يخدم 500 ألف مسافر سنويا من خلال 3 صالات
يضع الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، حجر الأساس لتنفيذ مشروع مطار القنفذة الذي سيخدم 500 ألف مسافر سنويا من خلال 3 صالات ومدرج وساحة لوقوف 5 طائرات والكثير من الخدمات والبنى التحتية، وذلك خلال زيارته للمحافظة نهاية الأسبوع الحالي، والمشروع الذي تتنافس على تنفيذه 9 شركات فيما سيتم إنجازه خلال عامين على مساحة تقدر بنحو 24 مليون متر مربع.
وبدأت قصة المطار قبل نحو 10 أعوام بالتزامن مع تولي سموه إمارة المنطقة وانطلاق جولاته التفقدية على محافظاتها والتي كان للقنفذة نصيب منها، فلدى ترؤس الأمير خالد الفيصل اجتماع المجلس المحلى بالقنفذة حرص سموه على أن تحظى محافظات الشريط الساحلي التابعة للمنطقة بميناء جوي يخدم سكانها، وفي خطوة عملية لبلورة الفكرة شكل سموه لجنة من الإمارة وأمانة جدة وهيئة الطيران المدني وهيئة الأرصاد وحماية البيئة، لدراسة إمكانية إنشاء مطار في القنفذة يخدم أهالي محافظات المنطقة الواقعة على الشريط الساحلي ويسهم في دفع عجلة التنمية فيها.
وعلى الفور بدأت اللجنة أعمالها وقامت بدراسة عدة مواقع فيما تولت هيئة الطيران المدني تحديد الضوابط المناسبة التي تضمن سلامة الحركة الجوية حسب المعايير والأنظمة المتبعة في تنفيذ مشاريع المطارات، فيما تولت هيئة الأرصاد وحماية البيئة إعداد الدراسات الخاصة بالأحوال المناخية السائدة بالمواقع ومدى تأثيرها على حركة الطيران.
وعلى مدى السنوات الماضية، حرص الأمير خالد الفيصل على متابعة خطوات المشروع حتى صدر صك أرض المطار لصالح هيئة الطيران المدني، أعقب ذلك توجيه سموه بتشكيل لجنة من الإمارة وهيئة الطيران المدني لإعداد دراسات المشروع ومعالجة المعوقات وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه التنفيذ، وبدأت اللجنة أعمالها على الفور حيث باشرت بحصر ودراسة البنية التحتية التي يحتاجها المشروع، أعقب ذلك الرفع بها لأمير المنطقة والذي وجه بوضع آلية للتنفيذ، وفي هذا الصدد تم حصر جميع متطلبات البدء في إيصال المياه لموقع المطار كذلك الحال بالنسبة للكهرباء.
ويخدم مطار القنفذة 500 ألف مسافر سنويا ويضم 3 صالات ومدرجا وساحة لوقوف 5 طائرات وشبكة طرق وبرج مراقبة، إضافة إلى بنية تحتية متكاملة كذلك مواقف للسيارات ومرافق خدمية، فيما سيقدم الخدمة لنحو 7 محافظات و50 مركزا إداريا، تتبع ثلاث مناطق ساحلية وجبلية هي مكة المكرمة، الباحة، عسير.