متلازمة القلب المنكسر أو تضخم البطين الايسر، تصيب النساء بنسبة أكبر من الرجال ما بين عمر الـ35 و50، وتصيب أشخاص تعرضوا لفاجعة أو مصيبة، هذا ما ذكرة استشاري أمراض القلب وأمراض الباطنية الدكتور عبدالله الخزمري.
وأشار الخزمري أنه تم اكتشاف المرض في اليابان، حيث جاء مريض بتغيرات في كهرباء القلب، مثل آلام الصدر من كتمة وضيق تنفس، وتشابه أعراض أمراض الأوعية الدموية، قام الأطباء بعمل قسطرة للمريض لرؤية الأوعية الدموية فوجدوها سليمة، كما تسمى المتلازمة أيضاً بـتاكوتسيبو وذلك يعود لأداة لصيد السمك يستخدمها اليابانيون تشبه رأس القلب الذي يصبح مثل البالون حين يصاب بالمرض.
موضحاً أن الأعراض تسبب ذبحة صدرية أو ضعف في عضلة القلب، وذلك نتيجة إلى صعوبة النفس والآلام في الصدر والدوار؛ لذلك يجب مراجعة الطبيب عند التعرض لأعراض القلب المنكسر، وأضاف أن نسبة الوفاة قليلة جداً مقارنة بأمراض الأوعية الدموية.
الجسم يفرز مواد سامة
وأكد استشاري أمراض القلب والباطنية أنه حتى الآن لم يتوصل الطب لأسباب واضحة للمرض، ولا توجد نظرية ثابته، ولكن بعض النظريات أثبتت أن السبب يعود إلى افراز الجسم لمواد سامة حين تعرض الإنسان للحزن، وذلك يعود لوجود مستقبلات في القلب تتركز في منطقة نهاية القلب، مما يسبب تقلص للأوعية الدموية أو توقفها، كما تصيب المتلازمة أشخاص حصلت لهم فاجعة أو مصيبة أو تعرضوا لحزن شديد أو فقدان لشخص قريب، أو موقف مخيف ومتعب للصحة النفسية، وتصيب النساء غالباً وذلك يعود لطبيعة المرأة الحساسة.
ويتم علاجها بنفس طريقة علاج الأوعية الدموية ولكن دون الحاجة لقسطرة، ومن الممكن أن تستمر الحالة لمدة شهرين إلى 3 شهور ثم يرجع الشخص المصاب لوضعة الطبيعي، عن طريق تناول الأدوية والعلاجات اللازمة.
الوقاية من القلب المنكسر
وللوقاية أوضح الخزمري أن العلاج النفسي مهم جداً للحد من التعرض من متلازمة القلب المنكسر، عن طريق المواساة والوقوف بجانب الشخص الذي حصلت له الفاجعة أو المصيبة والتخفيف من الضغوط النفسية عليه.
ونوه الدكتور على ضرورة زيارة الطبيب في حال التعرض لآلام في الصدر، ولا يقوم الشخص بتشخيص نفسه، خصوصاً من هم تحت الخطر، لأن القاعدة تقول إن آلام الصدر سببها القلب مالم يثبت غير ذلك.
كما تختلف متلازمة القلب المنكسر عن الذبحة الصدرية أن الأوعية الدموية في المتلازمة تكون سليمة و أنه خلال عدة أشهر يرجع المريض لوضعة الطبيعي، وهي مرتبطة بالحالة والضغوط النفسية، ويصاب بها أي شخص، أما الذبحة الصدرية يكون الشخص فيها معرض ولديه عوامل تسبب مشاكل في الاوعية الدموية مثل السكر والضغط والكوليسترول أو تاريخ العائلة في أمراض القلب أو الأمراض المناعية.
وأشار الخزمري أنه تم اكتشاف المرض في اليابان، حيث جاء مريض بتغيرات في كهرباء القلب، مثل آلام الصدر من كتمة وضيق تنفس، وتشابه أعراض أمراض الأوعية الدموية، قام الأطباء بعمل قسطرة للمريض لرؤية الأوعية الدموية فوجدوها سليمة، كما تسمى المتلازمة أيضاً بـتاكوتسيبو وذلك يعود لأداة لصيد السمك يستخدمها اليابانيون تشبه رأس القلب الذي يصبح مثل البالون حين يصاب بالمرض.
موضحاً أن الأعراض تسبب ذبحة صدرية أو ضعف في عضلة القلب، وذلك نتيجة إلى صعوبة النفس والآلام في الصدر والدوار؛ لذلك يجب مراجعة الطبيب عند التعرض لأعراض القلب المنكسر، وأضاف أن نسبة الوفاة قليلة جداً مقارنة بأمراض الأوعية الدموية.
الجسم يفرز مواد سامة
وأكد استشاري أمراض القلب والباطنية أنه حتى الآن لم يتوصل الطب لأسباب واضحة للمرض، ولا توجد نظرية ثابته، ولكن بعض النظريات أثبتت أن السبب يعود إلى افراز الجسم لمواد سامة حين تعرض الإنسان للحزن، وذلك يعود لوجود مستقبلات في القلب تتركز في منطقة نهاية القلب، مما يسبب تقلص للأوعية الدموية أو توقفها، كما تصيب المتلازمة أشخاص حصلت لهم فاجعة أو مصيبة أو تعرضوا لحزن شديد أو فقدان لشخص قريب، أو موقف مخيف ومتعب للصحة النفسية، وتصيب النساء غالباً وذلك يعود لطبيعة المرأة الحساسة.
ويتم علاجها بنفس طريقة علاج الأوعية الدموية ولكن دون الحاجة لقسطرة، ومن الممكن أن تستمر الحالة لمدة شهرين إلى 3 شهور ثم يرجع الشخص المصاب لوضعة الطبيعي، عن طريق تناول الأدوية والعلاجات اللازمة.
الوقاية من القلب المنكسر
وللوقاية أوضح الخزمري أن العلاج النفسي مهم جداً للحد من التعرض من متلازمة القلب المنكسر، عن طريق المواساة والوقوف بجانب الشخص الذي حصلت له الفاجعة أو المصيبة والتخفيف من الضغوط النفسية عليه.
ونوه الدكتور على ضرورة زيارة الطبيب في حال التعرض لآلام في الصدر، ولا يقوم الشخص بتشخيص نفسه، خصوصاً من هم تحت الخطر، لأن القاعدة تقول إن آلام الصدر سببها القلب مالم يثبت غير ذلك.
كما تختلف متلازمة القلب المنكسر عن الذبحة الصدرية أن الأوعية الدموية في المتلازمة تكون سليمة و أنه خلال عدة أشهر يرجع المريض لوضعة الطبيعي، وهي مرتبطة بالحالة والضغوط النفسية، ويصاب بها أي شخص، أما الذبحة الصدرية يكون الشخص فيها معرض ولديه عوامل تسبب مشاكل في الاوعية الدموية مثل السكر والضغط والكوليسترول أو تاريخ العائلة في أمراض القلب أو الأمراض المناعية.