كشفت دراسة أمريكية نشرت أمس الثلاثاء أن أدوات التجميل التي تستخدمها النساء أثناء فترة الحمل تؤثر على أطفالهن، حيث توصلت الدراسة إلى وجود علاقة خاصة بين مادتي ديثيل الفاثلات وتريكلوسان وسن المراهقة، حيث تستخدم في مستحضرات التجميل ضد الميكروبات وكمادة حافظة، في حين تستخدم مادة ديثيل الفاثلات كمادة لتثبيت العطور.
وأكدت دراسة بريطانية سابقة أن الاستخدام الشائع عالميا لمادة تريكلوسان المضادة للبكتيريا يمكن أن يساهم في تكون أنواع من البكتيريا المستعصية على المضادات الحيوية. وأخذ الباحثون عينات من سيدات حوامل، وحللوا عينات 338 طفلا في سن 9 سنوات، وتبين أن المواد المستخدمة في مستحضرات التجميل تتسبب في اضطرابات هرمونية لديهم.
اليوم - الدمام
اقتربت مركبة الفضاء «أوزوريس-ريكس» التي أطلقتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) عام 2016، من كويكب بحجم ناطحة سحاب يعتقد أنه يحمل مركبات عضوية أساسية للحياة، لكنه في الوقت نفسه قد يصطدم بالأرض في غضون نحو 166عاما.
وانطلقت المركبة في سبتمبر عام 2016 في مهمة لم يسبق لها مثيل في «ناسا» مدتها 7 أعوام، لإجراء مسح عن قرب للكويكب «بينو»، وأخذ عينة من سطحه وإعادة هذه المادة إلى الأرض لدراستها.
غير أن هناك سببا آخر أكثر ارتباطا بمصير الأرض لدراسة «بينو»، حيث يقدر العلماء أنه من المحتمل اصطدام الكويكب على نحو كارثي بكوكب الأرض خلال 166 عاما. وبهذه النسبة يحتل «بينو» المرتبة الثانية في سجل «ناسا»، الذي يضم 72 من الكويكبات والأجسام القريبة من الأرض وقد تصطدم بها.
وأكدت دراسة بريطانية سابقة أن الاستخدام الشائع عالميا لمادة تريكلوسان المضادة للبكتيريا يمكن أن يساهم في تكون أنواع من البكتيريا المستعصية على المضادات الحيوية. وأخذ الباحثون عينات من سيدات حوامل، وحللوا عينات 338 طفلا في سن 9 سنوات، وتبين أن المواد المستخدمة في مستحضرات التجميل تتسبب في اضطرابات هرمونية لديهم.
اليوم - الدمام
اقتربت مركبة الفضاء «أوزوريس-ريكس» التي أطلقتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) عام 2016، من كويكب بحجم ناطحة سحاب يعتقد أنه يحمل مركبات عضوية أساسية للحياة، لكنه في الوقت نفسه قد يصطدم بالأرض في غضون نحو 166عاما.
وانطلقت المركبة في سبتمبر عام 2016 في مهمة لم يسبق لها مثيل في «ناسا» مدتها 7 أعوام، لإجراء مسح عن قرب للكويكب «بينو»، وأخذ عينة من سطحه وإعادة هذه المادة إلى الأرض لدراستها.
غير أن هناك سببا آخر أكثر ارتباطا بمصير الأرض لدراسة «بينو»، حيث يقدر العلماء أنه من المحتمل اصطدام الكويكب على نحو كارثي بكوكب الأرض خلال 166 عاما. وبهذه النسبة يحتل «بينو» المرتبة الثانية في سجل «ناسا»، الذي يضم 72 من الكويكبات والأجسام القريبة من الأرض وقد تصطدم بها.