أكد المتخصص في قانون الاستثمار الأجنبي، د. ماجد بن عبدالله الهديان أن زيارة ولي العهد إلى الجمهورية الموريتانية تعكس متانة وعمق هذه العلاقات وتنوعها وإرادة البلدين في تطوير وتنمية التواصل والعمل المشترك بما يخدم شعبي البلدين ويلبي طموحيهما.
وقال: «ينتظر أن تسفر زيارة سموه عن توقيع اتفاقيات من شأنها أن تعيد الاستقرار للاقتصاد الموريتاني»، مبينا أن العلاقات الموريتانية السعودية تشهد نقلة نوعية على كل الأصعدة، وعلى وجه الخصوص في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وأن المملكة واكبت عن كثب النهضة التنموية التي تمر بها موريتانيا في مختلف الميادين بالدعم والمؤازرة، وذلك عن طريق تدفق الاستثمارات السعودية إلى موريتانيا، وتجسد ذلك من خلال توقيع البلدين على العديد من الاتفاقيات في مجال الصناعة والتجارة والنفط والغاز والمعادن وتفعيل التعاون الثنائي في كل ما من شأنه تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومزيد من التعاون السياسي والأمني.
وقال: «ينتظر أن تسفر زيارة سموه عن توقيع اتفاقيات من شأنها أن تعيد الاستقرار للاقتصاد الموريتاني»، مبينا أن العلاقات الموريتانية السعودية تشهد نقلة نوعية على كل الأصعدة، وعلى وجه الخصوص في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وأن المملكة واكبت عن كثب النهضة التنموية التي تمر بها موريتانيا في مختلف الميادين بالدعم والمؤازرة، وذلك عن طريق تدفق الاستثمارات السعودية إلى موريتانيا، وتجسد ذلك من خلال توقيع البلدين على العديد من الاتفاقيات في مجال الصناعة والتجارة والنفط والغاز والمعادن وتفعيل التعاون الثنائي في كل ما من شأنه تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومزيد من التعاون السياسي والأمني.