مطالبات بإنشاء فرع لجمعية الثقافة والفنون في المنطقة
شهدت مدينة الجبيل في الفترة الماضية حركة فنية ثقافية تشكيلية، وقدمت الهيئة الملكية جهودا كبيرة من خلال إقامة قاعات ومهرجانات مخصصة للفن والفنانين، وبالرغم من ذلك فما زالت الجبيل تفتقر إلى مظلة تحتوي الفنانين والمثقفين، وطالب عدد من الفنانين والمثقفين بإنشاء فرع لجمعية الثقافة والفنون، أو إنشاء مركز ثقافي متخصص في مدينة الجبيل، بالإضافة إلى دعم الحركة المسرحية في المنطقة.
سقف واحد
وأكد الفنان والناقد الفني شاكر سليم أن الجبيل مازالت تفتقر للنشاط الفني المنظم، لعدة أسباب من بينها عدم وجود مقر وقاعات للفن التشكيلي لجمعية الثقافة والفنون في الجبيل، إضافة إلى عدم اهتمام المجتمع المدني بتوفير صالة للفنون أو مراكز للفن التشكيلي، وأضاف: كانت لنا عدة محاولات لتأسيس جماعة فناني الجبيل لكنها لم تكلل بالنجاح، كما أن الحركة الفنية بالجبيل نشطة، ولكن تحتاج لتنظيم وتأسيس قواعد وأسس للعمل الفني، وأن تكون المشاركات الفنية تحت سقف جمعية أو مؤسسة فيها فنانون ذوو خبرة ونقاد، لإيجاد حركة تشكيلية فاعلة ولها دور في مدينة الجبيل بشقيها، إضافة إلى الحاجة لتنظيم الدورات الفنية من المختصين لتطوير وصقل مهارات الفنانين التشكيليين فأغلب فناني وفنانات الجبيل من الموهوبين المبتدئين، وهذا لا يمكن أن يتم إلا إذا تم العمل بشكل منظم وتحت إدارة فنية مؤسسية أو مجتمعية برسوم مناسبة، فنحن نحتاج لجمع الفنانين تحت سقف واحد لتأسيس رؤية مستقبلية مليئة بالجمال في مدينة الجبيل، مشيرا إلى أن المعارض الفنية تمثل النور الذي يضيء أعمال الفنانين، ويخرجها للحياة وهي منبع مهم للنقد الذاتي والتطوير الفني، وذلك من خلال الاحتكاك بأعمال الفنانين وخبراتهم ورؤيتهم.
وقال الفنان التشكيلي محمد مبروك البوعينين: إن المعارض تبرز فنانين جددا، وأعتقد بالنسبة للجبيل لا يوجد لنا متنفس لإظهار إبداعاتنا سوى المهرجانات التي تقام، وقد يهضم حق الفنان في بعض المرات، لأنها لا تفي بالغرض ليظهر الرسام إبداعه وأن ما ينقصنا هو مركز ثقافي، فنحن مشتتون بدون مقر، الذي يجمع الفنانين وهو أقصر الطرق ليجد الفنان ضالته ويجد من يدربه ويعلمه من أصحاب الخبرة.
الارتقاء بالفن التشكيلي
وأوضحت الفنانة التشكيلية سارة العتيبي أن عدد الفنانين التشكيليين المحترفين الموجودين في الجبيل بعد استثناء الهواة لا يقارن بعدد فناني المدن الأخرى التي يوجد فيها فروع للجمعية، كما أن الحركة التشكيلية بالجبيل محدودة وغير نشطة مثل باقي المدن، مؤكدة على أن إنشاء جمعية للفنانين (سيدات ورجال) تحت إدارة وإشراف الهيئة الملكية، ومجلس إدارة منتخب من أعضائها سيكون بداية منظمة لفناني الجبيل بحيث لا تكون هناك عشوائية في الانضمام للجمعية، وإنما تكون هناك شروط مبنية على تاريخ الفنان ومشاركاته الفنية وجودة أعماله، فهناك فرق بين الفنان التشكيلي وبين الرسام والهاوي، بحيث تقوم هذه الجمعية بتنظيم المعارض الفنية وتنسق اللقاءات النقدية والمشاركات الخارجية وتنظيم الدورات والورش، التي لها دور فاعل في تطوير الفنانين الأعضاء ما يرتقي بالفن التشكيلي في مدينة الجبيل.
كما أكد التشكيلي محمد الشنيفي أن الفنان التشكيلي في منطقة الجبيل يعاني نفس المعاناة في كافة مناطق المملكة، وهي انعدام الدعم وعزوف الجماهير، وبالرغم من ذلك فإن جمعية الثقافة والفنون بالدمام قادرة على تغطية محافظة الجبيل، وجاهزة لاستضافة أي فنان أو معرض يستحق الإبراز والدعم الميداني، وأضاف: أتمنى أن يكون للفن التشكيلي مكانة أرقى، ليس على مستوى الجبيل فقط وإنما على مستوى المملكة، وأن يتناول الفنان السعودي أعماله بمستوى ورؤية أرقى مما هي عليه الآن.
دعم المسرح
وأوضح الفنان فهد العميري أنه لا يوجد حركه مسرحية متبناة في الجبيل بشكل رسمي، لافتقار المنطقة للمراكز الثقافية والجمعيات والدعم المحسوس، وقال: مدينة مهمة مثل الجبيل ينبغي أن تحتوي على فرع رسمي لجمعية الثقافة والفنون كما هو الحال في الدمام والأحساء، لأن فيها عددا لا يستهان به من المسرحيين المبدعين في مسارح مدن مجاورة، ودائما ما يتجهون للمدن المجاورة المهتمة بالحركة المسرحية لإظهار إبداعاتهم، ولأن شغفهم المسرحي لا ينضب، ولكن لا يجد له مسارا في مدينته، كما أن تكريمهم دليل واضح على عطائهم وإبداعهم.
سقف واحد
وأكد الفنان والناقد الفني شاكر سليم أن الجبيل مازالت تفتقر للنشاط الفني المنظم، لعدة أسباب من بينها عدم وجود مقر وقاعات للفن التشكيلي لجمعية الثقافة والفنون في الجبيل، إضافة إلى عدم اهتمام المجتمع المدني بتوفير صالة للفنون أو مراكز للفن التشكيلي، وأضاف: كانت لنا عدة محاولات لتأسيس جماعة فناني الجبيل لكنها لم تكلل بالنجاح، كما أن الحركة الفنية بالجبيل نشطة، ولكن تحتاج لتنظيم وتأسيس قواعد وأسس للعمل الفني، وأن تكون المشاركات الفنية تحت سقف جمعية أو مؤسسة فيها فنانون ذوو خبرة ونقاد، لإيجاد حركة تشكيلية فاعلة ولها دور في مدينة الجبيل بشقيها، إضافة إلى الحاجة لتنظيم الدورات الفنية من المختصين لتطوير وصقل مهارات الفنانين التشكيليين فأغلب فناني وفنانات الجبيل من الموهوبين المبتدئين، وهذا لا يمكن أن يتم إلا إذا تم العمل بشكل منظم وتحت إدارة فنية مؤسسية أو مجتمعية برسوم مناسبة، فنحن نحتاج لجمع الفنانين تحت سقف واحد لتأسيس رؤية مستقبلية مليئة بالجمال في مدينة الجبيل، مشيرا إلى أن المعارض الفنية تمثل النور الذي يضيء أعمال الفنانين، ويخرجها للحياة وهي منبع مهم للنقد الذاتي والتطوير الفني، وذلك من خلال الاحتكاك بأعمال الفنانين وخبراتهم ورؤيتهم.
وقال الفنان التشكيلي محمد مبروك البوعينين: إن المعارض تبرز فنانين جددا، وأعتقد بالنسبة للجبيل لا يوجد لنا متنفس لإظهار إبداعاتنا سوى المهرجانات التي تقام، وقد يهضم حق الفنان في بعض المرات، لأنها لا تفي بالغرض ليظهر الرسام إبداعه وأن ما ينقصنا هو مركز ثقافي، فنحن مشتتون بدون مقر، الذي يجمع الفنانين وهو أقصر الطرق ليجد الفنان ضالته ويجد من يدربه ويعلمه من أصحاب الخبرة.
الارتقاء بالفن التشكيلي
وأوضحت الفنانة التشكيلية سارة العتيبي أن عدد الفنانين التشكيليين المحترفين الموجودين في الجبيل بعد استثناء الهواة لا يقارن بعدد فناني المدن الأخرى التي يوجد فيها فروع للجمعية، كما أن الحركة التشكيلية بالجبيل محدودة وغير نشطة مثل باقي المدن، مؤكدة على أن إنشاء جمعية للفنانين (سيدات ورجال) تحت إدارة وإشراف الهيئة الملكية، ومجلس إدارة منتخب من أعضائها سيكون بداية منظمة لفناني الجبيل بحيث لا تكون هناك عشوائية في الانضمام للجمعية، وإنما تكون هناك شروط مبنية على تاريخ الفنان ومشاركاته الفنية وجودة أعماله، فهناك فرق بين الفنان التشكيلي وبين الرسام والهاوي، بحيث تقوم هذه الجمعية بتنظيم المعارض الفنية وتنسق اللقاءات النقدية والمشاركات الخارجية وتنظيم الدورات والورش، التي لها دور فاعل في تطوير الفنانين الأعضاء ما يرتقي بالفن التشكيلي في مدينة الجبيل.
كما أكد التشكيلي محمد الشنيفي أن الفنان التشكيلي في منطقة الجبيل يعاني نفس المعاناة في كافة مناطق المملكة، وهي انعدام الدعم وعزوف الجماهير، وبالرغم من ذلك فإن جمعية الثقافة والفنون بالدمام قادرة على تغطية محافظة الجبيل، وجاهزة لاستضافة أي فنان أو معرض يستحق الإبراز والدعم الميداني، وأضاف: أتمنى أن يكون للفن التشكيلي مكانة أرقى، ليس على مستوى الجبيل فقط وإنما على مستوى المملكة، وأن يتناول الفنان السعودي أعماله بمستوى ورؤية أرقى مما هي عليه الآن.
دعم المسرح
وأوضح الفنان فهد العميري أنه لا يوجد حركه مسرحية متبناة في الجبيل بشكل رسمي، لافتقار المنطقة للمراكز الثقافية والجمعيات والدعم المحسوس، وقال: مدينة مهمة مثل الجبيل ينبغي أن تحتوي على فرع رسمي لجمعية الثقافة والفنون كما هو الحال في الدمام والأحساء، لأن فيها عددا لا يستهان به من المسرحيين المبدعين في مسارح مدن مجاورة، ودائما ما يتجهون للمدن المجاورة المهتمة بالحركة المسرحية لإظهار إبداعاتهم، ولأن شغفهم المسرحي لا ينضب، ولكن لا يجد له مسارا في مدينته، كما أن تكريمهم دليل واضح على عطائهم وإبداعهم.