يشكل حقل الصناعة البترولية في المملكة حيزا كبيرا في مجال التوظيف منذ اكتشاف البترول في العام 1938م. ومنذ ذلك الوقت فقد حرصت أرامكو السعودية ووزارة البترول في ذلك الوقت على إنشاء معاهد ومدارس متخصصة قد تكون صغيرة في الحجم، ولكن لها دورا كبيرا في تدريب وتأهيل الكثير من الشباب السعوديين للعمل في مجالات لها علاقة مباشرة في صناعة النفط. وعلى مر الزمن تغيرت أساليب التدريب تماشيا مع التغيرات في التكنولوجيا والعلوم المعرفية في مجال النفط.
وقد كان من ضمن خطوات تغير أساليب التدريب أن قامت وزارة البترول -لاحقا وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية- (SPSP) بالتوسع في مجال تأهيل كوادر وطنية مؤهلة للعمل مع شركات لها علاقة مباشرة بمجال الصناعة البترولية. وقد تم إنشاء المعهد التقني السعودي لخدمات البترول في مدينة الدمام، إضافة إلى مواقع أخرى مثل الخفجي وينبع على طراز حديث وأساليب تدريب متطورة تعتبر من الأفضل على مستوى العالم. وقبل عدة أيام تشرفت بالتواجد في زيارة تعريفية اطلعت فيها مع بعض الزملاء من كتاب الرأي على ما يقوم به المعهد من تهيئة جيل من الشباب في الدخول لمجال عمل تعتبر المملكة من أكثر الدول استيعابا لتخصصاته. وفي يوم الخميس الماضي تم تخريج دفعة وصل عددها إلى (1200) خريج. وفي هذا دلالة على قدرة طاقة المعهد التي رأيت فيه أفضل أدوات التشبيه (سميوليتر) التي تمكن المتدرب من استيعاب العلوم وسط ظروف مشابهة للحياة العملية الواقعية. بل إن هناك أمورا في المعهد تساعد على سرعة التأقلم لكل متدرب وتأهيله في أول سنة لدراسة اللغة الإنجليزية والكثير من مناهج العلوم العامة ليقوم بعدها بالتعمق فيما يخص التدريب العملي، سواء أكان ذلك حفر الآبار أو اللحام والكهرباء والميكانيكا، وذلك عبر اهتمام كبير من إدارة ومعلمي المعهد تحت إدارة المهندس «بسام البخاري» لتأهيل شباب سعوديين لشق طريق الحياة العملية وخدمة هذا الوطن.
وقد كان من ضمن خطوات تغير أساليب التدريب أن قامت وزارة البترول -لاحقا وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية- (SPSP) بالتوسع في مجال تأهيل كوادر وطنية مؤهلة للعمل مع شركات لها علاقة مباشرة بمجال الصناعة البترولية. وقد تم إنشاء المعهد التقني السعودي لخدمات البترول في مدينة الدمام، إضافة إلى مواقع أخرى مثل الخفجي وينبع على طراز حديث وأساليب تدريب متطورة تعتبر من الأفضل على مستوى العالم. وقبل عدة أيام تشرفت بالتواجد في زيارة تعريفية اطلعت فيها مع بعض الزملاء من كتاب الرأي على ما يقوم به المعهد من تهيئة جيل من الشباب في الدخول لمجال عمل تعتبر المملكة من أكثر الدول استيعابا لتخصصاته. وفي يوم الخميس الماضي تم تخريج دفعة وصل عددها إلى (1200) خريج. وفي هذا دلالة على قدرة طاقة المعهد التي رأيت فيه أفضل أدوات التشبيه (سميوليتر) التي تمكن المتدرب من استيعاب العلوم وسط ظروف مشابهة للحياة العملية الواقعية. بل إن هناك أمورا في المعهد تساعد على سرعة التأقلم لكل متدرب وتأهيله في أول سنة لدراسة اللغة الإنجليزية والكثير من مناهج العلوم العامة ليقوم بعدها بالتعمق فيما يخص التدريب العملي، سواء أكان ذلك حفر الآبار أو اللحام والكهرباء والميكانيكا، وذلك عبر اهتمام كبير من إدارة ومعلمي المعهد تحت إدارة المهندس «بسام البخاري» لتأهيل شباب سعوديين لشق طريق الحياة العملية وخدمة هذا الوطن.