يبرز الدور السعودي الكبير في استقرار الاقتصاد العالمي، وكذلك المكانة التي يحتلها سمو ولي العهد بين زعماء عالميين، دائماَ في اللقاءات الثنائية التي يعقدها سموه مع قادة من مجموعة العشرين، والتى تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الدول الصديقة.
واللقاء بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ، ينطوى على أهمية ويفتح افاقا جديدة للتعاون ، حيث أن المملكة والهند دولتان هامتين في استقرار الاقتصاد العالمي وكذلك في أمن و استقرار المنطقة، والعلاقة بينهما تتطور بشكل يناسب مكانتهما كعضوين فاعلين في مجموعة العشرين. والزيارة التاريخية للملك سلمان للهند عام 2014 و توقيع اتفاقيات هامة وضعت البلدين في مرحلة جديدة من التعاون المشترك، فالمملكة هي رابع أكبر شريك تجاري للهند، ومصدر رئيس للطاقة، حيث تستورد الهند نحو 19 في المائة من الزيت الخام من المملكة، وهو ما يجعل توطيد العلاقات الثنائية أمراً استراتيجياً للبلدين.
واللقاء بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ، ينطوى على أهمية ويفتح افاقا جديدة للتعاون ، حيث أن المملكة والهند دولتان هامتين في استقرار الاقتصاد العالمي وكذلك في أمن و استقرار المنطقة، والعلاقة بينهما تتطور بشكل يناسب مكانتهما كعضوين فاعلين في مجموعة العشرين. والزيارة التاريخية للملك سلمان للهند عام 2014 و توقيع اتفاقيات هامة وضعت البلدين في مرحلة جديدة من التعاون المشترك، فالمملكة هي رابع أكبر شريك تجاري للهند، ومصدر رئيس للطاقة، حيث تستورد الهند نحو 19 في المائة من الزيت الخام من المملكة، وهو ما يجعل توطيد العلاقات الثنائية أمراً استراتيجياً للبلدين.