اليوم - صوفيا

كشفت السلطات البلغارية أمس، عن شبكة لتخزين وتهريب السلاح يديرها عملاء لنظام الملالي، ضمن الأنشطة السرية الإيرانية في دول الاتحاد الأوروبي، في وقت لم تنته فيه تداعيات الكشف عن شبكة سابقة لاغتيال معارضين في باريس.

وأعلنت بلغاريا عن عثورها الأربعاء، في صوفيا على ترسانة تتألف من أكثر من مائة سلاح أوتوماتيكي بينها رشاشات كلاشنيكوف.

وأوقف إيرانيان وعدد من البلغار خلال هذه العملية.

واكتشفت الترسانة في مخبأ تحت الأرض لمبنى في العاصمة، وتضم 67 رشاش كلاشنيكوف و37 مسدسا رشاشا من نوع «سكوربيون» و43 مسدسا آخرين وثمانية كيلوغرامات من البارود وحوالي خمسين ألف رصاصة.

وقال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف للصحافيين: لم أر من قبل مثل هذه الكمية من الأسلحة، فيما صرح مدير مكتب مكافحة الجريمة المنظمة إيفايلو سبيريدونوف، بأن هذه الأسلحة كانت معدة للتصدير على الأرجح «وأقرب وجهة هي أوروبا».

ولم يستبعد خبراء أن يأتي وجود إيرانيين ضمن هذه الشبكة في سياق تكوين شبكات لتهريب أسلحة وعناصر استخبارية إلى قلب أوروبا وأن صوفيا ما هي إلا محطة تتجمع فيها هذه الشبكات بانتظار فرصة العبور إلى دول مثل ألمانيا وفرنسا.

وأحبطت فرنسا في يونيو الماضي هجوما يستهدف تجمعا سنويا لـ «مجاهدي خلق» المعارضة في الخارج، شارك فيه الآلاف في ضاحية فليبانت على مشارف العاصمة باريس.