السفير السعودي لدى الأرجنتين في حوار مع اليوم:
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الأرجنتين رياض الخنيني، أن قمة العشرين تعنى بمناقشة قضايا التنمية، السياسات الاقتصادية والنقدية، تحرير الأسواق، البطالة، الموارد البشرية، الصحة، الزراعة، التعليم، لافتا إلى أن كل تلك القضايا مهمة ومؤثرة في مجتمعاتنا ومنطقتنا الخليجية بالتحديد.
وقال في حوار مع «اليوم»: إن العلاقات السعودية الأرجنتينية، كانت ولا تزال علاقات ود وصداقة ممتدة، على مر السنين، وهي قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل بين الطرفين، وهناك تعاون ثنائي وتبادل للدعم في المحافل والمنظمات الدولية، بدأت العلاقات الدبلوماسية عام ١٩٤٦ عندما تم تبادل الاعتراف الدبلوماسي بين البلدين في الأمم المتحدة. وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الأرجنتين، أنه تم افتتاح سفارة الأرجنتين بالمملكة عام ١٩٧٥، وفِي العام ١٩٧٦ تم افتتاح سفارة المملكة في بوينس آيرس، ومن ذلك الوقت والعلاقات السعودية الأرجنتينية مميزة وقوية، مبينًا أن حجم السياح السعوديين في الأرجنتين محدود، بالرغم من المرافق السياحية والطبيعة الساحرة التي تتمتع بها الأرجنتين، والسبب يعود الى تأخر إصدار التأشيرات من جانبهم، وفِي زيارته للأرجنتين، في أبريل ٢٠١٨، وقّع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مع وزير السياحة الأرجنتيني، اتفاقية لتشجيع السياحة بين البلدين.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
تأتي قمة العشرين في ظل تداعيات سياسية تمر بها منطقة الشرق الأوسط والخليج خاصة، كيف ستخدم القمة هذه القضايا؟
- قمة العشرين، بالأصل، هي قمة اقتصادية كما هو معروف، لأنها تجتمع لتبحث قضايا مثل (التنمية، السياسات الاقتصادية والنقدية، تحرير الأسواق، البطالة، الموارد البشرية، الصحة، الزراعة، التعليم، وغيرها) وهي قضايا مهمة ومؤثرة في مجتمعاتنا ومنطقتنا الخليجية بالتحديد، ونظرًا لوجود مصالح مهمة وكبرى لدول مجموعة العشرين في منطقة الشرق الأوسط والخليج، فإن هذه القمة معنية باستقرار هذه المنطقة الحيوية لضمان مصالحها ولتأمين إمدادات الطاقة والحفاظ على التوازن في السوق النفطية.
ماذا عن العلاقات (السعودية - الأرجنتينية)؟
- العلاقات السعودية الأرجنتينية، كانت ولا تزال علاقات ودية وصداقة ممتدة، قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل لمواقف الطرفين، وهناك تعاون ثنائي وتبادل للدعم في المحافل والمنظمات الدولية، بدأت العلاقات الدبلوماسية عام ١٩٤٦ عندما تم تبادل الاعتراف الدبلوماسي بين البلدين في الأمم المتحدة، وافتتحت الأرجنتين سفارتها بالمملكة عام ١٩٧٥، وفِي العام ١٩٧٦ تم افتتاح سفارة المملكة في بوينس آيرس، ومنذ ذلك الوقت والعلاقات السعودية الأرجنتينية مميزة وقوية.
ترتبط الدول بالكثير من العلاقات الاقتصادية التي يستفيد منها الجانبان، حدثنا عن حجم التجارة بين البلدين في مختلف مجالاتها؟
- ترتبط المملكة العربية السعودية، بالأرجنتين بعلاقات اقتصادية مميزة، حيث يبلغ حجم التجارة بين البلدين حوالي 1.5 مليار دولار.
ما أهم المنتجات والسلع المتبادلة بين البلدين؟
- هناك العديد من الصادرات، التي بين البلدين في مجالات متعددة، ولعل صادرات الأرجنتين للمملكة في معظمها هي منتجات زراعية (ذرة، شعير، صويا، زيوت، لحوم، أعلاف) ومعدات صناعية، بينما صادرات المملكة للأرجنتين تتمحور في البتروكيماويات.
كم عدد الشركات الأرجنتينية العاملة بالمملكة؟ وما مجالاتها؟
- لا توجد إحصائية دقيقة عن عدد الشركات الأرجنتينية في المملكة، هناك عشرات الشركات تعمل في قطاع الصناعات الغذائية، اللحوم، منتجات الغذاء (الحلال)، الطاقة المتجددة، قطاع الرياضة والتعاون مستمر ومثمر وبناء في العديد من المجالات المتنوعة، التي تشهد نموا متواصلا.
ما توقعاتك المستقبلية لمستقبل الاستثمار بين البلدين؟
- تتوافر للبلدين فرص واعدة للاستثمار، وهيئات الاستثمار في البلدين مدعوة للتعريف بهذه الفرص والمزايا الإيجابية المتاحة، ونتأمل أن يتم التوقيع قريبا على اتفاقية ثنائية لضمان الاستثمارات في البلدين.
كم يبلغ حجم السياحة السعودية؟ وهل لدينا مبتعثون للدراسة في الجامعات الأرجنتينية؟
- حجم السياح السعوديين في الأرجنتين محدود، بالرغم من المرافق السياحية والطبيعة الساحرة التي تتمتع بها الأرجنتين، والسبب يعود إلى تأخر إصدار التأشيرات من جانبهم، وفِي زيارته للأرجنتين، في أبريل ٢٠١٨، وقّع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مع وزير السياحة الأرجنتيني، اتفاقية لتشجيع السياحة بين البلدين. وعن الابتعاث فلا يوجد مبتعثون للدراسة في الجامعات الأرجنتينية.
ما أهم المشاريع الجديدة في كافة المجالات، التي أبرمت مع الأرجنتين في هذا العام؟
- هناك العديد من المشاريع، التي تم التحضير لها مسبقا بين البلدين، والتي تشمل العديد من المجالات، ولعل منها اتفاقية للتعاون بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة بوينس آيرس، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين جامعة الإمام وجامعة السلفادور، وذلك من أجل التعاون الثقافي، كما أن للجانب السياحي نصيبا من خلال اتفاقية لتشجيع السياحة.
تحظى قمة الـ20 بالعديد من الاجتماعات والاتفاقيات الثنائية، ماذا سيتم حيال ذلك؟
- سيتم على هامش اجتماعات قمة العشرين التوقيع على مشروع اتفاقية للتعاون الجمركي بين المملكة والأرجنتين، والمؤكد أن الزيارة الكريمة لسمو ولي العهد -حفظه الله- للمشاركة في قمة العشرين، وما سيتخللها من لقاءات واجتماعات ثنائية مع القيادة الأرجنتينية، ستسفر عن المزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين ودفع مسيرة التعاون بينهما إلى أفق أبعد وأوسع.
وقال في حوار مع «اليوم»: إن العلاقات السعودية الأرجنتينية، كانت ولا تزال علاقات ود وصداقة ممتدة، على مر السنين، وهي قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل بين الطرفين، وهناك تعاون ثنائي وتبادل للدعم في المحافل والمنظمات الدولية، بدأت العلاقات الدبلوماسية عام ١٩٤٦ عندما تم تبادل الاعتراف الدبلوماسي بين البلدين في الأمم المتحدة. وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الأرجنتين، أنه تم افتتاح سفارة الأرجنتين بالمملكة عام ١٩٧٥، وفِي العام ١٩٧٦ تم افتتاح سفارة المملكة في بوينس آيرس، ومن ذلك الوقت والعلاقات السعودية الأرجنتينية مميزة وقوية، مبينًا أن حجم السياح السعوديين في الأرجنتين محدود، بالرغم من المرافق السياحية والطبيعة الساحرة التي تتمتع بها الأرجنتين، والسبب يعود الى تأخر إصدار التأشيرات من جانبهم، وفِي زيارته للأرجنتين، في أبريل ٢٠١٨، وقّع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مع وزير السياحة الأرجنتيني، اتفاقية لتشجيع السياحة بين البلدين.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
تأتي قمة العشرين في ظل تداعيات سياسية تمر بها منطقة الشرق الأوسط والخليج خاصة، كيف ستخدم القمة هذه القضايا؟
- قمة العشرين، بالأصل، هي قمة اقتصادية كما هو معروف، لأنها تجتمع لتبحث قضايا مثل (التنمية، السياسات الاقتصادية والنقدية، تحرير الأسواق، البطالة، الموارد البشرية، الصحة، الزراعة، التعليم، وغيرها) وهي قضايا مهمة ومؤثرة في مجتمعاتنا ومنطقتنا الخليجية بالتحديد، ونظرًا لوجود مصالح مهمة وكبرى لدول مجموعة العشرين في منطقة الشرق الأوسط والخليج، فإن هذه القمة معنية باستقرار هذه المنطقة الحيوية لضمان مصالحها ولتأمين إمدادات الطاقة والحفاظ على التوازن في السوق النفطية.
ماذا عن العلاقات (السعودية - الأرجنتينية)؟
- العلاقات السعودية الأرجنتينية، كانت ولا تزال علاقات ودية وصداقة ممتدة، قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل لمواقف الطرفين، وهناك تعاون ثنائي وتبادل للدعم في المحافل والمنظمات الدولية، بدأت العلاقات الدبلوماسية عام ١٩٤٦ عندما تم تبادل الاعتراف الدبلوماسي بين البلدين في الأمم المتحدة، وافتتحت الأرجنتين سفارتها بالمملكة عام ١٩٧٥، وفِي العام ١٩٧٦ تم افتتاح سفارة المملكة في بوينس آيرس، ومنذ ذلك الوقت والعلاقات السعودية الأرجنتينية مميزة وقوية.
ترتبط الدول بالكثير من العلاقات الاقتصادية التي يستفيد منها الجانبان، حدثنا عن حجم التجارة بين البلدين في مختلف مجالاتها؟
- ترتبط المملكة العربية السعودية، بالأرجنتين بعلاقات اقتصادية مميزة، حيث يبلغ حجم التجارة بين البلدين حوالي 1.5 مليار دولار.
ما أهم المنتجات والسلع المتبادلة بين البلدين؟
- هناك العديد من الصادرات، التي بين البلدين في مجالات متعددة، ولعل صادرات الأرجنتين للمملكة في معظمها هي منتجات زراعية (ذرة، شعير، صويا، زيوت، لحوم، أعلاف) ومعدات صناعية، بينما صادرات المملكة للأرجنتين تتمحور في البتروكيماويات.
كم عدد الشركات الأرجنتينية العاملة بالمملكة؟ وما مجالاتها؟
- لا توجد إحصائية دقيقة عن عدد الشركات الأرجنتينية في المملكة، هناك عشرات الشركات تعمل في قطاع الصناعات الغذائية، اللحوم، منتجات الغذاء (الحلال)، الطاقة المتجددة، قطاع الرياضة والتعاون مستمر ومثمر وبناء في العديد من المجالات المتنوعة، التي تشهد نموا متواصلا.
ما توقعاتك المستقبلية لمستقبل الاستثمار بين البلدين؟
- تتوافر للبلدين فرص واعدة للاستثمار، وهيئات الاستثمار في البلدين مدعوة للتعريف بهذه الفرص والمزايا الإيجابية المتاحة، ونتأمل أن يتم التوقيع قريبا على اتفاقية ثنائية لضمان الاستثمارات في البلدين.
كم يبلغ حجم السياحة السعودية؟ وهل لدينا مبتعثون للدراسة في الجامعات الأرجنتينية؟
- حجم السياح السعوديين في الأرجنتين محدود، بالرغم من المرافق السياحية والطبيعة الساحرة التي تتمتع بها الأرجنتين، والسبب يعود إلى تأخر إصدار التأشيرات من جانبهم، وفِي زيارته للأرجنتين، في أبريل ٢٠١٨، وقّع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مع وزير السياحة الأرجنتيني، اتفاقية لتشجيع السياحة بين البلدين. وعن الابتعاث فلا يوجد مبتعثون للدراسة في الجامعات الأرجنتينية.
ما أهم المشاريع الجديدة في كافة المجالات، التي أبرمت مع الأرجنتين في هذا العام؟
- هناك العديد من المشاريع، التي تم التحضير لها مسبقا بين البلدين، والتي تشمل العديد من المجالات، ولعل منها اتفاقية للتعاون بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة بوينس آيرس، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين جامعة الإمام وجامعة السلفادور، وذلك من أجل التعاون الثقافي، كما أن للجانب السياحي نصيبا من خلال اتفاقية لتشجيع السياحة.
تحظى قمة الـ20 بالعديد من الاجتماعات والاتفاقيات الثنائية، ماذا سيتم حيال ذلك؟
- سيتم على هامش اجتماعات قمة العشرين التوقيع على مشروع اتفاقية للتعاون الجمركي بين المملكة والأرجنتين، والمؤكد أن الزيارة الكريمة لسمو ولي العهد -حفظه الله- للمشاركة في قمة العشرين، وما سيتخللها من لقاءات واجتماعات ثنائية مع القيادة الأرجنتينية، ستسفر عن المزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين ودفع مسيرة التعاون بينهما إلى أفق أبعد وأوسع.