تزايد قمع احتجاجات العمال..و«هيومن رايتس» تدين
أعلن مندوب الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أمس الخميس، أن إيران لم تكشف عن كل قدراتها من الأسلحة الكيمياوية للمنظمة الدولية في لاهاي في انتهاك لميثاق دولي لمنع انتشار تلك الأسلحة.
وقال المندوب كينيث وارد خلال اجتماع للمنظمة: إن إيران لم تخطر المنظمة بوجود منشأة لتعبئة القنابل الجوية.
من جانبها، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان، إن السلطات الإيرانية زادت من قمع المعلمين والناشطين العماليين خلال الأسابيع الأخيرة لتنظيمهم احتجاجات سلمية.
» مخاوف أمريكية
إلى ذلك، أشار المندوب كينيث وارد، وفقا لقناة الحرة الأمريكية، إلى أن «الولايات المتحدة لديها مخاوف منذ فترة طويلة من أن يكون لدى إيران برنامج للأسلحة الكيماوية لم تفصح عنه للمنظمة». وأضاف: «الولايات المتحدة قلقة كذلك من أن تكون إيران تطور كيماويات تعمل على الجهاز العصبي المركزي لأغراض هجومية».
وتابع قائلاً: «إن إيران لم تعلن عن نقل أسلحة كيماوية إلى ليبيا في ثمانينيات القرن الماضي حتى بعد أن أعلنت ليبيا عن ذلك للمنظمة في 2011».
وأشار وارد إلى اكتشاف مقذوفات مدفعية وقذائف مورتر وقنابل جوية ممتلئة بالكيماويات منتجة في إيران، كدليل على أن طهران لم تكشف بالكامل عن قدراتها.
» تجاوزات الملالي
من جهته، قال مايكل بايج، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: «إن السلطات الإيرانية تعاقب المعلمين والناشطين العماليين بسبب ممارستهم لحقوقهم في المساومة الجماعية والقيام باحتجاجات سلمية تعد حريات أساسية لجميع العمال».
وأضاف: «الحديث الأخير للسلطات عن الوحدة الوطنية والمقاومة ضد الضغوط الأجنبية كلام فارغ عندما يرمون التربويين والنشطاء العماليين في السجن لمطالبتهم بالحصول على أجر عادل».
» تواصل الإضرابات
يأتي ذلك، فيما تتواصل الاحتجاجات العمالية في إيران، وتشهد ازديادا في عددهم والمناطق المضطربة.
ولليوم التاسع عشر، واصل عمال قصب السكر في هفت تبه.
وقال المندوب كينيث وارد خلال اجتماع للمنظمة: إن إيران لم تخطر المنظمة بوجود منشأة لتعبئة القنابل الجوية.
من جانبها، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان، إن السلطات الإيرانية زادت من قمع المعلمين والناشطين العماليين خلال الأسابيع الأخيرة لتنظيمهم احتجاجات سلمية.
» مخاوف أمريكية
إلى ذلك، أشار المندوب كينيث وارد، وفقا لقناة الحرة الأمريكية، إلى أن «الولايات المتحدة لديها مخاوف منذ فترة طويلة من أن يكون لدى إيران برنامج للأسلحة الكيماوية لم تفصح عنه للمنظمة». وأضاف: «الولايات المتحدة قلقة كذلك من أن تكون إيران تطور كيماويات تعمل على الجهاز العصبي المركزي لأغراض هجومية».
وتابع قائلاً: «إن إيران لم تعلن عن نقل أسلحة كيماوية إلى ليبيا في ثمانينيات القرن الماضي حتى بعد أن أعلنت ليبيا عن ذلك للمنظمة في 2011».
وأشار وارد إلى اكتشاف مقذوفات مدفعية وقذائف مورتر وقنابل جوية ممتلئة بالكيماويات منتجة في إيران، كدليل على أن طهران لم تكشف بالكامل عن قدراتها.
» تجاوزات الملالي
من جهته، قال مايكل بايج، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: «إن السلطات الإيرانية تعاقب المعلمين والناشطين العماليين بسبب ممارستهم لحقوقهم في المساومة الجماعية والقيام باحتجاجات سلمية تعد حريات أساسية لجميع العمال».
وأضاف: «الحديث الأخير للسلطات عن الوحدة الوطنية والمقاومة ضد الضغوط الأجنبية كلام فارغ عندما يرمون التربويين والنشطاء العماليين في السجن لمطالبتهم بالحصول على أجر عادل».
» تواصل الإضرابات
يأتي ذلك، فيما تتواصل الاحتجاجات العمالية في إيران، وتشهد ازديادا في عددهم والمناطق المضطربة.
ولليوم التاسع عشر، واصل عمال قصب السكر في هفت تبه.