قال المحلل السياسي غانم العابد لـ «اليوم»: إن رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي جاء نتيجة اتفاق ما بين مقتدى الصدر وهادي العامري وطرف ثالث هو حزب الله اللبناني، واستلم رئاسة الوزراء كمرشح تسوية، بعد الخلافات التي حدثت ورفض التجديد لحيدر العبادي وكذلك أبى عودة نوري المالكي إلى الحكم.
» مرشح إيران
وشدد العابد على أن عادل عبدالمهدي لا يمتلك القرار بالرفض، فهو يرضخ للضغوطات التي تصدر من الطرفين النقيضين المتمثلين بتحالف البناء وتحالف الصدر، ونراه يسعى لإرضاء كل الأطراف وهذا ما لا يحقق نتيجة وقد يؤدي إلى كارثة في البلاد. وأضاف العابد: الجميع يعلم أن فالح الفياض هو مرشح إيران لمنصب وزارة الداخلية، وهي سعت منذ بداية تشكيل الحكومة العراقية لتسمية ليس فقط وزير الداخلية، إنما هي من سمت رئاسة الجمهورية، والوزراء، ورئاسة مجلس النواب، ولفت إلى أنها تسعى الآن إلى تسمية الوزراء.
» مفاصل الدولة
وحذر العابد من تمادي إيران في السيطرة على كل مفاصل الدولة العراقية، ولم يستبعد أن تسعى للتدخل حتى في المناصب التي تعتبر من حصة السنّة. وأشار إلى لقاء قاسم سليماني مع مهدي الصميدعي، مؤكدا أن ذلك يدلل على حضور إيران في جميع التعيينات، وأن الحلول يفرضها قاسم سليماني، معتبرا أن اللقاء بين الصميدعي وسليماني يمكن أن ينتج تسليم الصميدعي منصب رئيس الوقف السني.
» منزلق خطير
وأوضح العابد من جهة أخرى أن مشاكل العراق عديدة، مع وجود تراكمات كبيرة جداً قد تؤدي بالبلاد إلى منزلق خطير جداً ما لم يتم تسمية الوزراء واستبدال الأسماء المطروحة حالياً، مؤكدا أن هناك نوعا من العناد والإصرار على طرح الأسماء برغم كل المشاكل التي حدثت.
وقال: فوجئنا بعد الجلسة برئيس الحكومة عادل عبدالمهدي يقدم نفس الأسماء في جلسة يوم الخميس مما يعني أننا لن نخرج بأي نتيجة، وبالطبع هذه المشاكل ستفضي إلى حدوث اضطرابات داخل العراق مبينا أن الموقف الأمريكي يتراجع، والكل بدأ يشعر بأن العراق لم يعد أولوية لواشنطن، بل إن إيران هي من تتحكم بكل مقدرات شعبه.
» مرشح إيران
وشدد العابد على أن عادل عبدالمهدي لا يمتلك القرار بالرفض، فهو يرضخ للضغوطات التي تصدر من الطرفين النقيضين المتمثلين بتحالف البناء وتحالف الصدر، ونراه يسعى لإرضاء كل الأطراف وهذا ما لا يحقق نتيجة وقد يؤدي إلى كارثة في البلاد. وأضاف العابد: الجميع يعلم أن فالح الفياض هو مرشح إيران لمنصب وزارة الداخلية، وهي سعت منذ بداية تشكيل الحكومة العراقية لتسمية ليس فقط وزير الداخلية، إنما هي من سمت رئاسة الجمهورية، والوزراء، ورئاسة مجلس النواب، ولفت إلى أنها تسعى الآن إلى تسمية الوزراء.
» مفاصل الدولة
وحذر العابد من تمادي إيران في السيطرة على كل مفاصل الدولة العراقية، ولم يستبعد أن تسعى للتدخل حتى في المناصب التي تعتبر من حصة السنّة. وأشار إلى لقاء قاسم سليماني مع مهدي الصميدعي، مؤكدا أن ذلك يدلل على حضور إيران في جميع التعيينات، وأن الحلول يفرضها قاسم سليماني، معتبرا أن اللقاء بين الصميدعي وسليماني يمكن أن ينتج تسليم الصميدعي منصب رئيس الوقف السني.
» منزلق خطير
وأوضح العابد من جهة أخرى أن مشاكل العراق عديدة، مع وجود تراكمات كبيرة جداً قد تؤدي بالبلاد إلى منزلق خطير جداً ما لم يتم تسمية الوزراء واستبدال الأسماء المطروحة حالياً، مؤكدا أن هناك نوعا من العناد والإصرار على طرح الأسماء برغم كل المشاكل التي حدثت.
وقال: فوجئنا بعد الجلسة برئيس الحكومة عادل عبدالمهدي يقدم نفس الأسماء في جلسة يوم الخميس مما يعني أننا لن نخرج بأي نتيجة، وبالطبع هذه المشاكل ستفضي إلى حدوث اضطرابات داخل العراق مبينا أن الموقف الأمريكي يتراجع، والكل بدأ يشعر بأن العراق لم يعد أولوية لواشنطن، بل إن إيران هي من تتحكم بكل مقدرات شعبه.