علي السلمي - جدة

5 فرق فشلت في تحقيق الفوز فكان مصيرها الهبوط

بعد كل مباراة يخوضها، يثبت الاتحاد أنه يعاني من أزمة حقيقية وغير مسبوقة على مدى تاريخه الطويل، الذي يمتد لنحو 90 عاما. فالعميد صاحب الصولات والجولات، التي قادته في سنوات مضت لتحقيق العديد من البطولات المحلية والعربية والقارية، بات حملا وديعاً لا يملك القدرة على مقاومة منافسيه والصمود أمامهم، الأمر الذي ساهم في تردي نتائجه التي وضعته قصراً في المركز الأخير بدون منافس. ولم يحقق الفريق الاتحادي بعد مرور 12 جولة سوى ثلاث نقاط فقط من أصل 36 نقطة ممكنة، جمعها من ثلاثة تعادلات كانت أمام الصاعدين الوحدة والحزم، إلى جانب التعادل أمام أُحد، الذي يحتل المركز قبل الأخير، مقابل الخسارة في تسع مباريات كان آخرها أمام الفيصلي، الذي تغلب عليه 2-1. وبعد هذه السلسلة من النتائج السلبية، بات الاتحاد سادس فريق في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين لا يستطيع حصد أي انتصار خلال أول 12 مباراة، مما يعني أن هبوطه لدوري المظاليم قد يكون مسألة وقت ما لم تتغير نتائجه، لاسيما أن جميع الفرق التي سبقته وفشلت في تحقيق الفوز لم تستطع تفادي الهبوط نهاية الموسم، فهبط أبها في موسم 2008-2009، والأنصار موسم 2011-2012، والوحدة موسم 2012-2013، والنهضة موسم 2013-2014، وهجر موسم 2015-2016. ومع تقادم الجولات دون فوز، أصبحت الجماهير الاتحادية أكثر قلقاً على فريقها من أي وقت مضى، فهي تخشى استمرار نتائجه الحالية في مبارياته الثلاث المقبلة وإنهاء الدور الأول دون فوز، الأمر الذي قد يصعّب من مهمته في الدور الثاني رغم التغييرات الكبيرة، التي ستشهدها صفوفه على مستوى اللاعبين المحليين والأجانب.