أقر وزراء التجارة في مجموعة العشرين بالإجماع خلال اجتماعهم في الأرجنتين بأن منظمة التجارة العالمية تحتاج إلى إصلاح من أجل إدارة النزاعات بشكل أفضل.
وجاء في بيان وزراء التجارة التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والإقرار بالحاجة الملحة للتطرق إلى التطورات الحالية في التجارة الدولية وسبل تحسين منظمة التجارة العالمية بهدف مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وإعداد قواعد تضمن آليات المراقبة واحترام القواعد وأن تُصدر هيئة التحكيم في منظمة التجارة العالمية أحكاما بشكل أسرع.
وتوقع اقتصاديون أن تخيم على قرارات قمة العشرين في الأرجنتين محاور رئيسية في أجندة قادة مجموعة دول العشرين للمسارات السياسة وتأثير ذلك على الاقتصاد والتجارة الحرة الدولية لأعوام قادمة.
» قضايا متداخلة
وقال الخبير الاقتصادي إبراهيم بترجي: إن أغلب القضايا في قمة العشرين متداخلة بسبب المنافسة بين الولايات المتحدة وروسيا والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الدول الأوروبية التي لها تأثير على بقية الدول وعلى التجارة العالمية والإقليمية، مما قد ينتج عنها ركود اقتصادي خلال المرحلة القادمة.وأوضح بترجي أن قرارات القمة تهدف إلى وضع إستراتيجية لتجنب المشكلات الاقتصادية المنعكسة على الاقتصاد العالمي. وتهدئة التوترات بين واشنطن وبكين لما لذلك من تأثير سلبي على التجارة العالمية خاصة أن مجموعة العشرين تمثل 80% من التجارة العالمية وستكون التجارة الدولية والحمائية التجارية من المحاور المهمة في قرارات القمة.
» فرص العمل
من جانبه، قال الخبير المصرفي فضل بن سعد البوعينين: إن قمة العشرين بالأرجنتين رغم طبيعتها الاقتصادية إلا أن تواجد زعماء الدول الكبرى سيفتح باب اللقاءات السياسية لمعالجة الكثير من الملفات العالقة خاصة الحرب التجارية بين أمريكا والصين، إضافة إلى ملف النفط لما له من انعكاسات على النمو العالمي، وبالتالي سيكون من بين الملفات الأكثر أهمية والمتوقع مناقشتها في اللقاءات الجانبية التوصل لتفاهمات تسهم في رفع نسب النمو وتحريك عجلة الاقتصاد العالمي لمعالجة المشكلات من خلال برامج محددة وملزمة للأعضاء لمعالجة تحديات خلق فرص العمل في الأسواق مع ارتفاع نسبة الاعتماد على الذكاء الصناعي، ومواجهة التحدي تستوجب البحث بالأعمال النوعية المرتبطة بالمهارات العالية والقدرات البشرية غير التقليدية القادرة على استيعاب المتغيرات السريعة في سوق العمل والتكيف معها.
» نمو الاقتصاد
وأوضح نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة زياد البسام، أن الجميع يتطلع إلى ما يمكن أن يصدر من قرارات في قمة العشرين التي تعقد في ظل خلافات كبيرة وحرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين وبعض الدول الأخرى لما لذلك من تأثير سلبي على التجارة العالمية. وأشار إلى أن ما تم من اجتماعات بين وزراء المالية وبين وزراء التجارة في دول مجموعة العشرين على هامش القمة يسير إلى أن هناك خلافات كبيرة وتداخل السياسة مع الاقتصاد في القمة، متوقعا أن يتوصل القادة إلى آلية وإستراتيجية تساهم في نمو الاقتصاد العالمي من خلال الاجتماعات الثنائية بين زعماء الدول المشاركة ومعالجة بعض الخلافات التجارية.
وجاء في بيان وزراء التجارة التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والإقرار بالحاجة الملحة للتطرق إلى التطورات الحالية في التجارة الدولية وسبل تحسين منظمة التجارة العالمية بهدف مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وإعداد قواعد تضمن آليات المراقبة واحترام القواعد وأن تُصدر هيئة التحكيم في منظمة التجارة العالمية أحكاما بشكل أسرع.
وتوقع اقتصاديون أن تخيم على قرارات قمة العشرين في الأرجنتين محاور رئيسية في أجندة قادة مجموعة دول العشرين للمسارات السياسة وتأثير ذلك على الاقتصاد والتجارة الحرة الدولية لأعوام قادمة.
» قضايا متداخلة
وقال الخبير الاقتصادي إبراهيم بترجي: إن أغلب القضايا في قمة العشرين متداخلة بسبب المنافسة بين الولايات المتحدة وروسيا والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الدول الأوروبية التي لها تأثير على بقية الدول وعلى التجارة العالمية والإقليمية، مما قد ينتج عنها ركود اقتصادي خلال المرحلة القادمة.وأوضح بترجي أن قرارات القمة تهدف إلى وضع إستراتيجية لتجنب المشكلات الاقتصادية المنعكسة على الاقتصاد العالمي. وتهدئة التوترات بين واشنطن وبكين لما لذلك من تأثير سلبي على التجارة العالمية خاصة أن مجموعة العشرين تمثل 80% من التجارة العالمية وستكون التجارة الدولية والحمائية التجارية من المحاور المهمة في قرارات القمة.
» فرص العمل
من جانبه، قال الخبير المصرفي فضل بن سعد البوعينين: إن قمة العشرين بالأرجنتين رغم طبيعتها الاقتصادية إلا أن تواجد زعماء الدول الكبرى سيفتح باب اللقاءات السياسية لمعالجة الكثير من الملفات العالقة خاصة الحرب التجارية بين أمريكا والصين، إضافة إلى ملف النفط لما له من انعكاسات على النمو العالمي، وبالتالي سيكون من بين الملفات الأكثر أهمية والمتوقع مناقشتها في اللقاءات الجانبية التوصل لتفاهمات تسهم في رفع نسب النمو وتحريك عجلة الاقتصاد العالمي لمعالجة المشكلات من خلال برامج محددة وملزمة للأعضاء لمعالجة تحديات خلق فرص العمل في الأسواق مع ارتفاع نسبة الاعتماد على الذكاء الصناعي، ومواجهة التحدي تستوجب البحث بالأعمال النوعية المرتبطة بالمهارات العالية والقدرات البشرية غير التقليدية القادرة على استيعاب المتغيرات السريعة في سوق العمل والتكيف معها.
» نمو الاقتصاد
وأوضح نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة زياد البسام، أن الجميع يتطلع إلى ما يمكن أن يصدر من قرارات في قمة العشرين التي تعقد في ظل خلافات كبيرة وحرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين وبعض الدول الأخرى لما لذلك من تأثير سلبي على التجارة العالمية. وأشار إلى أن ما تم من اجتماعات بين وزراء المالية وبين وزراء التجارة في دول مجموعة العشرين على هامش القمة يسير إلى أن هناك خلافات كبيرة وتداخل السياسة مع الاقتصاد في القمة، متوقعا أن يتوصل القادة إلى آلية وإستراتيجية تساهم في نمو الاقتصاد العالمي من خلال الاجتماعات الثنائية بين زعماء الدول المشاركة ومعالجة بعض الخلافات التجارية.