أقامت وزارة العدل ممثلةً بمبادرة تفعيل منظومة المصالحة في المملكة برنامجاً تدريبيًا بعنوان المصلح المؤهل ، يستهدف مصلحي المحاكم من خلال برنامج تدريبي متقدم يتضمن تطبيقات محاكاة لقضايا واقعية وافتراضية معززة بالنقاشات العملية وذلك وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية ومواءمتها للنزاعات المحلية.
وعدّ نائب وزير العدل الشيخ سعد بن محمد السيف خلال ختام الدورة وتسليمه الشهادات للمتدربين، المصالحة ركيزةً أساسيةً ووسيلة مساندة لفض النزاعات وفق تعاليم الشريعة الإسلامية ولها دور اجتماعي مهم نحو الحفاظ على كيان الأسرة الواحدة، ولما للصلح من بعد وأثر على الحد من تدفق القضايا والدعاوى إلى الدوائر القضائية وتحقيق مبدأ العدالة الناجزة.
وأكد مدير مبادرة تفعيل منظومة المصالحة في مكتب تحقيق الرؤية بوزارة العدل المهندس رائد المنصور من جهته، أن سلسلة الدورات التدريبية للمصلحين في المحاكم تمتاز بكونها ورش تدريبية تركز على الجانب التطبيقي من خلال تطبيقات المحاكاة للقضايا الفعلية والافتراضية والمناقشات التفاعلية لتعزيز مهارات الصلح للمتدربين وفق أفضل الممارسات العالمية ومن مدربين عالميين متخصصين في مجال الوساطة والمصالحة بين المتنازعين.
ولفت المنصور النظر إلى أن الدورة انطلقت مطلع الأسبوع الماضي في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية واستمرّت لمدة ثمانية أيام متتالية، وذلك ضمن برنامج المصلح المؤهل بمرحلته الثانية وفق الخطة والمسار المنهجي لتفعيل منظومة المصالحة والوساطة في المملكة وتعزيزها، وهو أحد البرامج التي ينفذها مكتب تحقيق الرؤية بوزارة العدل ممثلاً بمبادرة تفعيل منظومة المصالحة بالمملكة، مؤكداً أن التدريب يتم طبقاً لأفضل الممارسات العالمية وبالشراكة مع مكاتب الوساطة الأمريكية والأوروبية للاستفادة من الخبرات العالمية في مجال الوساطة والمصالحة بين المتنازعين.
وعدّ نائب وزير العدل الشيخ سعد بن محمد السيف خلال ختام الدورة وتسليمه الشهادات للمتدربين، المصالحة ركيزةً أساسيةً ووسيلة مساندة لفض النزاعات وفق تعاليم الشريعة الإسلامية ولها دور اجتماعي مهم نحو الحفاظ على كيان الأسرة الواحدة، ولما للصلح من بعد وأثر على الحد من تدفق القضايا والدعاوى إلى الدوائر القضائية وتحقيق مبدأ العدالة الناجزة.
وأكد مدير مبادرة تفعيل منظومة المصالحة في مكتب تحقيق الرؤية بوزارة العدل المهندس رائد المنصور من جهته، أن سلسلة الدورات التدريبية للمصلحين في المحاكم تمتاز بكونها ورش تدريبية تركز على الجانب التطبيقي من خلال تطبيقات المحاكاة للقضايا الفعلية والافتراضية والمناقشات التفاعلية لتعزيز مهارات الصلح للمتدربين وفق أفضل الممارسات العالمية ومن مدربين عالميين متخصصين في مجال الوساطة والمصالحة بين المتنازعين.
ولفت المنصور النظر إلى أن الدورة انطلقت مطلع الأسبوع الماضي في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية واستمرّت لمدة ثمانية أيام متتالية، وذلك ضمن برنامج المصلح المؤهل بمرحلته الثانية وفق الخطة والمسار المنهجي لتفعيل منظومة المصالحة والوساطة في المملكة وتعزيزها، وهو أحد البرامج التي ينفذها مكتب تحقيق الرؤية بوزارة العدل ممثلاً بمبادرة تفعيل منظومة المصالحة بالمملكة، مؤكداً أن التدريب يتم طبقاً لأفضل الممارسات العالمية وبالشراكة مع مكاتب الوساطة الأمريكية والأوروبية للاستفادة من الخبرات العالمية في مجال الوساطة والمصالحة بين المتنازعين.