جاء انعقاد أول اجتماع لقمة العشرين بسبب الأزمات المالية في التسعينيات، وتحديدًا في عام 1999 بألمانيا، وتُشكل مجموعة العشرين 80% من إجمالي التجارة العالمية، ونحو 90% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وتسعى القمة عبر اجتماعها السنوي إلى تعزيز الاستقرار المالي الدولي، وإيجاد فرص حقيقية للحوار بين البلدان الصناعية والبلدان الناشئة، كما تناقش قضايا أساسية في الاقتصاد العالمي.
ويُشكل الأعضاء الحاليون لمجموعة العشرين نحو 65.2% من سكان العالم، وتُعد المملكة العربية السعودية الممثل العربي الوحيد في القمة، وبقية الأعضاء هم: الصين، الهند، إندونيسيا، اليابان، كوريا الجنوبية، جنوب إفريقيا، الأرجنتين، البرازيل، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، روسيا، تركيا، أمريكا، كندا، المكسيك، وأستراليا.
ويترقب العالم البيان المشترك لمُخرجات القمة الثانية والعشرين التي تعقد اليوم في عاصمة الأرجنتين «بوينس آيرس»، على مدى يومين وذلك بمشاركة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان والذي غادر إلى الأرجنتين للمشاركة في القمة.
وتأتي مشاركة المملكة ضمن أقوى ٢٠ دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ، وهو ذات اقتصاد واعد ويبشر بالإيجابيات، وبين الدول الصناعية، المعروف تكتلها باسم «مجموعة الثمانية» عربيا، أو G8 اختصارا لاسمها بلغات أجنبية، وهذا دليل واضح على المكانة العالمية التي تحتلها المملكة في الاقتصاد العالمي، وحضورها المؤثر والكبير على استقرار السوق الدولي ووجودها في أبرز المحافل وعلى أعلى المستويات.
ويأتي دور المملكة الأهم في دعم الاقتصاد العالمي عبر مساندتها على استقرار سوق النفط، بصفتها مالكة لأكبر احتياطي نفطي في العالم، وكونها من أهم مزودي الطاقة في العالم. وتعزيزها للإدارة المالية العامة، والاستثمارات الكبيرة الموجّهة للنهوض بمهارات المواطنين.
ويُشكل الأعضاء الحاليون لمجموعة العشرين نحو 65.2% من سكان العالم، وتُعد المملكة العربية السعودية الممثل العربي الوحيد في القمة، وبقية الأعضاء هم: الصين، الهند، إندونيسيا، اليابان، كوريا الجنوبية، جنوب إفريقيا، الأرجنتين، البرازيل، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، روسيا، تركيا، أمريكا، كندا، المكسيك، وأستراليا.
ويترقب العالم البيان المشترك لمُخرجات القمة الثانية والعشرين التي تعقد اليوم في عاصمة الأرجنتين «بوينس آيرس»، على مدى يومين وذلك بمشاركة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان والذي غادر إلى الأرجنتين للمشاركة في القمة.
وتأتي مشاركة المملكة ضمن أقوى ٢٠ دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ، وهو ذات اقتصاد واعد ويبشر بالإيجابيات، وبين الدول الصناعية، المعروف تكتلها باسم «مجموعة الثمانية» عربيا، أو G8 اختصارا لاسمها بلغات أجنبية، وهذا دليل واضح على المكانة العالمية التي تحتلها المملكة في الاقتصاد العالمي، وحضورها المؤثر والكبير على استقرار السوق الدولي ووجودها في أبرز المحافل وعلى أعلى المستويات.
ويأتي دور المملكة الأهم في دعم الاقتصاد العالمي عبر مساندتها على استقرار سوق النفط، بصفتها مالكة لأكبر احتياطي نفطي في العالم، وكونها من أهم مزودي الطاقة في العالم. وتعزيزها للإدارة المالية العامة، والاستثمارات الكبيرة الموجّهة للنهوض بمهارات المواطنين.