ترقد «قلعة الجلالي» فوق صخرة عملاقة مطلة على خليج عمان بالكوت الشرقي منذ عام 1580، أثناء الاحتلال البرتغالي لمسقط، والتي تسمى أيضاً بـ«سانت لوران».
تحولت القلعة لاحقا، إلى متحف خاص للثقافة والتراث العماني، بعد أن كانت سجناً ومعقلاً لحماية المرفأ من الغزاة.
والقلعة الأثرية بُنيت من قبل البرتغاليين عام 1588، وترتفع عن سطح البحر بـ 45 متراً، وشيدت القلعة من حجر رملي على صخور شرقية قديمة، ويتألف الهيكل من برجين يصل بينهما سور تتخلله ثماني فتحات مقوّسة لإطلاق المدافع.
وبالقلعة مجموعة أخرى من الأبراج مختلفة الارتفاع، ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق جسر صغير وسلم محفور في الصخر ينتهي عند أحد المعاقل وبذلك تكون القلعة منيعة ضد أية هجمات.
تحولت القلعة لاحقا، إلى متحف خاص للثقافة والتراث العماني، بعد أن كانت سجناً ومعقلاً لحماية المرفأ من الغزاة.
والقلعة الأثرية بُنيت من قبل البرتغاليين عام 1588، وترتفع عن سطح البحر بـ 45 متراً، وشيدت القلعة من حجر رملي على صخور شرقية قديمة، ويتألف الهيكل من برجين يصل بينهما سور تتخلله ثماني فتحات مقوّسة لإطلاق المدافع.
وبالقلعة مجموعة أخرى من الأبراج مختلفة الارتفاع، ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق جسر صغير وسلم محفور في الصخر ينتهي عند أحد المعاقل وبذلك تكون القلعة منيعة ضد أية هجمات.