غادرت طائرة تقل وفدا يمثل ميليشيات الحوثي، أمس الثلاثاء، متجهة من العاصمة اليمنية صنعاء إلى السويد، لحضور محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة.
ورافق مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث، الوفد، على متن الطائرة المقدمة من حكومة الكويت.
» جولة جديدة
وكانت طائرة تابعة للأمم المتحدة نقلت، الإثنين، زهاء 50 مصابا من المتمردين، من صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط.
وأعرب المبعوث الأممي غريفيث، الثلاثاء، في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» عن «خالص الشكر لقيادات التحالف وسلطنة عمان لتعاونهم ودعمهم هذه المبادرة بشكل كامل» بعد إجلاء المصابين.
» فرصة حاسمة
في المقابل، كتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، في تغريدة باللغة الإنجليزية على حسابه على «تويتر»: «نعتقد أن السويد توفر فرصة حاسمة للانخراط بشكل ناجح في حل سياسي في اليمن».
وأكد قرقاش أن «إجلاء مقاتلين حوثيين مصابين من صنعاء يظهر مرة أخرى دعم الحكومة اليمنية والتحالف العربي للسلام».
وقال الوزير الإماراتي: إن «حلا سياسيا مستداما بقيادة يمنية يوفر أفضل فرصة لإنهاء الأزمة الحالية». لكنه أضاف: «لا يمكن أن تتعايش دولة مستقرة وهامة للمنطقة مع ميليشيات غير قانونية، قرار مجلس الأمن الدولي 2216 يقدم خارطة طريق قابلة للتطبيق».
» اعتبارات إنسانية
من جهته، قال أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود د. عادل المكينزي لـ«اليوم»: إنه وعلى الرغم من إمكانية حسم المعركة العسكرية ضد ميليشيا الحوثي على الأرض من قبل قوات التحالف، إلا أنهم وضعوا بالاعتبار الإنسان اليمني واستقرار الدولة وتمتع شعبها بالرفاهية، والذي هو حق من حقوقهم بعيدا عن التدخلات الإقليمية التي تريد أن تحقق أجندات خاصة بها على حسابه وعلى حساب الإقليم.
ورافق مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث، الوفد، على متن الطائرة المقدمة من حكومة الكويت.
» جولة جديدة
وكانت طائرة تابعة للأمم المتحدة نقلت، الإثنين، زهاء 50 مصابا من المتمردين، من صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط.
وأعرب المبعوث الأممي غريفيث، الثلاثاء، في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» عن «خالص الشكر لقيادات التحالف وسلطنة عمان لتعاونهم ودعمهم هذه المبادرة بشكل كامل» بعد إجلاء المصابين.
» فرصة حاسمة
في المقابل، كتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، في تغريدة باللغة الإنجليزية على حسابه على «تويتر»: «نعتقد أن السويد توفر فرصة حاسمة للانخراط بشكل ناجح في حل سياسي في اليمن».
وأكد قرقاش أن «إجلاء مقاتلين حوثيين مصابين من صنعاء يظهر مرة أخرى دعم الحكومة اليمنية والتحالف العربي للسلام».
وقال الوزير الإماراتي: إن «حلا سياسيا مستداما بقيادة يمنية يوفر أفضل فرصة لإنهاء الأزمة الحالية». لكنه أضاف: «لا يمكن أن تتعايش دولة مستقرة وهامة للمنطقة مع ميليشيات غير قانونية، قرار مجلس الأمن الدولي 2216 يقدم خارطة طريق قابلة للتطبيق».
» اعتبارات إنسانية
من جهته، قال أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود د. عادل المكينزي لـ«اليوم»: إنه وعلى الرغم من إمكانية حسم المعركة العسكرية ضد ميليشيا الحوثي على الأرض من قبل قوات التحالف، إلا أنهم وضعوا بالاعتبار الإنسان اليمني واستقرار الدولة وتمتع شعبها بالرفاهية، والذي هو حق من حقوقهم بعيدا عن التدخلات الإقليمية التي تريد أن تحقق أجندات خاصة بها على حسابه وعلى حساب الإقليم.