دربت أكاديمية الحوار بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أكثر من مليون ومائة ألف شاب وفتاة، على 21 حقيبة تدريبية شارك فيها 3000 مدرب ومدربة على مستوى المملكة، كما نفّذ المركز أكثر من 1200 ورشة عمل، وتم تخصيص مشرف ومشرفة في كل منطقة.
من جهته، أكّد مدير فرع المركز بالمنطقة الشرقية خالد البديوي أن المركز يهدف من خلال الورش التي يُقيمها إلى تحقيق ثلاثة أهداف وهي ترسيخ قيم التلاحم، قاعدة صلبة وحماية ذاتية للمجتمع، تفعيل دور القيم المشتركة، مُنوّهاً إلى أن برنامج «المعامل الوطنية لمواجهة الظواهر الاجتماعية» والذي قُدّم يوم أمس كورشة عمل، يندرج تحت التدريب العام الموجّه للكوادر التربوية وتحويلهم إلى فاعلين في نشر قِيَم التعايش المجتمعي، وتدريب للنخبة الذين هم يعتبرون شُركاء في نشر القيم.
وأوضح مدير عام أكاديمية الحوار للتدريب إسماعيل العُمري أن المركز نفّذ مجموعة من الورش في مناطق المملكة، وشارك فيها مختلف شرائح المجتمع، مُنوّهاً بأن المركز حرص على جمع مُخرجات الورشة لبناء إستراتيجية متكاملة لكل منطقة في المملكة بظواهرها المجتمعية، حيث تم تخصيص إستراتيجية خاصة بكل منطقة، في إطار دقيق ومنظم.
وأشارت مشرفة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالمنطقة الشرقية لولوة الشمري إلى أن الهدف الرئيس للورشة إشراك النُخَب في وضع إطار عام لإستراتيجية وطنية، تساهم في تعزيز الوحدة الوطنية، وتحقق رؤية المملكة 2030 في جودة الحياة، مُنوّهةً بدورها في إبراز الظواهر المجتمعية الحالية والمستقبلية المتوقعة نتيجة للمستجدات في المجالات الفكرية والنفسية والسلوكية، واستطردت قائلة: كوني مشرفة المركز منذ 13 سنة، ومشاركتي اليوم في الورشة كمشاركة في الطرح، فإنني أرى أن المركز ما زال يلعب دوراً هاماً في تحقيق رسالة السلام والتعايش من خلال فتح قنوات حوارية بين جميع فئات المجتمع.
من جانب آخر، أوضحت رئيسة الأكاديمية السعودية لفن الطهي رانيا معلا أن المملكة مُتجهة إلى كَم كبير من التطور، وإننا بحق نفخر إثر ما بلغه الوطن خلال فترة قصيرة جداً، مُشيرةً لأخلاقيات وإمكانيات شباب وشابات المملكة، وذلك بالتركيز على الإيجابيات، حيث يسعى كل شخص إلى عمل تغيير وتحديث ذاتي، كما لو كان أداة تغيير، خاصةً أن الدولة بدأت تواكب العالمية، مُشيرةً إلى أن الوضع السابق كما لو كان فُقاعة والآن بدأت الحقيقة؛ لبناء الوطن بصورة أجمل من بقية الدول. وأضافت استشاري أمراض الدم مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د. عواطف النافع: إن عقد مثل هذه الورش مهم جداً؛ لتعزيز الوحدة الوطنية، ونشر ثقافة الحوار الفكري الهادف، وقبول الرأي والرأي الآخر، واستشراف التحديات التي تواجه المواطن السعودي، وتفعيل وتعزيز قنوات الاتصال والحوار الفكري مع المؤسسات والأفراد في الخارج؛ بما يحقق المصلحة ورؤية ٢٠٣٠.
من جهته، أكّد مدير فرع المركز بالمنطقة الشرقية خالد البديوي أن المركز يهدف من خلال الورش التي يُقيمها إلى تحقيق ثلاثة أهداف وهي ترسيخ قيم التلاحم، قاعدة صلبة وحماية ذاتية للمجتمع، تفعيل دور القيم المشتركة، مُنوّهاً إلى أن برنامج «المعامل الوطنية لمواجهة الظواهر الاجتماعية» والذي قُدّم يوم أمس كورشة عمل، يندرج تحت التدريب العام الموجّه للكوادر التربوية وتحويلهم إلى فاعلين في نشر قِيَم التعايش المجتمعي، وتدريب للنخبة الذين هم يعتبرون شُركاء في نشر القيم.
وأوضح مدير عام أكاديمية الحوار للتدريب إسماعيل العُمري أن المركز نفّذ مجموعة من الورش في مناطق المملكة، وشارك فيها مختلف شرائح المجتمع، مُنوّهاً بأن المركز حرص على جمع مُخرجات الورشة لبناء إستراتيجية متكاملة لكل منطقة في المملكة بظواهرها المجتمعية، حيث تم تخصيص إستراتيجية خاصة بكل منطقة، في إطار دقيق ومنظم.
وأشارت مشرفة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالمنطقة الشرقية لولوة الشمري إلى أن الهدف الرئيس للورشة إشراك النُخَب في وضع إطار عام لإستراتيجية وطنية، تساهم في تعزيز الوحدة الوطنية، وتحقق رؤية المملكة 2030 في جودة الحياة، مُنوّهةً بدورها في إبراز الظواهر المجتمعية الحالية والمستقبلية المتوقعة نتيجة للمستجدات في المجالات الفكرية والنفسية والسلوكية، واستطردت قائلة: كوني مشرفة المركز منذ 13 سنة، ومشاركتي اليوم في الورشة كمشاركة في الطرح، فإنني أرى أن المركز ما زال يلعب دوراً هاماً في تحقيق رسالة السلام والتعايش من خلال فتح قنوات حوارية بين جميع فئات المجتمع.
من جانب آخر، أوضحت رئيسة الأكاديمية السعودية لفن الطهي رانيا معلا أن المملكة مُتجهة إلى كَم كبير من التطور، وإننا بحق نفخر إثر ما بلغه الوطن خلال فترة قصيرة جداً، مُشيرةً لأخلاقيات وإمكانيات شباب وشابات المملكة، وذلك بالتركيز على الإيجابيات، حيث يسعى كل شخص إلى عمل تغيير وتحديث ذاتي، كما لو كان أداة تغيير، خاصةً أن الدولة بدأت تواكب العالمية، مُشيرةً إلى أن الوضع السابق كما لو كان فُقاعة والآن بدأت الحقيقة؛ لبناء الوطن بصورة أجمل من بقية الدول. وأضافت استشاري أمراض الدم مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د. عواطف النافع: إن عقد مثل هذه الورش مهم جداً؛ لتعزيز الوحدة الوطنية، ونشر ثقافة الحوار الفكري الهادف، وقبول الرأي والرأي الآخر، واستشراف التحديات التي تواجه المواطن السعودي، وتفعيل وتعزيز قنوات الاتصال والحوار الفكري مع المؤسسات والأفراد في الخارج؛ بما يحقق المصلحة ورؤية ٢٠٣٠.