هطلت صباح أمس أمطار غزيرة على مدن حاضرة الدمام وبعض مناطق الشرقية، وتسببت الأمطار الغزيرة في إغلاق أنفاق الدمام التي غطتها المياه، كما تسببت في شل الحركة المرورية بكافة الشوارع والميادين.
»
تجمعات المياه
وأكد المشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان لـ«اليوم»، أنه تم توجيه أكثر من 2500 عامل نظافة في الطُرق والأحياء والميادين؛ لتنظيف تجمعات المياه أولا بأول، كذلك تنظيف المناهل؛ نتيجة شدة نزول الأمطار، إضافة إلى إرسال أكثر من 330 معدة وآلية منتشرة، خاصة في الأماكن التي لا توجد فيها شبكات تصريف مياه الأمطار، ونوه بأنه جار التعامل مع الوضع واحتواء الموقف في كثير من الطرق، أما في سياق الأحياء فقد تم دعمها بالكامل من قبل البلديات.
»
خطط طوارئ
وأشار الصفيان إلى أنه تم تشكيل غرف طوارئ متواجدة في الأمانة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، سواء من مصلحة المياه، وزارة النقل، الدفاع المدني، والمرور، بمشاركة وتعاون بين مع الجهات الخدمية على مدار الساعة في الأمانة أو البلديات، مشيرا إلى دور الأمانة في حصر كافة الأماكن غير المخدومة بشبكات تصريف مياه الأمطار، وذلك عبر توزيع مضخات متحركة للتصريف، تحديد المناطق التي تحتاج لتوزيع عمالة النظافة بكافة الطرق والميادين لتنظيف المناهل من تجمعات الأمطار أولا بأول، إضافة إلى توزيع سيارات سحب المياه المتواجدة بكافة الأماكن غير المؤهلة بتصريف الأمطار، منوها بأن الأمانة بذلت كافة طاقاتها في جميع المواقع، خاصة وأن كمية الأمطار التي هطلت كبيرة جدا
»
الطاقة الاستيعابية
وأشار الصفيان إلى تواجد 9 محطات ضخ مياه في الأنفاق، و43 محطة منتشرة في حاضرة الدمام، حيث إن الطاقة الاستيعابية لكل واحدة منها 420 ألف متر مكعب في الساعة، واستطرد قائلا: بالتالي -ولله الحمد- حققنا الجاهزية التامة في كل الأماكن.
»
المدارس والمستشفيات
وعن الخطة التي تم تنفيذها لحماية المدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية قال: هناك فرق تم توظيفها خصيصا على مدار الساعة، مع التركيز على مناطق الاكتظاظ؛ تحسبا للتجمعات المائية.
وأضاف: بالتنسيق مع مرور الشرقية تم إغلاق نفق شارع الأمير نايف مع شارع الملك فهد بالدمام؛ احترازيا لحين استيعاب مضخات تصريف مياه الأمطار بالنفق كميات الأمطار التي هطلت بغزارة، إضافة إلى ذلك تم توجيه فرق صيانة الإنارة في بلدية محافظة القطيف لتفقد أعمدة الإنارة، ومصادر التغذية الخاصة بها، والتأكد من سلامتها وخلوها من أي أعطال فنية، أو ماسات كهربائية؛ نتيجة هطول الأمطار على المحافظة.
وعن مشاريع الصرف التي تم استحداثها مؤخرا نوه الصفيان بأن المشاريع قائمة، حيث إن هناك ثلاث محطات أنفاق جارٍ العمل عليها في الدمام.
»
تجمعات المياه
وأكد المشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان لـ«اليوم»، أنه تم توجيه أكثر من 2500 عامل نظافة في الطُرق والأحياء والميادين؛ لتنظيف تجمعات المياه أولا بأول، كذلك تنظيف المناهل؛ نتيجة شدة نزول الأمطار، إضافة إلى إرسال أكثر من 330 معدة وآلية منتشرة، خاصة في الأماكن التي لا توجد فيها شبكات تصريف مياه الأمطار، ونوه بأنه جار التعامل مع الوضع واحتواء الموقف في كثير من الطرق، أما في سياق الأحياء فقد تم دعمها بالكامل من قبل البلديات.
»
خطط طوارئ
وأشار الصفيان إلى أنه تم تشكيل غرف طوارئ متواجدة في الأمانة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، سواء من مصلحة المياه، وزارة النقل، الدفاع المدني، والمرور، بمشاركة وتعاون بين مع الجهات الخدمية على مدار الساعة في الأمانة أو البلديات، مشيرا إلى دور الأمانة في حصر كافة الأماكن غير المخدومة بشبكات تصريف مياه الأمطار، وذلك عبر توزيع مضخات متحركة للتصريف، تحديد المناطق التي تحتاج لتوزيع عمالة النظافة بكافة الطرق والميادين لتنظيف المناهل من تجمعات الأمطار أولا بأول، إضافة إلى توزيع سيارات سحب المياه المتواجدة بكافة الأماكن غير المؤهلة بتصريف الأمطار، منوها بأن الأمانة بذلت كافة طاقاتها في جميع المواقع، خاصة وأن كمية الأمطار التي هطلت كبيرة جدا
»
الطاقة الاستيعابية
وأشار الصفيان إلى تواجد 9 محطات ضخ مياه في الأنفاق، و43 محطة منتشرة في حاضرة الدمام، حيث إن الطاقة الاستيعابية لكل واحدة منها 420 ألف متر مكعب في الساعة، واستطرد قائلا: بالتالي -ولله الحمد- حققنا الجاهزية التامة في كل الأماكن.
»
المدارس والمستشفيات
وعن الخطة التي تم تنفيذها لحماية المدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية قال: هناك فرق تم توظيفها خصيصا على مدار الساعة، مع التركيز على مناطق الاكتظاظ؛ تحسبا للتجمعات المائية.
وأضاف: بالتنسيق مع مرور الشرقية تم إغلاق نفق شارع الأمير نايف مع شارع الملك فهد بالدمام؛ احترازيا لحين استيعاب مضخات تصريف مياه الأمطار بالنفق كميات الأمطار التي هطلت بغزارة، إضافة إلى ذلك تم توجيه فرق صيانة الإنارة في بلدية محافظة القطيف لتفقد أعمدة الإنارة، ومصادر التغذية الخاصة بها، والتأكد من سلامتها وخلوها من أي أعطال فنية، أو ماسات كهربائية؛ نتيجة هطول الأمطار على المحافظة.
وعن مشاريع الصرف التي تم استحداثها مؤخرا نوه الصفيان بأن المشاريع قائمة، حيث إن هناك ثلاث محطات أنفاق جارٍ العمل عليها في الدمام.