واصل تألقه اللافت مع النصر وفرض نفسه نجما لديربي الرياض
واصل المغربي نورالدين أمرابط تألقه اللافت مع فريقه النصر، وفرض نفسه نجماً لمباراة فريقه أمام الهلال في ديربي الرياض، عندما ساهم بشكل كبير في تحويل خسارة فريقه إلى تعادل 2-2 في اللقاء الذي جمعهما عصر أمس الأول في قمة الجولة 12 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. ونجح أمرابط بكل اقتدار في صناعة هدفي العودة لفريقه، حيث أرسل كرة عرضية على رأس البرازيلي جوليانو دي باولا، الذي وضعها ببراعة على يمين الحارس علي الحبسي، قبل أن يلعب كرة مماثلة لمواطنه عبدالرزاق حمدالله الذي لعبها برأسه قوية في سقف المرمى.
وتأثر النصر بغياب لاعبيه «المحارب» في اللقاءين الماضيين، اللذين خسرهما أمام المولودية الجزائري عربياً والوحدة محلياً، ولكن بعد عودته من الإصابة، شكل خطورة هجومية كبيرة في الجهة اليمنى لفريقه، التي احتلها طولا وعرضًا حتى أصبحت منطلقا للهجمات الصفراء التي لو استثمرت بالشكل الأمثل لكانت النتيجة مخالفة لما انتهت عليه.
ويعتبر أمرابط حالياً أبرز لاعب أجنبي في الدوري السعودي، إذ تربع على صدارة التقييم الفني برصيد 7.70 نقطة، وذلك عطفاً على تميزه الكبير داخل الملعب، وقدرته على صناعة الفارق بفضل جودته الهجومية العالية سواء من حيث تسجيل الأهداف أو التمريرات الحاسمة، التي ترجمها على أرض الواقع بتسجيل 4 أهداف وصناعة 5 أهداف أخرى كأفضل صانع لعب في الدوري.
ويحظى النجم المغربي البالغ من العمر 31 عامًا، الذي يعد إحدى الركائز الأساسية التي لا يمكن التخلي عنها، بإشادة جميع النقاد والمحللين الرياضيين والجماهير الرياضية على مختلف ميولها، حيث وصفوه بالمقاتل وأشادوا بروحه العالية وقتاليته على كل كرة، لاسيما أنه سخر خبرته الكبيرة، التي اكتسبها من تمثيله للعديد من الأندية الأوروبية لمصلحة فريقه.
وتأثر النصر بغياب لاعبيه «المحارب» في اللقاءين الماضيين، اللذين خسرهما أمام المولودية الجزائري عربياً والوحدة محلياً، ولكن بعد عودته من الإصابة، شكل خطورة هجومية كبيرة في الجهة اليمنى لفريقه، التي احتلها طولا وعرضًا حتى أصبحت منطلقا للهجمات الصفراء التي لو استثمرت بالشكل الأمثل لكانت النتيجة مخالفة لما انتهت عليه.
ويعتبر أمرابط حالياً أبرز لاعب أجنبي في الدوري السعودي، إذ تربع على صدارة التقييم الفني برصيد 7.70 نقطة، وذلك عطفاً على تميزه الكبير داخل الملعب، وقدرته على صناعة الفارق بفضل جودته الهجومية العالية سواء من حيث تسجيل الأهداف أو التمريرات الحاسمة، التي ترجمها على أرض الواقع بتسجيل 4 أهداف وصناعة 5 أهداف أخرى كأفضل صانع لعب في الدوري.
ويحظى النجم المغربي البالغ من العمر 31 عامًا، الذي يعد إحدى الركائز الأساسية التي لا يمكن التخلي عنها، بإشادة جميع النقاد والمحللين الرياضيين والجماهير الرياضية على مختلف ميولها، حيث وصفوه بالمقاتل وأشادوا بروحه العالية وقتاليته على كل كرة، لاسيما أنه سخر خبرته الكبيرة، التي اكتسبها من تمثيله للعديد من الأندية الأوروبية لمصلحة فريقه.