أكد اقتصاديون أن المملكة تعتبر من الدول المهيأة في الفترة الحالية لصناعة السيارات الصديقة للبيئة وذات التقنية العالية؛ وذلك لأن الحكومة السعودية تعمل جاهدة لتحقيق رؤية 2030، التي تركز على إنجاح الصناعات في ظل أن هذا النوع من الصناعة له دور بارز في تحقيق إنجازات كبيرة تنعكس على توفير القيم المضافة على الأسعار والتوطين والتوظيف.
وأوضحوا أنه يمكن البدء في مجال صناعة السيارات من خلال صناعة المقاعد وفتحات الأسقف أو استيراد نصف هيكل من بعض الدول المصنعة ويتم إكمال النصف الآخر في المملكة على يد الشباب، خصوصا أن المملكة نجحت نجاحا باهرا في صناعة المقطورات التي لم يتبق على مصنعيها إلا صناعة وتجميع رأس المقطورة ومحركاتها، مشيرين إلى أن المملكة ستنجح في صناعة السيارات؛ لأن لديها توجها نحو تطوير القطاع اللوجستي، الذي يحتاج إلى قطارات وسيارات النقل.
وبيَّن الاقتصاديون أن إنشاء مراكز بحوث علمية في مناطق صيانة السيارات والمدن الصناعية الجديدة وبإشراف الجامعات والكليات المتخصصة سيسهم في تسريع عجلة هذا النوع من التصنيع بالمملكة، خصوصا أن هناك مجموعة كبيرة من العمالة الأجنبية التي تعمل بورش الصيانة لديها أفكار وإبداعات يمكن تحويلها إلى أبحاث وبراءة اختراع.
وأوضحوا أنه يمكن البدء في مجال صناعة السيارات من خلال صناعة المقاعد وفتحات الأسقف أو استيراد نصف هيكل من بعض الدول المصنعة ويتم إكمال النصف الآخر في المملكة على يد الشباب، خصوصا أن المملكة نجحت نجاحا باهرا في صناعة المقطورات التي لم يتبق على مصنعيها إلا صناعة وتجميع رأس المقطورة ومحركاتها، مشيرين إلى أن المملكة ستنجح في صناعة السيارات؛ لأن لديها توجها نحو تطوير القطاع اللوجستي، الذي يحتاج إلى قطارات وسيارات النقل.
وبيَّن الاقتصاديون أن إنشاء مراكز بحوث علمية في مناطق صيانة السيارات والمدن الصناعية الجديدة وبإشراف الجامعات والكليات المتخصصة سيسهم في تسريع عجلة هذا النوع من التصنيع بالمملكة، خصوصا أن هناك مجموعة كبيرة من العمالة الأجنبية التي تعمل بورش الصيانة لديها أفكار وإبداعات يمكن تحويلها إلى أبحاث وبراءة اختراع.