هدد رجل «حزب الله» في الجبل، الوزير السابق وئام وهاب، الرئيس سعد الحريري، متوعدا بالثأر لمقتل أحد مرافقيه الشخصيين في بلدته «الجاهلية» بعيد مواجهة بين عناصره وقوات الأمن.
» حاكم لبنان
وفي بيان، قال وهاب: بمزيد من الأسى والفخر ننعي إلى أبناء الجبل وأهلنا في كل مكان، الشهيد البطل محمد أمين أبو ذياب، الذي نالت منه يد الغدر الشرعية، بقيادة المدعو عماد عثمان، وبأوامر مباشرة من سعد الحريري وسمير حمود.
وتوعد في تغريدة على «تويتر»، الرئيس المكلف الحريري، قائلا: وعد الحر دين يا سعد الحريري وسمير حمود وعماد عثمان، ودماء محمد أمانة في عنقي.
وفي وقت سابق توفي أحد مرافقي الوزير الدرزي السابق وئام وهاب المقرب من ميليشيا «حزب الله»، متأثرا بجروح أصيب بها أثناء مداهمة قوات الأمن منزل وهاب بسبب امتناعه عن المثول أمامها في إطار شكوى رفعت ضده بعد إدلائه بتصريحات مسيئة بحق رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووالده الشهيد رفيق الحريري.
وتُنذر هذه الحادثة بتفاقم حالة التوتر التي يثيرها حزب الله في لبنان على خلفية تعقيدات تحيط بتأليف حكومة جديدة، بعد مرور ستة أشهر على تكليف الحريري بهذه المهمة.
» مواجهة عسكرية
وأفادت قوى الأمن الداخلي في بيان ليل السبت الأحد، بأنه لدى مغادرة القوة التابعة لها للقرية، أطلق «مناصرو وهاب النار من أسلحة مختلفة بشكل عشوائي، ما أدى الى إصابة أحد مرافقيه».
وكان وهاب وجه منذ مطلع الأسبوع انتقادات للحريري، أثارت غضب مناصري سعد، كما شجب مضمونها عددا من القوى السياسية أبرزهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الذي قال: وهاب لا يمثل «كرامة الدروز».
ويأتي هذا التوتر في خضم أزمة سياسية بشأن تأليف الحكومة مؤخرا بعد حل العقد كافة، باشتراط حزب الله تمثيل ستة نواب سنة مقربين منه ومعارضين للحريري، بوزير في الحكومة، الأمر الذي رفضه الرئيس المكلف، متهما الميليشيا بعرقلة تشكيلها.
» حاكم لبنان
وفي بيان، قال وهاب: بمزيد من الأسى والفخر ننعي إلى أبناء الجبل وأهلنا في كل مكان، الشهيد البطل محمد أمين أبو ذياب، الذي نالت منه يد الغدر الشرعية، بقيادة المدعو عماد عثمان، وبأوامر مباشرة من سعد الحريري وسمير حمود.
وتوعد في تغريدة على «تويتر»، الرئيس المكلف الحريري، قائلا: وعد الحر دين يا سعد الحريري وسمير حمود وعماد عثمان، ودماء محمد أمانة في عنقي.
وفي وقت سابق توفي أحد مرافقي الوزير الدرزي السابق وئام وهاب المقرب من ميليشيا «حزب الله»، متأثرا بجروح أصيب بها أثناء مداهمة قوات الأمن منزل وهاب بسبب امتناعه عن المثول أمامها في إطار شكوى رفعت ضده بعد إدلائه بتصريحات مسيئة بحق رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووالده الشهيد رفيق الحريري.
وتُنذر هذه الحادثة بتفاقم حالة التوتر التي يثيرها حزب الله في لبنان على خلفية تعقيدات تحيط بتأليف حكومة جديدة، بعد مرور ستة أشهر على تكليف الحريري بهذه المهمة.
» مواجهة عسكرية
وأفادت قوى الأمن الداخلي في بيان ليل السبت الأحد، بأنه لدى مغادرة القوة التابعة لها للقرية، أطلق «مناصرو وهاب النار من أسلحة مختلفة بشكل عشوائي، ما أدى الى إصابة أحد مرافقيه».
وكان وهاب وجه منذ مطلع الأسبوع انتقادات للحريري، أثارت غضب مناصري سعد، كما شجب مضمونها عددا من القوى السياسية أبرزهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الذي قال: وهاب لا يمثل «كرامة الدروز».
ويأتي هذا التوتر في خضم أزمة سياسية بشأن تأليف الحكومة مؤخرا بعد حل العقد كافة، باشتراط حزب الله تمثيل ستة نواب سنة مقربين منه ومعارضين للحريري، بوزير في الحكومة، الأمر الذي رفضه الرئيس المكلف، متهما الميليشيا بعرقلة تشكيلها.