أمجاد سند - الدمام

أقامت جمعية الثقافة والفنون في الدمام الأربعاء الماضي أمسية بعنوان «السليمان توثيق مسيرة تقتفي أثر الذاكرة بصريا»، للفنان عبدالعظيم شلي، تلتها ندوة تجربة السليمان التشكيلية المحلية والدولية، وختاما، تكريم الفنان والمشاركين.

وتم خلال الأمسية التطرق لهدوء السليمان وابتسامته الدائمة في المواقف الصعبة، كما ذُكر فيها عدد من المواقف والتحديات التي واجهت المشاركين في الجمعية بالسنوات الماضية، وذكر صالح بوحنيه، أحد المشاركين في الأمسية: «تعلمت من السليمان الهدوء عند مواجهة التحديات، الابتسام في أحلك المواقف، وعدم التعجل في اتخاذ القرارات».

وأضاف المشارك بالأمسية، كمال السيد: «جميع من عمل مع الفنان عبدالرحمن السليمان لاحظ هدوءه الساحر وتعامله النبيل مع جميع الفنانين والزملاء بمختلف أعمارهم، وهو ما يؤكد بأنه استلهم من بحر الدمام الهدوء، ومن نخيل الأحساء العزة والشموخ، كما أنه من الشخصيات التي تخفي أوجاعها لتظهر ابتسامتها».