يبدو أن السداسية التاريخية، التي أمطر بها الاتفاق شباك ضيفه الأهلي في الجولة السادسة، كانت كابوسا على مسيرة فارس الدهناء فيما يليها من مباريات. فالفريق بعد تلك النتيجة الثقيلة التي صاحبها عرض قوي طوال التسعين دقيقة، انقلبت أحواله رأساً على عقب، إذ حقق فوزاً هزيلاً وبهدف يتيم على الحزم الصاعد حديثاً لدوري المحترفين، قبل أن يتلقى أربع هزائم متوالية جمدت رصيده في بنك الدوري عند النقطة 14، وأعادته للمركز السابع في سلم الترتيب بعد أن كان ضمن رباعي المقدمة. ولم يعرف الاتفاق طريقاً للفوز في مبارياته الأربع الأخيرة، فخسر أمام الفيصلي 1-5 في المجمعة وأمام الهلال 1-4 في الرياض، وأمام النصر والتعاون 1-2 و2-4 على الترتيب في الدمام، مسجلاً هجومه 5 أهداف وبواقع هدف وربع في كل مباراة، في الوقت الذي استقبل فيه مرماه 15 هدفاً وبواقع 3.75 هدف في كل مباراة وهي نسبة كبيرة تؤكد تواضع خط الدفاع. وتأثر الفريق خلال مباراتيه أمام الفيصلي والهلال بغياب حارسه الجزائري رايس مبولحي بسبب الإصابة واستقبل في هاتين المباراتين 9 أهداف، قبل أن يفتقد أمام النصر والتعاون لقائده السلوفاكي فيليب كيش بداعي الإصابة. وينتظر الاتفاق عمل كبير خلال الفترة المقبلة، فحالياً يحتاج إلى رفع الروح المعنوية وترميم خط الدفاع قبل موقعة الشباب يوم الخميس المقبل في الرياض ضمن الجولة الحادية عشرة، على أن يتم ترتيب الأوراق خلال فترة الميركاتو الشتوي من خلال بعض الاستقطابات المحلية والأجنبية.