تسعى كل من المملكة العربية السعودية والجزائر إلى إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي وفتح آفاق للمستثمرين من أجل رفع حجم التبادل التجاري، وذلك بتجسيد مشاريع الشراكة والاستثمار التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارات المكثفة لكبار المسؤولين في البلدين خلال السنوات الماضية.
ورحبت صحف الجزائر بالزيارة المرتقبة لسمو ولي العهد، وقالت: إن الزيارة التي سيقوم بها ولي العهد، على رأس وفد عالي المستوى تأتي في إطار هذا المسعى الذي ينطلق من العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والإرادة المشتركة لقيادتيهما في توسيع الشراكة الاقتصادية بينهما.
وينتظر أن تعطي هذه الزيارة زخما متجددا لمختلف الاتفاقيات الثنائية المنبثقة عن اجتماع الدورة الـ13 للجنة المشتركة السعودية الجزائرية المنعقدة بالرياض في أبريل الماضي، والتي توجت بالتوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون في مجالات الاستثمار والمطابقة والتقييس وكذا في مجال العلاقات الدولية. وترغب المملكة والجزائر في إقامة شراكات استثمارية إستراتيجية بهدف دفع العلاقات الاقتصادية وترقيتها إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، فيما تبدي الجزائر استعدادها للتعاون مع الرياض في جميع المجالات الاقتصادية، لا سيما الصناعية منها والتي سجلت خلال السنوات تقدما معتبرا. كما يسعى البلدان إلى إقامة شراكات في مجالات المحروقات والبتروكيماويات والفلاحة والصناعة واقتصاد المعرفة والسياحة، وهي كلها قطاعات تدعم الحكومة الجزائرية الاستثمار فيها بتسهيلات متعددة.
وتعتبر السعودية من بين أهم الدول الممونة للجزائر، حيث بلغت قيمة الواردات منها خلال الأشهر الـ10 الأولى من السنة الجارية 571 مليون دولار بارتفاع قدر بـ29.77% مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2017.
كما ستكون زيارة ولي العهد فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية والاقتصادية العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في بعض الدول الشقيقة، إضافة إلى تطورات سوق النفط.
يذكر أن زيارة الأمير محمد بن سلمان تعد الثانية من نوعها لمسؤول سعودي، حيث قام وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، بزيارة رسمية إلى الجزائر في شهر مارس الماضي دامت أربعة أيام، أكد خلالها على «أهمية تقوية العلاقات بين الجزائر والمملكة العربية السعودية والارتقاء بها إلى المستوى المأمول الذي تسعى للوصول إليه قيادتا البلدين»، مذكرا بأهمية الدور الذي تلعبه الجزائر على كافة الأصعدة.
ورحبت صحف الجزائر بالزيارة المرتقبة لسمو ولي العهد، وقالت: إن الزيارة التي سيقوم بها ولي العهد، على رأس وفد عالي المستوى تأتي في إطار هذا المسعى الذي ينطلق من العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والإرادة المشتركة لقيادتيهما في توسيع الشراكة الاقتصادية بينهما.
وينتظر أن تعطي هذه الزيارة زخما متجددا لمختلف الاتفاقيات الثنائية المنبثقة عن اجتماع الدورة الـ13 للجنة المشتركة السعودية الجزائرية المنعقدة بالرياض في أبريل الماضي، والتي توجت بالتوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون في مجالات الاستثمار والمطابقة والتقييس وكذا في مجال العلاقات الدولية. وترغب المملكة والجزائر في إقامة شراكات استثمارية إستراتيجية بهدف دفع العلاقات الاقتصادية وترقيتها إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، فيما تبدي الجزائر استعدادها للتعاون مع الرياض في جميع المجالات الاقتصادية، لا سيما الصناعية منها والتي سجلت خلال السنوات تقدما معتبرا. كما يسعى البلدان إلى إقامة شراكات في مجالات المحروقات والبتروكيماويات والفلاحة والصناعة واقتصاد المعرفة والسياحة، وهي كلها قطاعات تدعم الحكومة الجزائرية الاستثمار فيها بتسهيلات متعددة.
وتعتبر السعودية من بين أهم الدول الممونة للجزائر، حيث بلغت قيمة الواردات منها خلال الأشهر الـ10 الأولى من السنة الجارية 571 مليون دولار بارتفاع قدر بـ29.77% مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2017.
كما ستكون زيارة ولي العهد فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية والاقتصادية العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في بعض الدول الشقيقة، إضافة إلى تطورات سوق النفط.
يذكر أن زيارة الأمير محمد بن سلمان تعد الثانية من نوعها لمسؤول سعودي، حيث قام وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، بزيارة رسمية إلى الجزائر في شهر مارس الماضي دامت أربعة أيام، أكد خلالها على «أهمية تقوية العلاقات بين الجزائر والمملكة العربية السعودية والارتقاء بها إلى المستوى المأمول الذي تسعى للوصول إليه قيادتا البلدين»، مذكرا بأهمية الدور الذي تلعبه الجزائر على كافة الأصعدة.