يمثل تطوير مهارات الأيدي السعودية العاملة في المصانع المحلية من الأمور اللازمة التي تمكن من التعامل مع الآلات الصناعية الحديثة، والذي بدوره يحتم على الجهات المعنية تحديث برامجها التدريبية لضمان تأهيل الأيدي الوطنية وتمكينها من المنافسة في الكفاءة مقارنة بالأيدي العاملة الأجنبية.
وهناك علاقة لا يمكن تجاهلها بين التأهيل العالي للموظفين في قطاع الصناعة وبين المواصلة في عملهم، التي يترتب عليها بناء خبرات وطنية تنعكس على جودة المنتج وكفاءة التشغيل وضبط التكلفة، وبالتالي قدرة المصانع على الاستمرار والمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية بتوافق مع برامج توطين الوظائف ليصبح معول بناء حقيقيا.
، علما بأن المملكة مقبلة على نهضة صناعية متوقع انطلاقتها عام 2019 لما شهدته من تحسين إيجابي في الأنظمة والقوانين وخلق شفافية مقبولة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وهناك علاقة لا يمكن تجاهلها بين التأهيل العالي للموظفين في قطاع الصناعة وبين المواصلة في عملهم، التي يترتب عليها بناء خبرات وطنية تنعكس على جودة المنتج وكفاءة التشغيل وضبط التكلفة، وبالتالي قدرة المصانع على الاستمرار والمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية بتوافق مع برامج توطين الوظائف ليصبح معول بناء حقيقيا.
، علما بأن المملكة مقبلة على نهضة صناعية متوقع انطلاقتها عام 2019 لما شهدته من تحسين إيجابي في الأنظمة والقوانين وخلق شفافية مقبولة بين القطاعين الحكومي والخاص.