اليوم - الأحساء

دشن المساعد للخدمات العلاجية في صحة الأحساء الدكتور عمر بن موسى بايمين، المعرض المصاحب لفعاليات اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي ينظمه مستشفى الصحة النفسية ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويحتوي المعرض على 17 ركنا تثقيفيا وتعليميا واستشاريا، وهي: ركن مكافحة المخدرات - ركن اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين - ركن جمعية المعاقين - ركن التوعية بسرطان الثدي - ركن السكري - ركن التحصينات رجال - ركن التحصينات نساء - ركن كلية التمريض بالحرس الوطني - ركن العلامات الحيوية والفحوصات الطبية رجال - ركن العلامات الحيوية والفحوصات الطبية رجال - ركن التأهيل والعلاج بالعمل - ركن الطب المنزلي - ركن التوعية الصحية - ركن الاستشارات النفسية والاجتماعية - ركن التغذية الصحية - ركن الاستشارات الدوائية - ركن مكافحة العدوى.

كما تضمنت الفعالية محاضرة توعوية تثقيفية للحضور قدمها المرشد الأسري علي التمار، إضافة للمسرح الذي خصص للأطفال وقدم من خلاله عدد من المسابقات والأناشيد.

يذكر أن إدارة التعليم أقامت معرضا عن المناسبة بعنوان «الهميان»، وهو معرض الإصدار الخامس لمشروع الصحة النفسية المدرسية «كن مطمئنا»، وأحد أنشطة الصحة النفسية المدرسية في مقر مكتب التعليم بالهفوف.

تصدت بلدية محافظة القطيف لمخربي الممتلكات العامة ومشوهي الحدائق، حيث أكد رئيس البلدية م. زياد مغربل، أن عمليات العبث التي تطال تلك الحدائق العامة والمناطق الخضراء تكلف أكثر من نصف مليون ريال سنويا، مشددا على أن البلدية تواجه الكثير من المشاكل بسبب الممارسات التي يقوم بها البعض في المتنزهات، كاقتلاع الأشجار والزهور في الحدائق العامة والواجهات البحرية، مشيرا إلى أن البلدية تتابع إصلاح التلفيات أولا بأول دون تأخير وضبط العابثين بها.

وكان مسلسل العبث في الحدائق والممتلكات العامة بمحافظة القطيف تواصل من خلال تكسير المظلات والمقاعد وتشويهها، وإتلاف دورات المياه العامة، وتخريب ألعاب الأطفال والعبث بها ما يتسبب بإتلافها. وعبر عدد من الأهالي عن انزعاجهم من ظاهرة العبث بهذه الأماكن التي بدأت في الانتشار خلال الفترة الأخيرة.

فقال عبدالله الناصري إن العبث الذي يطال الحدائق والمتنزهات بالمحافظة يعد ظاهرة غير صحية، وأوضح أن كثيرا من الحدائق والمتنزهات العامة في المحافظة تتعرض بين الحين والآخر للعبث من قبل عدد من المراهقين، مشيرا إلى أنه وصل مستوى العبث إلى إزالة وتكسير المنشآت الترفيهية ودورات المياه، وهو ما يكلف البلدية ملايين الريالات. وأشار إلى أن السبب هو تدني مستوى الوعي لدى هذه الفئة الصغيرة من المجتمع، مؤكدا على دور الأسرة أولا في رفع مستوى الوعي في الحفاظ على الممتلكات العامة، إضافة لتحرك المجتمع لبث ثقافة المسؤولية تجاه الممتلكات العامة.

وبين حبيب المرزوق أن العبث بالحدائق والواجهات البحرية بات ظاهرة لافتة مؤخرا، مطالبا الجهات المختصة بمعاقبة كل من يعبث بالممتلكات العامة من خلال فرض غرامات مالية عالية والتشهير بهم؛ لما يسببه العبث من حرمان الأسر من متعة الاستجمام خلال تواجدهم فيها، مطالبا أهالي المحافظة بضرورة الإبلاغ عن كل من يقوم بالتخريب أو العبث بالممتلكات العامة.

وطالب علي المبشر بضرورة تكاتف الجهات المختصة في الحد من هذه الظاهرة، مشيرا إلى دور الأسر وواجبها نحو أبنائها، مبينا أن هناك الكثير من الحدائق يتم العبث في محتوياتها وتشويه جمالياتها من خلال تصرفات بعض المراهقين، بتدوين كلمات تنافي الأخلاق والتربية على جدرانها وتخريب الألعاب فيها، مقترحا فرض غرامات مالية على العابثين بالمرافق العامة أسوة بالعقوبات التي تفرضها إدارة المرور على مخالفي أنظمة السير، خصوصا أنه كانت لها نتائج ناجعة وفعالة، قللت من أعداد المخالفين.