واس- الرياض

وصف عضو مجلس الشورى الأكاديمي المختص بالإعلام الدكتور محمد الحيزان موضوع الصورة الذهنية للمملكة بأنه محل تساؤل مهم لا زالت النخب تتناوله عبر أفكار عامة في وسائل الإعلام والندوات ومجالس المجتمع، مشيداً بالجهود التي تبذلها وزارة الإعلام عبر ذراعها الخارجي، ووزارة الخارجية ممثلة في سفارات المملكة وقنصلياتها في التصدي للحملات ضد المملكة.

وتطرق خلال ورقة عمل قدمها في اليوم الثاني على هامش ملتقى المبتعثين المقام بالرياض والذي تنظمه وكالة وزارة التعليم للبعثات، إلى أن معظم الأدوار التي تقوم بها الملحقيات الثقافية بالخارج تتركز على المجالات الدراسية والأكاديمية والأنشطة الثقافية الطلابية عبر الجامعات والأندية الطلابية.

وأشار إلى أن هذه الجهود ذات تأثير محدود في تعزيز صورة المملكة خارجياً مما يلقي عبء تغيير الصورة الذهنية بشكل أقوى على المبتعثين من خلال الممارسات والسلوكيات التي يقومون بها، وأن ذلك يتوقف على دورهم في القدرة على مخاطبة الحالة المزاجية للمتلقي لرسم الصورة الذهنية المطلوبة وتغيير القناعات على النحو الذي يحبط ما تقوم به وسائل الإعلام ومؤسسات الإنتاج العالمية ضد المملكة.

وأوضح الحيزان أن كل طالب وطالبة أتيحت له فرصة الدراسة في الخارج يملك أقوى نوع من نماذج الاتصال وهو الاتصال الشخصي باعتباره الأقدر على تغيير قناعات الأشخاص مدعماً بالسلوك الإيجابي .

وطالب المرشحين والمرشحات بأن يتذكروا أن وطنهم قد يخسر تلك الأدوار في تعزيز صورته الذهنية على النحو الإيجابي عندما يلقون باللائمة على الجهات الأخرى، أو يقللوا من دور الفرد في إحداث التغيير والأثر .