أكد الاحتلال الإسرائيلي أن قيادي بـ«حزب الله» اللبناني، سرّب لهم وسلمهم خارطة جميع «أنفاق الميليشيا»، لافتا إلى أنه هكذا علم بمواقعها.
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي أيزنكوت: حصل جيشنا على «مخطط أنفاق حزب الله» من أحد القياديين، وذكر أنهم تمكنوا حتى الآن من تحديد موقع نفقين.
ونشر الاحتلال في 4 ديسمبر شريط فيديو، قال: إنه من النفق الأول، ويظهر فيه «عناصر من حزب الله».
عماد فحص
» القيادي فحص
إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن هوية العنصر، الذي ظهر وجهه على الكاميرا داخل النفق الحدودي.
ونقلت قناة «i24NEWS» عن مسؤول أمني في المخابرات العسكرية للاحتلال قوله: إن الرجل الذي ظهر على شريط الفيديو داخل النفق هو المدعو عماد فحص، الذي ينتمي لـ«حزب الله» وهو قائد لوحدتي مراقبة الحدود مع إسرائيل، والأنفاق.
وأشار المسؤول إلى أن فحص نال شهادة الدكتوراة في الهندسة الميكانيكية من جامعة طهران للتكنولوجيا ويبلغ الثلاثين من العمر.
» الترسانة الصاروخية
وتعتبر مصادر عسكرية إسرائيلية أن احتمال الصدام مع الميليشيا اللبنانية ضئيل جدا، لكن الأمور يمكن أن تتغير إذا نقلت العملية إلى الأراضي اللبنانية، أو إذا قرر الاحتلال معالجة مشكلة ترسانة «حزب الله» الصاروخية.
وفي السياق، أكد موقع استخباراتي للاحتلال، أن الميليشيا نقلت منصات صواريخ من جنوب لبنان إلى درعا السورية.
وقال موقع «والا»: إن «حزب الله» أعاد نشر قوات جديدة في جنوب سوريا، مضيفاً: إنه نقل منصات صواريخ من الجنوب إلى مدينة درعا، تحسباً لضربة إسرائيلية مفاجئة.
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي أيزنكوت: حصل جيشنا على «مخطط أنفاق حزب الله» من أحد القياديين، وذكر أنهم تمكنوا حتى الآن من تحديد موقع نفقين.
ونشر الاحتلال في 4 ديسمبر شريط فيديو، قال: إنه من النفق الأول، ويظهر فيه «عناصر من حزب الله».
» القيادي فحص
إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن هوية العنصر، الذي ظهر وجهه على الكاميرا داخل النفق الحدودي.
ونقلت قناة «i24NEWS» عن مسؤول أمني في المخابرات العسكرية للاحتلال قوله: إن الرجل الذي ظهر على شريط الفيديو داخل النفق هو المدعو عماد فحص، الذي ينتمي لـ«حزب الله» وهو قائد لوحدتي مراقبة الحدود مع إسرائيل، والأنفاق.
وأشار المسؤول إلى أن فحص نال شهادة الدكتوراة في الهندسة الميكانيكية من جامعة طهران للتكنولوجيا ويبلغ الثلاثين من العمر.
» الترسانة الصاروخية
وتعتبر مصادر عسكرية إسرائيلية أن احتمال الصدام مع الميليشيا اللبنانية ضئيل جدا، لكن الأمور يمكن أن تتغير إذا نقلت العملية إلى الأراضي اللبنانية، أو إذا قرر الاحتلال معالجة مشكلة ترسانة «حزب الله» الصاروخية.
وفي السياق، أكد موقع استخباراتي للاحتلال، أن الميليشيا نقلت منصات صواريخ من جنوب لبنان إلى درعا السورية.
وقال موقع «والا»: إن «حزب الله» أعاد نشر قوات جديدة في جنوب سوريا، مضيفاً: إنه نقل منصات صواريخ من الجنوب إلى مدينة درعا، تحسباً لضربة إسرائيلية مفاجئة.