كشف الناطق الإعلامي في مرور العاصمة المقدسة العقيد فوزي الأنصاري، أن ظاهرة التفحيط تنتشر بكثرة في موسم الاختبارات الذي يتجمهر خلاله الطلاب لممارسته، أو حتى للمشاهدة، ما يتسبب بحوادث مرورية وحدوث إصابات بلغت حسب الإحصائيات المرورية، نحو ٤٠ ألف إصابة بسبب التفحيط وغيرها من المخالفات المرورية، منها 30% إعاقات دائمة، أي ما يعادل ٣٥ معاقا يوميا، وما يقارب ١٠٠٠ معاق شهريا، جاء ذلك خلال ورقة عمل قدمها في اللقاء الثاني بالقيادات المدرسية الذي نفذته إدارة الأمن والسلامة المدرسية بتعليم مكة مؤخرا.
واستعرض الأنصاري المخالفات المرورية التي تُمارس من قبل البعض، مما يتسبب في عرقلة المرور والسير والخطورة المتوقعة من القيادة المتهورة والسرعة الزائدة، متأملا أن يكون هناك تعاون مشترك بين المرور والتعليم وأمانة العاصمة المقدسة وأولياء الأمور بالالتزام بالأنظمة والسلامة المرورية، منوها بأهمية استخدام الحافلة المدرسية كون النقل المدرسي الآمن يسهم بشكل كبير في الحد من الاختناقات والحوادث المرورية على الطرق بشكل عام.
وأهاب «الأنصاري» بأهمية الحرص والتقيد من عابري الطريق باستخدام الأماكن المخصصة للعبور سواء من جسور أو أماكن العبور المحددة في الشوارع والتقيد بالوقوف للباص في أماكنه المخصصة والالتزام بربط حزام الأمان والقيادة بشكل آمن وسليم بما لا يُشكل عائقا لعابري الطريق.
واستعرض الأنصاري المخالفات المرورية التي تُمارس من قبل البعض، مما يتسبب في عرقلة المرور والسير والخطورة المتوقعة من القيادة المتهورة والسرعة الزائدة، متأملا أن يكون هناك تعاون مشترك بين المرور والتعليم وأمانة العاصمة المقدسة وأولياء الأمور بالالتزام بالأنظمة والسلامة المرورية، منوها بأهمية استخدام الحافلة المدرسية كون النقل المدرسي الآمن يسهم بشكل كبير في الحد من الاختناقات والحوادث المرورية على الطرق بشكل عام.
وأهاب «الأنصاري» بأهمية الحرص والتقيد من عابري الطريق باستخدام الأماكن المخصصة للعبور سواء من جسور أو أماكن العبور المحددة في الشوارع والتقيد بالوقوف للباص في أماكنه المخصصة والالتزام بربط حزام الأمان والقيادة بشكل آمن وسليم بما لا يُشكل عائقا لعابري الطريق.