أعرب الشباب والشابات السعوديون في استطلاع لـ«اليوم» -التي لاحظت تواجدهم في معظم الشركات المشاركة في منتدى ومعرض «اكتفاء»- عن سرورهم لملامستهم تغيرا كبيرا في سوق العمل وتطورا واضحا بالصناعات المحلية، كإحدى نتائج نجاح برنامج «اكتفاء»، مؤكدين أن رؤية 2030 ساعدت في تحقيق ما ينشده الشباب والشابات.
قالت مهندسة العمليات فداء العوامي: إن «اكتفاء» شجع الشركات على توظيف السعوديين بشكل أكبر من السابق، مما فتح المجال على مصراعيه للمواطنين للدخول في المجالات المهمة والمختلفة.
وأشاد رئيس قسم أنظمة الجودة في إحدى الشركات يوسف بخاري، بالجهود التي تقوم بها أرامكو والمبادرات التي تقوم بتنظيمها، حيث إنها تدعم الصناعات المحلية.
وأشارت مهندسة المشاريع نداء آل سيف إلى أن رؤية 2030 قد وضعت المرأة في المكانة الصحيحة والمستحقة، حيث أصبحت مشاركة المرأة ضرورية في أغلب المجالات، ولها حضور بارز ومشرف على شتى المستويات المحلية والإقليمية.
وقال مدير العلاقات العامة لإحدى الشركات المشاركة في «اكتفاء» عبدالله الدليح: إن «اكتفاء» يُعد دليلًا على أن المملكة أصبحت بيئة جاذبة للمستثمرين الأجانب.
وقالت مسؤولة المشتريات بإحدى الشركات المشاركة أبرار صقر: إن الشركات المحلية أصبحت تغطي كافة الاحتياجات من المنتجات الصناعية، مما يوفر الكثير من الفرص الوظيفية.
ونوه مشرف التقنية في إحدى الشركات محمد الجهني إلى أنه منذ مدة والجميع يدعم السعودة والموردين والمصنعين المحليين ولكن «اكتفاء» أتى ووضعها في أرقام، ويؤكد على أن استمراره يساهم في مضاعفة الجهود عاما بعد عام.
وقالت الموظفة في إحدى الشركات أماني المبارك: وجودنا الآن في «اكتفاء» هو أكبر دليل على أن الدولة تدعم الصناعة المحلية وتحارب لتبرز المستثمر السعودي ويصبح منافسا للمستثمر الخارجي.
قالت مهندسة العمليات فداء العوامي: إن «اكتفاء» شجع الشركات على توظيف السعوديين بشكل أكبر من السابق، مما فتح المجال على مصراعيه للمواطنين للدخول في المجالات المهمة والمختلفة.
وأشاد رئيس قسم أنظمة الجودة في إحدى الشركات يوسف بخاري، بالجهود التي تقوم بها أرامكو والمبادرات التي تقوم بتنظيمها، حيث إنها تدعم الصناعات المحلية.
وأشارت مهندسة المشاريع نداء آل سيف إلى أن رؤية 2030 قد وضعت المرأة في المكانة الصحيحة والمستحقة، حيث أصبحت مشاركة المرأة ضرورية في أغلب المجالات، ولها حضور بارز ومشرف على شتى المستويات المحلية والإقليمية.
وقال مدير العلاقات العامة لإحدى الشركات المشاركة في «اكتفاء» عبدالله الدليح: إن «اكتفاء» يُعد دليلًا على أن المملكة أصبحت بيئة جاذبة للمستثمرين الأجانب.
وقالت مسؤولة المشتريات بإحدى الشركات المشاركة أبرار صقر: إن الشركات المحلية أصبحت تغطي كافة الاحتياجات من المنتجات الصناعية، مما يوفر الكثير من الفرص الوظيفية.
ونوه مشرف التقنية في إحدى الشركات محمد الجهني إلى أنه منذ مدة والجميع يدعم السعودة والموردين والمصنعين المحليين ولكن «اكتفاء» أتى ووضعها في أرقام، ويؤكد على أن استمراره يساهم في مضاعفة الجهود عاما بعد عام.
وقالت الموظفة في إحدى الشركات أماني المبارك: وجودنا الآن في «اكتفاء» هو أكبر دليل على أن الدولة تدعم الصناعة المحلية وتحارب لتبرز المستثمر السعودي ويصبح منافسا للمستثمر الخارجي.