قدم الناقد الدكتور عادل خميس الزهراني محاضرة تحت عنوان (التفكيك / التقويض: الفلسفة انطلاقا من الدال)، ضمن برامج (إيوان الفلسفة) بنادي جدة الأدبي، حضرها لفيف من المهتمين والمتخصصين وطلاب وطالبات الدراسات العليا. كان السؤال الرئيس الذي انطلق منه الزهراني هو: لماذا يعد جاك دريدا فيلسوفا؟ ولماذا تعد نظريته «التفكيكية / التقويضية» نظرية في الفلسفة، بقدر ما هي كذلك في اللغة والنقد الأدبي؟
حاول الزهراني في محاضرته تفكيك السؤال الرئيس في محاولة منه لإظهار التناقضات الحتمية التي بني عليها مشروع الفيلسوف الفرنسي، وقال: «كانت الفلسفة منذ عرفتها البشرية بحثا في المعنى (بمفهومه الشامل)؛ في معنى الوجود وعلاقته الحتمية بالفناء؛ في معنى التاريخ وعلاقته بالحاضر، وعلاقتهما (التاريخ والحاضر) بالمستقبل؛ وفي معنى الأشياء وعلاقتها بالكون الفسيح، لكن دريدا يسائل عن آلية حدوث المعنى، ويتفحص ميكانيكةَ الوصول إليه، من هنا بدأت رحلة التفكيك مع الفلسفة».
كما تناول الزهراني جوانب متعددة ترتبط بالمشروع التفكيكي، من ذلك فكرة اللغة عند دريدا، وقال: لا تقوم اللغة (التي تصنع المعنى) على اللفظ، ولا على الكتابة، بل على الاختلاف. ونظام العلاقات (التركيبية والصوتية والمجازية) المعقد هو الذي يفضي إلى معنى ما، في لحظة ما. إذن المعنى خاضع لكل هذه العلاقات، لكن هذه العلاقات مرتبطة أيضا بنسيج - فوضوي الطابع - من المرجعيات، التي يستحيل أن نعيدها إلى أصل واحد.
وأكد على أن علاقته الطويلة بالتفكيك، جعلته أكثر قلقا في تعامله مع المصطلح، ومع أبعاده المعرفية، ومنظومة مصطلحاته، ورغم أنه بدأ بتعريف مختصر، دعا فيه الحضور إلى التفكير فيه كلما طالت بهم الرحلة وهو أن التفكيك قد يعني «تفكيك ولائنا الوطيد لأي فكرة، والبدء في التعرف/ أو اكتشاف أبعاد الحقيقة في نقيضها».
حاول الزهراني في محاضرته تفكيك السؤال الرئيس في محاولة منه لإظهار التناقضات الحتمية التي بني عليها مشروع الفيلسوف الفرنسي، وقال: «كانت الفلسفة منذ عرفتها البشرية بحثا في المعنى (بمفهومه الشامل)؛ في معنى الوجود وعلاقته الحتمية بالفناء؛ في معنى التاريخ وعلاقته بالحاضر، وعلاقتهما (التاريخ والحاضر) بالمستقبل؛ وفي معنى الأشياء وعلاقتها بالكون الفسيح، لكن دريدا يسائل عن آلية حدوث المعنى، ويتفحص ميكانيكةَ الوصول إليه، من هنا بدأت رحلة التفكيك مع الفلسفة».
كما تناول الزهراني جوانب متعددة ترتبط بالمشروع التفكيكي، من ذلك فكرة اللغة عند دريدا، وقال: لا تقوم اللغة (التي تصنع المعنى) على اللفظ، ولا على الكتابة، بل على الاختلاف. ونظام العلاقات (التركيبية والصوتية والمجازية) المعقد هو الذي يفضي إلى معنى ما، في لحظة ما. إذن المعنى خاضع لكل هذه العلاقات، لكن هذه العلاقات مرتبطة أيضا بنسيج - فوضوي الطابع - من المرجعيات، التي يستحيل أن نعيدها إلى أصل واحد.
وأكد على أن علاقته الطويلة بالتفكيك، جعلته أكثر قلقا في تعامله مع المصطلح، ومع أبعاده المعرفية، ومنظومة مصطلحاته، ورغم أنه بدأ بتعريف مختصر، دعا فيه الحضور إلى التفكير فيه كلما طالت بهم الرحلة وهو أن التفكيك قد يعني «تفكيك ولائنا الوطيد لأي فكرة، والبدء في التعرف/ أو اكتشاف أبعاد الحقيقة في نقيضها».