تعيش السعودية هذا العام موسم أمطار لم نشهد مثله من قبل ولله الحمد، حيث جرت الأودية والشعاب والسهول والجبال في كافة مناطق المملكة في (الوسم) بشكل لافت، مما يشير إلى ظهور غطاء نباتي يكسو البراري ومواقع التنزه لتتحول أغلب صحارينا هذا العام بإذن المولى عز وجل إلى غابة يكسوها الغطاء الأخضر الذي يجذب المتنزهين والسائحين من كافة أرجاء المملكة ودول الخليج، حيث من المعروف عن الأمطار في وقت الوسم أنها الأفضل؛ لأنها تنبت العشب وتكسو الأرض بأجمل الحلل الربانية البديعة من زهور وفل ورياحين خلاف أنواع أخرى من الأعشاب يقبل عليها الناس بالأكل مثل الحميض والقرقاص وغيرهما.
في حقيقة الأمر هذه دعوة لهيئة السياحة لاستثمار هذه الهبة الربانية واستثمارها للترويج السياحي داخل المملكة، فنحن ولله الحمد لدينا جميع أنواع السياحة مثل السياحة الدينية والصحراوية وسياحة التسوق والبحرية والجبلية والتراثية وغيرها، وفي هذا العام بالذات نستطيع أن نضيف السياحة البرية وسط أحضان الطبيعة الخلابة، وهي للحق لا تتوافر لدينا باستمرار، إنما هذا العام لأننا حظينا بفضل الله عز وجل بموسم استثنائي من الأمطار لا يتكرر دائما ولذلك يفترض أن تبادر هيئة السياحة باستغلال هذا التغير المناخي لصالحها ولصالح الوطن من خلال الترويج لأبرز المواقع داخليا والتركيز على ما يحتويه من تنوع في النبات وجمال في الموقع وصفاء في الأجواء نتيجة العناق بين هذه النباتات والأعشاب من جهة والهواء من جهة أخرى الذي يمر من خلالها لتعطيه نفسا زكيا يسحر الألباب ويزيد من النشاط ويبعث على السعادة.
من أجمل الفعاليات المصاحبة لمثل تلك الرحلات السياحية ـ إذا تم تنظيمها ـ البحث عن الفقع وهو متوفر هذا العام بكثرة ولله الحمد كما يقول الخبراء نتيجة لتوفر الأمطار وسيكون مصدر جذب سياحي يضاف إلى جمال الغطاء النباتي، وحدثني أحد الأصدقاء من عرعر مؤكدا أن الفقع بدأت علامات ظهوره بشكل كبير في أغلب مواقع المنطقة، وكذلك أكد لي صديق آخر من الدوادمي أن دلائل هذا العام تبشر بموسم كبير للفقع، وهذه مجرد نماذج وإلا فالمملكة هذا العام بجميع مناطقها حظيت بنسب وكميات كبيرة من الأمطار.
أعتقد أن تحرك هيئة السياحة في هذا التوقيت واستثمار الموسم الحالي وبالأخص في إجازة منتصف العام سيدر دخلا كبيرا على البلد وبالذات لو استطعنا تحويل وجهة سياح الداخل إلى هذه المواقع فإننا نستطيع تأمين ما لا يقل عن مليار ريال كحد أدنى وربما مع تكرار التجربة يزداد الدخل مع ارتفاع الخبرة والتدريب. من الظواهر السلبية المصاحبة لنزول الأمطار ما يقوم به بعض المتهورين من نزول وسط الأودية واقتحام المياه بشكل جنوني وفي النهاية يتحولون إلى عبء على رجال الدفاع المدني الذين يقومون بجهود جبارة لا تخفى على أحد لإنقاذهم من براثن موت محقق ـ وللأسف ـ يدفعهم إلى هذا التصرف الطائش حب الاستعراض والشهرة والتباهي وربما وصل الأمر بالبعض منهم إلى الاتفاق مع أصدقائه لتصويره وهو يقتحم السيول بكل حماقة واستهتار، أعتقد أن مثل هؤلاء يجب أن تطبق عليهم أكبر المخالفات المرورية فهم لا يقلون ضررا عن قاطع الإشارة ومن في حكمهم ليرتدع البقية، كما نقول لأبطال الدفاع المدني ألف شكر على جهودكم وتضحياتكم ومواقفكم المشرفة.
في حقيقة الأمر هذه دعوة لهيئة السياحة لاستثمار هذه الهبة الربانية واستثمارها للترويج السياحي داخل المملكة، فنحن ولله الحمد لدينا جميع أنواع السياحة مثل السياحة الدينية والصحراوية وسياحة التسوق والبحرية والجبلية والتراثية وغيرها، وفي هذا العام بالذات نستطيع أن نضيف السياحة البرية وسط أحضان الطبيعة الخلابة، وهي للحق لا تتوافر لدينا باستمرار، إنما هذا العام لأننا حظينا بفضل الله عز وجل بموسم استثنائي من الأمطار لا يتكرر دائما ولذلك يفترض أن تبادر هيئة السياحة باستغلال هذا التغير المناخي لصالحها ولصالح الوطن من خلال الترويج لأبرز المواقع داخليا والتركيز على ما يحتويه من تنوع في النبات وجمال في الموقع وصفاء في الأجواء نتيجة العناق بين هذه النباتات والأعشاب من جهة والهواء من جهة أخرى الذي يمر من خلالها لتعطيه نفسا زكيا يسحر الألباب ويزيد من النشاط ويبعث على السعادة.
من أجمل الفعاليات المصاحبة لمثل تلك الرحلات السياحية ـ إذا تم تنظيمها ـ البحث عن الفقع وهو متوفر هذا العام بكثرة ولله الحمد كما يقول الخبراء نتيجة لتوفر الأمطار وسيكون مصدر جذب سياحي يضاف إلى جمال الغطاء النباتي، وحدثني أحد الأصدقاء من عرعر مؤكدا أن الفقع بدأت علامات ظهوره بشكل كبير في أغلب مواقع المنطقة، وكذلك أكد لي صديق آخر من الدوادمي أن دلائل هذا العام تبشر بموسم كبير للفقع، وهذه مجرد نماذج وإلا فالمملكة هذا العام بجميع مناطقها حظيت بنسب وكميات كبيرة من الأمطار.
أعتقد أن تحرك هيئة السياحة في هذا التوقيت واستثمار الموسم الحالي وبالأخص في إجازة منتصف العام سيدر دخلا كبيرا على البلد وبالذات لو استطعنا تحويل وجهة سياح الداخل إلى هذه المواقع فإننا نستطيع تأمين ما لا يقل عن مليار ريال كحد أدنى وربما مع تكرار التجربة يزداد الدخل مع ارتفاع الخبرة والتدريب. من الظواهر السلبية المصاحبة لنزول الأمطار ما يقوم به بعض المتهورين من نزول وسط الأودية واقتحام المياه بشكل جنوني وفي النهاية يتحولون إلى عبء على رجال الدفاع المدني الذين يقومون بجهود جبارة لا تخفى على أحد لإنقاذهم من براثن موت محقق ـ وللأسف ـ يدفعهم إلى هذا التصرف الطائش حب الاستعراض والشهرة والتباهي وربما وصل الأمر بالبعض منهم إلى الاتفاق مع أصدقائه لتصويره وهو يقتحم السيول بكل حماقة واستهتار، أعتقد أن مثل هؤلاء يجب أن تطبق عليهم أكبر المخالفات المرورية فهم لا يقلون ضررا عن قاطع الإشارة ومن في حكمهم ليرتدع البقية، كما نقول لأبطال الدفاع المدني ألف شكر على جهودكم وتضحياتكم ومواقفكم المشرفة.