عطية الزهراني - الجبيل

قام وفد يضم أكثر من 15 قائدا وقائدة من برنامج تأهيل القيادات الشابة للحوار العالمي بمشروع سلام للتواصل الحضاري بزيارة للجبيل الصناعية، اطلع خلالها على المنجز الاقتصادي والتنموي بمشاريع مدينة الجبيل الصناعية ومعايير جودة الحياة بالمدينة لنقلها للدول الغربية وعكس الصورة الإيجابية والمشرقة للمملكة.

المكانة الاقتصادية

وقدم مدير عام التشغيل والصيانة المهندس سلطان الخريصي لمحة موجزة عن المكانة الاقتصادية التي تحتلها مدينة الجبيل الصناعية بين مدن العالم ومساهمتها في النمو الاقتصادي لتكون إحدى الأذرع الاقتصادية للمملكة ومصدرا من مصادر الدخل، مما جعلها مصدر جذب للاستثمار المحلي والأجنبي إضافة إلى البنية التحتية المميزة.

ثلاث جهات

وتعرف الوفد الزائر أيضاً على المركز الاقتصادي لمدينة الجبيل الصناعية الذي يقع على مساحة تقدر بــ 2.75 مليون م2 ويتكون من واجهة بحرية عامة من ثلاث جهات فضلا عن اشتماله لوسط تجاري للمصانع العاملة وللمناطق المجاورة.

خطط التوسع

كما استمع وفد القيادات الشابة إلى شرح مفصل عن مدينة رأس الخير الصناعية وخطط التوسع للمشاريع المستقبلية.

من جانبه، قال مدير وحدة المبادرات والبرامج في مشروع سلام للتواصل الحضاري مشاري المرمش: إن هذا المشروع سعى منذ إنشائه إلى إبراز الجهود التي تقوم بها الدولة من إنجازات.

بدورها، قالت خولة الحقباتي من برنامج سلام للتواصل الحضاري: لقد رأينا منجزات بمدينة الجبيل الصناعية تثلج الصدر وتدل دلالة كاملة على تميز المملكة على الصعيد الدولي.

فيما قالت عائشة ناس - من برنامج سلام للتواصل الحضاري: إن أحد أهم العناصر الأساسية التي تحقق رسالة هذا المشروع هي تصحيح الصورة الذهنية للمملكة وهذا يتطلب منا الإيمان التام والاعتزاز بالإمكانيات الموجودة بالمملكة.

وأوضح خريج مشروع سلام للتواصل الحضاري تركي السميري، أن هذه الزيارة لمدينة الجبيل الصناعية فاقت التوقعات لما رأيناه من إنجازات وطنية.

وأكدت منسقة مركز الملك عبدالله للحوار والأديان والثقافات للمنطقة العربية فاطمة أبوسرير، أن الجبيل الصناعية مدينة ملهمة تختلف عن المدن الأخرى حيث يهتم المسؤولون هنا بأدق التفاصيل.