تتسارع التطورات في الساحة اللبنانية، ولا يزال حزب الله يحرض على الفتنة، فبعد تحريك النواب السنة للإساءة للرئيس سعد الحريري، حرك ما يعرف باسم سرايا المقاومة التي يتزعمها وئام وهاب، حليفه وحليف الأسد تجاه وليد جنبلاط في محاولة لإثارة الفوضى في الجبل، ما يذكر بالوضع قبل اعتداء الميليشيات وأذرعها على بيروت في 7 مايو 2008، فهل يتكرر هذا المشهد اليوم لتحجيم دور الرئيس الحريري الجامع والوطني، للسيطرة على النظام اللبناني؟
» التحذير من الفتنة
قال المعارض الشيعي والمحلل السياسي مصطفى فحص، في تصريح لـ«اليوم»: إننا ومنذ لحظة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونحن نعيش في الفتنة، ومن اغتاله كان يدرك أن هذا سيؤدي إلى فتنة سنية ـ شيعية تقودها إيران في العراق، ويشدد فحص على أن ما يحدث اليوم ليس بالضرورة تكرارا لـ 7 مايو لكن هناك عمليا مجموعة من التراكمات السياسية والميدانية التي تحدث في بيروت خلال الأشهر السابقة تؤشر إلى أن هناك إمكانية إلى عمل ما، وسبب هذا الضغط يعود إلى حاجة حزب الله إلى إعلان السيطرة الدستورية على لبنان هذه المرة، وأن يحوّل قوته إلى دستورية، ومن أجل ذلك عليه إما السيطرة على الدولة أو السيطرة على النظام وهذا الأمر يحتاج إلى تحولات دستورية، ولهذا أوقف الحزب تشكيل الحكومة.
وعلق النائب السابق فارس سعيد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على حركة «النواب السنة» ووئام وهاب بالقول: لن يتجرأ النواب السنة على خوض معركة بهذا الحجم لولا دعم حزب الله لهم، وكذلك لن يتجرأ وهاب على التنقل في مواكب بـ«الشوف والمختارة» لولا دعم حزب الله، وأشار سعيد إلى أن حزب الله يريد أن يقول: «إذا أردتم حلحلة الأمور وضبط الشارع أنا صاحب الربط والحل، وهو بذلك يضرم النار ويتولى إطفاءها».
» التحذير من الفتنة
قال المعارض الشيعي والمحلل السياسي مصطفى فحص، في تصريح لـ«اليوم»: إننا ومنذ لحظة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونحن نعيش في الفتنة، ومن اغتاله كان يدرك أن هذا سيؤدي إلى فتنة سنية ـ شيعية تقودها إيران في العراق، ويشدد فحص على أن ما يحدث اليوم ليس بالضرورة تكرارا لـ 7 مايو لكن هناك عمليا مجموعة من التراكمات السياسية والميدانية التي تحدث في بيروت خلال الأشهر السابقة تؤشر إلى أن هناك إمكانية إلى عمل ما، وسبب هذا الضغط يعود إلى حاجة حزب الله إلى إعلان السيطرة الدستورية على لبنان هذه المرة، وأن يحوّل قوته إلى دستورية، ومن أجل ذلك عليه إما السيطرة على الدولة أو السيطرة على النظام وهذا الأمر يحتاج إلى تحولات دستورية، ولهذا أوقف الحزب تشكيل الحكومة.
وعلق النائب السابق فارس سعيد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على حركة «النواب السنة» ووئام وهاب بالقول: لن يتجرأ النواب السنة على خوض معركة بهذا الحجم لولا دعم حزب الله لهم، وكذلك لن يتجرأ وهاب على التنقل في مواكب بـ«الشوف والمختارة» لولا دعم حزب الله، وأشار سعيد إلى أن حزب الله يريد أن يقول: «إذا أردتم حلحلة الأمور وضبط الشارع أنا صاحب الربط والحل، وهو بذلك يضرم النار ويتولى إطفاءها».