شارك وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، في منتدى المستثمر لمجموعة العشرين، الذي تنظمه مجموعة البنك الدولي بالتعاون مع الرئاسة الأرجنتينية لمجموعة العشرين في مدينة بيونس آيرس بالأرجنتين، وذلك على هامش قمة دول مجموعة العشرين بحضور حوالي 70 مشاركا، من بينهم بعض قادة دول مجموعة العشرين، وبعض وزراء المالية لدول المجموعة، وعدد من المستثمرين المؤسسين على المستوى العالمي، وقادة مؤسسات تمويل التنمية.
وفي مجال جهود المملكة في تعزيز الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل، أشار إلى أن صندوق الاستثمارات العامة سيؤدي دورا أساسيا لتنويع الاقتصاد بما يتوافق مع «رؤية المملكة 2030»، وذلك من خلال استثماراته المحلية والعالمية، حيث إن المملكة تعمل حاليا على أن تكون مركزا للتفوق العلمي والتقنية الحديثة والابتكار.
وأفاد وزير المالية بأن لمجموعة العشرين دورا مهما في زيادة الوعي بالفرص التي يمكن أن توفرها التقنية الرقمية للاستثمارات المستدامة طويلة الأجل. وختاما، استعرض الجدعان جهود المملكة في الإصلاحات الرامية إلى تحقيق «رؤية المملكة 2030»، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه الإصلاحات يدعم النمو الاقتصادي المستدام، ويفعل دور القطاع الخاص في تعزيز الوظائف والنمو الاقتصادي.
وهدف المنتدى إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون فيما بين المستثمرين المؤسسين والحكومات والجهات الفاعلة الدولية؛ لتحفيز الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل في أسواق مجموعة العشرين وحول العالم. وتناول المنتدى الدور الذي يمكن أن تؤديه السياسات المحفزة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والابتكار المالي في تعزيز الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل، إضافة إلى مناقشة التحديات والعقبات التي تواجه هذه الاستثمارات، مع بحث سبل مواجهة هذه التحديات والعقبات.
وفي مجال جهود المملكة في تعزيز الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل، أشار إلى أن صندوق الاستثمارات العامة سيؤدي دورا أساسيا لتنويع الاقتصاد بما يتوافق مع «رؤية المملكة 2030»، وذلك من خلال استثماراته المحلية والعالمية، حيث إن المملكة تعمل حاليا على أن تكون مركزا للتفوق العلمي والتقنية الحديثة والابتكار.
وأفاد وزير المالية بأن لمجموعة العشرين دورا مهما في زيادة الوعي بالفرص التي يمكن أن توفرها التقنية الرقمية للاستثمارات المستدامة طويلة الأجل. وختاما، استعرض الجدعان جهود المملكة في الإصلاحات الرامية إلى تحقيق «رؤية المملكة 2030»، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه الإصلاحات يدعم النمو الاقتصادي المستدام، ويفعل دور القطاع الخاص في تعزيز الوظائف والنمو الاقتصادي.
وهدف المنتدى إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون فيما بين المستثمرين المؤسسين والحكومات والجهات الفاعلة الدولية؛ لتحفيز الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل في أسواق مجموعة العشرين وحول العالم. وتناول المنتدى الدور الذي يمكن أن تؤديه السياسات المحفزة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والابتكار المالي في تعزيز الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل، إضافة إلى مناقشة التحديات والعقبات التي تواجه هذه الاستثمارات، مع بحث سبل مواجهة هذه التحديات والعقبات.