«الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة» منظمة وطنية تعمل تحت مظلة اللجنة الأولمبية السعودية، يسعى لبناء قدرات محلية واحترافية في مجال الأمن السيبراني والبرمجة، بناء على أفضل الممارسات والمعايير العالمية للوصول بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في صناعة المعرفة التقنية الحديثة وترتبط بمقام خادم الحرمين الشريفين.
مصطلح الأمن السيبراني أتى من لفظ السيبر المنقول عن كلمة (Cyber) اللاتينية ومعناها الفضاء المعلوماتي، ويعني أمن الفضاء المعلوماتي من كل جوانبه، وهو عبارة عن تعبير شامل عن العالم الافتراضي الذي يحوي كل ما يتعلق باستخدامات وآليات وتطبيقات وتجهيزات تقنية المعلومات والحاسب الآلي، والترابط فيما بينها من خلال شبكات الحاسب والاتصالات والإنترنت.
أما عن الرسالة التي تحاول المملكة أن توصلها عن طريق الاتحاد السعودي للأمن السيبراني هي بناء قدرات وطنية واحترافية في مجال الأمن السيبراني والبرمجة من خلال التوعية والتأهيل والدعم المبني على أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
كما يستخدم مصطلح «السيادة السيبرانية» في مجال حوكمة الإنترنت لوصف رغبة الحكومات في ممارسة السيطرة على الإنترنت داخل الحدود الوطنية التابعة لهذه الحكومات، ويتضمن ذلك النشاطات السياسية والاقتصادية والثقافية والتقنية.
» حساب رسمي
وقد أطلق العام الماضي 2017 حساب رسمي باسم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وغرد وقتها المستشار سعود القحطاني: «طموحنا لن يقف عند بناء قدرات وطنية مميزة، فسنبذل كل الجهود لتحويل الأمن السيبراني والبرمجة إلى رياضة ذهنية تنافسية ممتعة».
» «هاكاثون»
المقصود بالـ«هاكاثون» هو حدث يجتمع فيه مبرمجو الكمبيوتر وغيرهم لتطوير البرمجيات، (على سبيل المثال: مصممو الجرافيك، مصممو الواجهات، ومديرو المشاريع)، فيتشاركون بشكل مكثف في تطوير مشاريع برمجية (بالإنجليزية: Software) وقد حرصت المملكة لعقد مثل هذا الـ«هاكاثون» كان آخرها المتعلق بالحج والذي شهد حضور آلاف المبرمجين من الجنسين و18 ألف مهتم.
والهدف منه هو خدمة ضيوف الرحمن واغتناما للمواهب التقنية الشابة، التي تبرز ضمنها مشاركة المرأة في استكشاف وتطوير تقنيات موسم الحج.
إلى جانب استقطاب العقول الرائدة في مجال البرمجة، لابتكار الحلول التقنية المساهمة في إثراء وتحسين تجربة الحجيج، حيث تأتي هذه المبادرة في إطار التزام المملكة بتحفيز المناخ الابتكاري والوصول إلى الريادة الإقليمية والعالمية في مجالات التقنية، ما يصب في مصلحة دعم الطاقات الشابة وتوفير الفرص المتنوعة لها، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
مصطلح الأمن السيبراني أتى من لفظ السيبر المنقول عن كلمة (Cyber) اللاتينية ومعناها الفضاء المعلوماتي، ويعني أمن الفضاء المعلوماتي من كل جوانبه، وهو عبارة عن تعبير شامل عن العالم الافتراضي الذي يحوي كل ما يتعلق باستخدامات وآليات وتطبيقات وتجهيزات تقنية المعلومات والحاسب الآلي، والترابط فيما بينها من خلال شبكات الحاسب والاتصالات والإنترنت.
أما عن الرسالة التي تحاول المملكة أن توصلها عن طريق الاتحاد السعودي للأمن السيبراني هي بناء قدرات وطنية واحترافية في مجال الأمن السيبراني والبرمجة من خلال التوعية والتأهيل والدعم المبني على أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
كما يستخدم مصطلح «السيادة السيبرانية» في مجال حوكمة الإنترنت لوصف رغبة الحكومات في ممارسة السيطرة على الإنترنت داخل الحدود الوطنية التابعة لهذه الحكومات، ويتضمن ذلك النشاطات السياسية والاقتصادية والثقافية والتقنية.
» حساب رسمي
وقد أطلق العام الماضي 2017 حساب رسمي باسم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وغرد وقتها المستشار سعود القحطاني: «طموحنا لن يقف عند بناء قدرات وطنية مميزة، فسنبذل كل الجهود لتحويل الأمن السيبراني والبرمجة إلى رياضة ذهنية تنافسية ممتعة».
» «هاكاثون»
المقصود بالـ«هاكاثون» هو حدث يجتمع فيه مبرمجو الكمبيوتر وغيرهم لتطوير البرمجيات، (على سبيل المثال: مصممو الجرافيك، مصممو الواجهات، ومديرو المشاريع)، فيتشاركون بشكل مكثف في تطوير مشاريع برمجية (بالإنجليزية: Software) وقد حرصت المملكة لعقد مثل هذا الـ«هاكاثون» كان آخرها المتعلق بالحج والذي شهد حضور آلاف المبرمجين من الجنسين و18 ألف مهتم.
والهدف منه هو خدمة ضيوف الرحمن واغتناما للمواهب التقنية الشابة، التي تبرز ضمنها مشاركة المرأة في استكشاف وتطوير تقنيات موسم الحج.
إلى جانب استقطاب العقول الرائدة في مجال البرمجة، لابتكار الحلول التقنية المساهمة في إثراء وتحسين تجربة الحجيج، حيث تأتي هذه المبادرة في إطار التزام المملكة بتحفيز المناخ الابتكاري والوصول إلى الريادة الإقليمية والعالمية في مجالات التقنية، ما يصب في مصلحة دعم الطاقات الشابة وتوفير الفرص المتنوعة لها، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.