مبارك البليف - الرياض

أكدت هيئة التفاوض السورية، أمس الخميس على ضرورة الحفاظ على الاتفاق الخاص بإدلب، والذي تم التوصل إليه في سوتشي، وبحث كل السبل التي تؤدي لحماية المدنيين الموجودين في هذه المنطقة الذين يبلغ عددهم 3 ملايين ونصف تقريبًا.

وأوضحت خلال اجتماعها الدوري في الرياض أمس، أن انتهاكات نظام الأسد مستمرة في مناطق ما تسمى المصالحات المحلية والوطنية، والتي لا تمثل حلا سياسيا، بل أتت قسرية توصل لها النظام للقيام بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة أن الانتهاكات ما زالت مستمرة في هذه المناطق.

» انتهاكات النظام

وأكد رئيس هيئة التفاوض د. نصر الحريري أن حالات الإعدام مستمرة بحق السجناء المطالبين بالحرية والكرامة والديمقراطية.

ونوه إلى أن نظام الأسد يمارس انتهاكات وتعذيبا حتى الموت وحرقا بأفران استجلبها من إيران تجري بشكل يومي وسط تعتيم إعلامي دولي تجاه هذا الملف.

وقال الحريري: إن هناك حالة إنسانية كارثية يعيشها اللاجئون بمخيم الركبان بحق 55 ألف مدني من النساء والأطفال والشيوخ والجرحى والمصابين والمرضى يتم التحكم بهم وبمقدراتهم من قبل النظام.

» ميليشيات طائفية

وأضاف الحريري: إن عودة ظهور المعارك ضد داعش في المنطقة الشرقية لسوريا يؤكد أنه لا يمكن معالجة ملف الإرهاب في سوريا إلا بمعالجة الأسباب الجذرية والأساسية التي أدت إلى ولادة مثل هذه التنظيمات الإرهابية، وهي لسببين، الأول: قمع بشار الأسد الذي يمارس إرهابا منظما ضد شعب أعزل خرج يطالب بحريته وكرامته، والثاني: الممارسات الإيرانية البشعة والطائفية المذهبية الإرهابية عبر نشر عشرات الحركات الإرهابية والأفراد المنتسبين للحرس الثوري الإيراني الذين يمارسون القتل بشعارات طائفية ولهم مشروعهم الخاص.

يذكر أن اجتماع هيئة التفاوض ناقش أمس، آخر المستجدات الميدانية والسياسية بشكل عام .