فريق العمل/ رياض الألمعي، وليد النهدي، محمد الشعباني تصوير/ طارق الشمر، وعبدالله السيهاتي

بحضور رجال الأعمال وممثلي الشركات الكبرى أمس

شرف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مساء أمس، «حفل الاستقبال السنوي» لغرفة الشرقية وسط حضور كثيف من رجال الأعمال من مختلف القطاعات، وممثلي الشركات الكبرى وبعض المؤسسات الاجتماعية، ومراسلي وسائل الإعلام المحلية، فضلا عن ممثلي المؤسسات الرسمية الحكومية من مختلف مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.

»مسؤولية وتفاعل

وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي: إن الحفل كان مميزا بمستوى الحضور وحجمه، ومميزا برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية وتشريفه، وتكريمه لأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية في الدورة السابعة عشرة، ورائعا بتفاعل الجميع، لافتا إلى أن هذا الحفل وبهذا التميز يؤكد حرص قادة البلاد على رعاية ومتابعة فعاليات القطاع الخاص، وفعاليات غرفة الشرقية بوجه الخصوص من جهة، ومن جهة أخرى تفاعل رجال الأعمال مع غرفتهم في مثل هذه الفعاليات والأنشطة العامة، وهذا كله يضعنا أمام مسؤولية كبيرة نأمل أن نقوم بها على أكمل وجه، وأن نكون عند رضا قادة بلادنا الحبيبة، وعند طموح وتطلعات القطاع الخاص.

وبناء على ذلك، ثمن الخالدي لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية دعمه ورعايته واهتمامه بهذه الفعالية وبكافة فعاليات غرفة الشرقية، والتي تعكس مدى اهتمامه البالغ بأنشطة القطاع الخاص، ليؤكد لنا، مرة بعد أخرى، حرص المسؤولين في حكومتنا الرشيدة على دعم هذا القطاع، لما يتمتع به هذا القطاع من حيوية في الأداء ورغبة لتحقيق المزيد من الإبداع والإنجازات، تجاوبا مع برنامج التحول الوطني، ورؤية المملكة 2030.

وتبعا لذلك، ذكر الخالدي أن الحفل السنوي الذي دأبت غرفة الشرقية على إقامته كل عام في مثل هذا الوقت يعني الشيء الكثير لنا كمجلس إدارة وإدارة تنفيذية، فهو فرصة لتعميق التواصل بين رجال الأعمال مع بعضهم البعض، وبينهم وبين الجهات الحكومية والأهلية المختلفة، بما ينعكس على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة الشرقية، وفي المملكة بشكل عام. وحول تكريم أعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية - في الدورة السابقة - قال الخالدي: إن هذا التكريم هو لمسة وفاء من الغرفة، لأولئك الرجال الذين ساهموا في خدمة وطنهم أولا ثم خدمة قطاع الأعمال من خلال الغرفة، وساهموا في أنشطتها، وكانوا رفقاء لنجاحاتها، وتحملوا المسؤولية المجتمعية من خلال العمل ضمن أروقتها، فلهم كل الشكر والتقدير والاحترام، ونعدهم بأننا على الطريق سائرون وعازمون على مواصلة الإنجاز.

»تعزيز التواصل

وقال أمين عام غرفة الشرقية عبدالرحمن الوابل: إن النجاح الذي حققه حفل الاستقبال السنوي يؤكد حيوية وأهمية الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تنفذها غرفة الشرقية، ويكشف بصورة جلية تفاعل رجال الأعمال وممثلي الجهات الحكومية والأهلية مع تلك الفعاليات، وهذا الأمر يضيف لنا نجاحا آخر، ويحملنا مسؤولية إضافية.

»إشادة بالجهود

وأشاد الوابل بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء مجلس الإدارة في الدورة السابقة، والذين تم تكريمهم في الحفل، مؤكدا أن الغرفة قصة نجاح بدأت ولن تتوقف، وأن هذا الحفل جاء ليؤكد استمرار مسيرة الإنجاز، وإرادة البحث عن الأفضل، لأننا رفعنا شعار: «لنعمل معا لغد أفضل». وأشار الوابل إلى أن الغرفة تتبنى آليات التطوير المستمر والبحث عن الجديد، مؤكدا أن الحضور المميز خلال الحفل أكد محورية الدور الذي تقوم به الغرفة ويقوم به القطاع الخاص في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة الشرقية، وتتأكد هذه الحقيقة من خلال الاطلاع على النقاط التي أكدت عليها رؤية المملكة 2030، والتي جعلت من القطاع الخاص أحد مفاتيح التنمية ومحاورها. ورحب منتسبو غرفة الشرقية بتشريف سمو أمير المنطقة حفلهم السنوي، وأضافوا إن الحفل السنوي مناسبة هامة لتعزيز التواصل بين مشتركي الغرفة ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وهو فرصة لتبادل الآراء حول الاهتمامات والقضايا والتطلعات الاقتصادية، في ظل رؤية المملكة 2030 والدور المتنامي لقطاع الأعمال. مؤكدين أن تشريف أمير المنطقة الشرقية تعكس مدى اهتمامه البالغ بأنشطة القطاع الخاص، ليؤكد لنا مرة بعد أخرى حرص المسؤولين في حكومتنا الرشيدة على دعم هذا القطاع، لما يتمتع به هذا القطاع من مرونة في العمل وحيوية في الأداء ورغبة لتحقيق المزيد من الإبداع، ويؤكد حيوية وأهمية الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تنفذها غرفة الشرقية، ويكشف بصورة جلية تفاعل رجال الأعمال وممثلي الجهات الحكومية والأهلية مع تلك الفعاليات، وهذا الأمر يضيف لنا نجاحا آخر، ويحملنا مسؤولية إضافية.وخلال الحفل تحدث رجال الأعمال عن جولات ولي العهد لعواصم عربية ومشاركته في قمة العشرين، مؤكدين أنها ستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياسي بين البلدين ودعم التحالفات المشتركة في مختلف المجالات، وتعزز مكانة المملكة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وبخاصة أنها تأتي بعد زيارته الناجحة إلى بريطانيا وعقب توقيع سلسلة من الاتفاقات ستسهم في تسريع تنفيذ رؤية 2030.

»تنمية وتطوير

وأكدوا أن الإعلام العربي والعالمي يحتفي بالأمير محمد بن سلمان كأحد الزعامات الشابة المؤثرة في العالم، إذ تأتي الزيارة في توقيت دقيق، وتبرهن على النجاحات الكبيرة التي تحققت في السياسات السعودية على صعيد منطقة الشرق الأوسط والصعيد العالمي، بعد أن تحولت إلى محور مهم لصناعة القرار الدولي، وتعزز مكانة المملكة كأكبر قوة سياسية واقتصادية في المنطقة، وتسهم في تعاظم دورها كدولة مؤثرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، في ظل أكبر عملية إصلاح يشهدها الوطن على جميع المستويات، والنجاح الباهر الذي حققته الدولة في محاربة الفساد. وأضافوا إن للمملكة دورا فاعلا يبدو واضحا من الاحتفاء الكبير الذي يجده الأمير محمد بن سلمان في كل زياراته، ولاشك أن الشعب السعودي كله يقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الشابة لترسيخ هيبة الوطن وتعزيز دوره الاقتصادي من خلال إنشاء أكبر صندوق اقتصادي استثماري سيادي في العالم، وقرارات شجاعة قادت إلى التحول الوطني من الاعتماد على النفط إلى تنويع مصادر الدخل.

»المكرمون في الحفل

شهد الحفل تكريم رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية في الدورة «السابعة عشرة» السابقة عبدالرحمن العطيشان، وكذلك نائبي الرئيس في المجلس نفسه، حسن الزهراني، ومحمد الفراج، وكافة أعضاء المجلس وهم: رئيس مجلس الإدارة الحالي عبدالحكيم الخالدي، وأعضاء في مجلس الإدارة في الدورة الحالية وهم إبراهيم آل الشيخ، وبندر الجابري، ونجيب السيهاتي، ورشيد الرشيد، وعبدالعزيز العثمان، وعبدالمحسن الفرج، وغدران غدران، وفهد الثنيان، وفيصل القريشي، وفيصل بوبشيت، ومحمد الدوسري، ونايف القحطاني.