في «مدينة الفجيرة» التي كانت تلقب بأرض العمالقة، وذلك كان في الفترة ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام.
وهي من أشهر القلاع وأضخمها، وكان لها دور في حماية المنطقة من هجوم الاستعماريين، وتعرضت للكثير من الكوارث الطبيعية ومن أهمها الرياح والأمطار ولكنها صمدت وتحدت الزمان وعوامله.
يقع مكانها في الجهة الشمالية الغربية من قرية الفجيرة القديمة القريبة من بساتين النخيل، التي تبعد عن الشاطئ حوالي 2 كلم تقريبا.
وهي من أشهر القلاع وأضخمها، وكان لها دور في حماية المنطقة من هجوم الاستعماريين، وتعرضت للكثير من الكوارث الطبيعية ومن أهمها الرياح والأمطار ولكنها صمدت وتحدت الزمان وعوامله.
يقع مكانها في الجهة الشمالية الغربية من قرية الفجيرة القديمة القريبة من بساتين النخيل، التي تبعد عن الشاطئ حوالي 2 كلم تقريبا.