة 8% نتيجة توافر كميات كبيرة من النفط بالسوق آنذاك، فتم عقد مؤتمر بغداد الشهير في العاشر من سبتمبر عام 1960، الذي شارك فيه ممثلو المملكة العربية السعودية، العراق، الكويت، إيران، فنزويلا، وأقروا تأسيس منظمة «أوبك»، التي أصبحت منظّمة عالمية تضم 12 دولة تعمل على تنسيق وتوحيد السياسات النفطية لدولها الأعضاء، وضمان استقرار أسواق النفط من أجل تأمين إمدادات اقتصادية كافية من النفط للمستهلكين، ودخل ثابت للمنتجين وعائد عادل على رأس المال بالنسبة لأولئك، الذين يستثمرون في صناعة البترول، وفي ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية تظل أسعار النفط متماسكة بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج ونمو الطلب العالمي وكمية الاحتياطيات المثبتة الحالية والمكتشفة.