د.ب.أ - بيروت

وقّع فصيلان من المعارضة السورية الأربعاء، على اتفاق لوقف إطلاق النار في ريفي حماة وإدلب.

ووقّعت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير في محافظة إدلب أمس، على اتفاق ينص على وقف إطلاق النار وفك الاستنفار فوراً، وتثبيت الوضع الحالي على ما هو عليه.

وانتقد مسؤول في جيش إدلب الحر التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، وقال: هذا ليس الاتفاق الأخير بين أحرار الشام وهيئة تحرير الشام وأعتقد أن القتال سوف يعود بين الجانبين قبل أن يجف حبر الاتفاق، لأن هيئة تحرير الشام لا تقبل بوجود أي فصيل غيرها أو موالٍ لها، وسوف نعود بعد أيام إلى ذات السيناريو.

وأضاف: إن المتضرر الوحيد من كل هذه الصراعات الفارغة، هم المدنيون في مناطق الاشتباك.

وانتقد المسؤول الدور التركي في مناطق سيطرة المعارضة، قائلا: نقاط المراقبة التركية تتفرج على الاشتباكات بين الفصائل وبين هيئة تحرير الشام وسط تهجير ونزوح الأهالي.